القاهرة - كونا - أكدت ورقة كويتية مقدمة إلى مؤتمر دولي لتنمية الأراضي الجافة بدأ أعماله في القاهرة السبت الماضي الضرر الهائل الذي أحدثه الغزو العراقي للكويت عام 1990 على بيئتها الصحراوية والحيوانية·
وقالت الباحثة الكويتية في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتورة سميرة أحمد السيد عمر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية على هامش مشاركتها في أعمال المؤتمر إن هناك دراسات حول إعادة تأهيل المناطق التي تضررت بسبب ذلك الغزو·
وأضافت أن الكويت تقدمت إلى المؤتمر بورقتي عمل، الأولى حول آثار الغزو العراقي على الوضع الحالي لمنتزه الكويت الوطني الذين يعتبر بمثابة محمية طبيعية وما سببه من تأثير شديد على النباتات والحيوانات التي تعيش في المنتزه مشيرة إلى أن الدراسة تتضمن كيفية إعادة تأهيل المناطق المتضررة بالمنتزه عن طريق استخدام وسائل حديثة بأقل تكلفة·
وقالت الدكتورة سميرة إن الورقة الأخرى تتضمن دراسة حول إعادة تأهيل بعض المناطق المتدهورة نتيجة الرعي الجائر في منطقة "الشقايا" في الكويت وذلك عن طريق استخدام أسلوب زراعة أنواع من النباتات المقاومة للجفاف وإعداد تأهيل المنطقة بحيث يمكن استغلالها في المستقبل في مجال الرعي المنتظم·
وقالت الباحثة الكويتية إن هناك مشروعات أخرى تم انجازها بالفعل مثل مشروع مسح وتصنيف تربة دولة الكويت التي قامت بتمويله الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بتكلفة بلغت قيمتها مليوني دينار كويتي·
وأضافت الدكتورة سميرة أن الكويت تستعد حالياً لاستضافة المؤتمر الأول لتخضير وتحسين البيئة الذي يشارك فيه علماء وباحثون من جميع أنحاء العالم في الفترة ما بين 23 و26 من نوفمبر المقبل·
ويشارك في المؤتمر الدولي السادس لتنمية الأراضي الجافة الذي تنظمه الجمعية الدولية لتنمية لتنمية الأراضي الجافة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة نحو 300 باحث يمثلون 40 دولة من بينها الكويت إضافة إلى مؤسسات وهيئات دولية إقليمية ومراكز بحوث متخصصة·
ويستعرض المؤتمر على مدى يومين عدداً من القضايا في مجال تنمية المناطق الجافة ومكافحة التصحر تشمل التكنولوجيا الحديثة وسبل نقلها وكيفية الحفاظ على التربة والمياه ومنع تدهورها وإدارة المراعي وإنتاج الأعلاف والإنتاج الحيواني ودراسة تأثير الجفاف والحرارة والملوحة والبرودة على الإنتاج الزراعي والحيواني وانتكاس الجفاف والتصحر على نمو البيئة·