· زيارة الملك عبد الله تعكس تطور العلاقات بين البلدين
قال وزير الإعلام الدكتور سعد بن طفلة العجمي أنه لا يوجد ولم يطرح أي مطالبات رسمية أردنية لأي تعويضات كانت·· مؤكدا في الوقت نفسه أن كل من كانوا يعملون في الكويت نالوا مستحقاتهم ومرتباتهم الشهرية بما في ذلك فوائدها المترتبة عليها·
وأضاف الوزير العجمي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أن ما يطرح هذه الأيام عن أي مطالبات مالية أردنية عار عن الصحة جملة وتفصيلا مضيفا أن البعض قد يحب الاثارة والبعض الآخر قد يدس مثل هذه التكهنات من أجل فتح باب للابتزاز لحساب أطراف أخرى غير أردنية·
وذكر أن الغزو العراقي الغادر على دولة الكويت في عام 1990 أحدث هزة وزلزالا كبيرين أصابا التركيبة السكانية في الكويت في ذلك الوقت مشيرا إلى أنه نتيجة للعدوان الشرس فإن كثيرا من المدنيين العزل نزحوا من وجه العدوان من جنسيات مختلفة من كويتيين ومصريين وأردنيين وفلسطينيين وهنود وغيرهم·
وقال وزير الإعلام إن الكويت قيادة وشعبا تتطلع إلى زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية وترحب به في بلده الثاني الكويت·
وأوضح أن زيارة الملك عبد الله الثاني تأتي انعكاسا لما وصلت إليه العلاقة بين البلدين الشقيقين من تطور في جميع المجلات مضيفا أنها تعد أيضا نجاحا يعكس نشاط الديبلوماسية الكويتية والسياسية الخارجية الكويتية·
وذكر أن المراقب يشهد هذه الأيام زيارات من مسؤولين من الدول العربية الشقيقة وبعض الدول الصديقة لدولة الكويت كمؤشر إلى أهمية تنسيق المواقف بين الكويت من الدول الصديقة والشقيقة انعكاسا لمدى نجاح السياسة الخارجية الكويتية على جميع الأصعدة·
وكان وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السابق أحمد خالد الكليب قد سلم هذه الدعوة للعاهل الأردني خلال زيارته عمان في أبريل الماضي وأكدت الدعوة حرص الكويت على اللقاءات المباشرة باعتبارها أفضل السبل لتوثيق العلاقات بين البلدين ودعم مسيرة الأمة نحو التعاضد والتساند،
وتعتبر زيارة الملك عبد الله الثاني للبلاد الأولى منذ اعتلائه عرش المملكة الأردنية بعد وفاة والده الملك حسين في 7 فبراير الماضي وستكرس هذه الزيارة تطبيع العلاقات بين البلدين التي اهتزت منذ الغزو العراقي الغاشم للكويت في أغسطس 1990·
وتحسنت العلاقات بين البلدين خلال السنتين الماضيتين من خلال الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين ففي يونيو 1998 استقبل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح وزيرة التخطيط الأردنية الدكتورة ربما خلف حيث سلمت سموه رسالة خطية من ولي عهد الأردن السابق الأمير الحسن بن طلال·
وتم تعيين محمد القرعان سفيرا للأردن لدى الكويت وقدم أوراق اعتماده إلى سمو أمير الكويت في أول سبتمبر الجاري في حين رحب مصدر رسمي أردني في 29 أغسطس بتعيين فيصل المشعان سفيرا ومفوضا عاما لدولة الكويت لدى الأردن·
وفي أكتوبر الماضي اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد بنيويورك مع وزير الخارجية الأردني عبد الاله الخطيب حيث أكد أن الأردن والكويت هما بلدان شقيقان أقرب إلى بعضهما من أي وضع مختلف وقالا إن علاقات البلدين لم تنقطع في يوم الأيام·