قال رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين في البلدية والإدارة العامة للإطفاء سالم مرضي أبوكريشة إن الأشهر الثلاثة الماضية كانت فترة جمود وتوقف عن جميع مطالبات النقابة بشكل جبري ولم يكن نتيجة تقاعس أو خمول من قبل مجلس الإدارة بل بسبب الأوضاع السياسية في البلد وما تبعها من إجراءات الانتخابات في المجلس البلدي والأمة ومن ثم أعقبها التشكيل الوزاري·
وأضاف أبوكريشة أن مجلس إدارة النقابة استغل هذه الفترة لتقييم أعمال السنة الماضية بما فيها من إنجازات والاستعداد لإعداد أوراق عمل ومطالبات أمام الجمعية العمومية وتجهيزها لبدء العمل بطرح موضوعات بمصداقية وموضوعية بعيداً عن المزايدات العقيمة·
وأوضح أبوكريشة أن مجلس الإدارة يسعى الآن لتعديل قانون الإطفاء رقم 82/36 الذي يعتبر حديث الساعة كما أنه يسعى أيضاً إلى الطلب من رئيس المجلس البلدي للتحرك سريعاً لتكوين لجان مشتركة ما بين كل من النقابة من جهة والإدارة العامة للإطفاء·
وأشار أبوكريشة إلى بعض المعوقات التي تعترض مسيرة عمل النقابة ومنها العجز المالي الذي تسبب في ضعف تنفيذ برامجها وخطط عملها مشيراً إلى أن الدخل المحدود لا يفي بمتطلبات الدورات الثقافية بين الكويت والدول الأخرى أو استقطاب خبرات نقابية تعمل على تعزيز أواصر الصداقة وتبادل الوفود بين الدول فيما بينها فضلاً عن أن بعض النقابات لديها بروتوكولات موقعة مع بعض الدول العربية لتبادل الزيارات والخبرات التي تدخل ضمن النشاط الاجتماعي والثقافي لأعضاء الجمعية العمومية وأسرهم·
وأوضح أبوكريشة إلى أن خلق قنوات جديدة بين النقابات والمسؤولين في الدول لشرح معوقاتها ومطالبها العمالية بمصداقية مشيراً إلى أنه على ثقة أن الإدارة العليا تتفهم جيداً دور الحركة النقابية التي تعمل بأسلوب ديمقراطي متحضر وتعتمد على الحوار الواقعي البناء بعيداً عن المزايدات·
واعتبر أبوكريشة أن العمل النقابي ليس واجهة اجتماعية كما يشاع بل هو لسان العمال حتى لا يستطيع أي نقابي القفز على أكتاف الآخرين·