بدأ دوام العاملين في مدارس وزارة التربية من الهيئتين التدريسية والإدارية ونظار وناظرات المدارس الحكومية والأهلية السبت الماضي في مختلف المراحل الدراسية والمختلفة·
وقد فتحت أبواب أكثر من 600 مدرسة أبوابها استعدادا لاستقبال أكثر من 430 ألف طالب وطالبة، ينتظمون في الدراسة خلال الأسبوعين المقبلين·
ويتجه 200 ألف تلميذ وتلميذة في 13 من سبتمبر الحالي إلى الصفوف الدراسية في رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، على أن تكتمل الصفوف الدراسية في 18 سبتمبر للمرحلة المتوسطة والثانوية·
لقاء الوزير
ويقوم وزير التربية ووزير التعليم العالي يوسف الإبراهيم بعقد لقاءات عدة مع نظار وناظرات المراحل الدراسية المختلفة بدأت بلقاء مع نظار وناظرات المرحلة الثانوية يوم الاثنين·
ويستعرض وزير التربية خلال هذه اللقاءات أوجه الاستعدادات التي تقوم بها المدارس لاستقبال الطلبة والطالبات لبدء يومهم الدراسي الأول، وسبل تذليل أي معوقات أو مشاكل وإيجاد الحلول لها·
أبرز المشاكل
ونحن على أبواب عام دراسي جديد، فإن وزارة التربية يفترض أن تكون في قمة النشاط والهمة لاستقبال العام الدراسي، لكن من يراقب ما يواجههم في مختلف إدارات الوزارة، سيكتشف عكس ذلك·
فوزارة التربية تواجه مشاكل جمة لا تستطيع إيجاد الحلول السريعة التي تحتاجها قبل بدء العام الدراسي، ومن أبرز هذه المشاكل توفير هيئة تدريسية قبل بدء الدراسة، فيما ديوان الخدمة المدنية لم ينته بعد من إعداد كشوفات وملفات المدرسين الذين سوف يرسلون إلى الوزارة، التي تنتظر هذه الكشوف ليتسنى لها التصرف في توزيع المدرسين، وهي عملية ليست سهلة كما يتصور البعض وإنما قد تحتاج إلى فترة طويلة لفرز المدرسين والمدرسات المقبولين وتوزيعهم على المناطق التعليمية ومن ثم تقوم المنطقة التعليمية بتوزيعهم على المدارس التي تعاني من نقص·
خطوة متأخرة
وترى أوساط مراقبة للوضع في وزارة التربية أن فتح باب قبول طلبات التعيين في ديوان الخدمة المدنية قبل أسبوعين كان بمثابة الخطوة التي جاءت متأخرة عن وقتها، وقد تدفع وزارة التربية ثمنها غاليا·
وتحذر هذه الأوساط من سوء تخطيط يتحمله ديوان الخدمة المدنية الذي تأخر في رصد درجات تعيين أكثر من 350 مدرسا ومدرسة قابلتهم اللجنتان اللتان أرسلتا إلى مصر وسورية، وعادتا من دون توقيع اتفاق العقود مع المدرسين الذين جرت مقابلتهم، الأمر الذي دعا الوزارة إلى ارسال لجنة أخرى لتتبع هؤلاء!
غياب التنسيق
هذه المشاكل التي تعاني منها الوزارة، إضافة إلى غياب التنسيق وتباطؤ ديوان الخدمة تفسر حرص المسؤولين في وزارة التربية على عدم إصدار تصريحات أو بيانات توضع مدى استعداداتهم للعام الدراسي·
وقد بات اليوم من الضروري أن يسارع ديوان الخدمة المدنية في ارسال ملفات المدرسين حتى لا تظل المشكلة عالقة وتنعكس بأثر سلبي كبير على عمل وزارة التربية، وعلى عملها اللاحق·