· كفاية العلبان: لابد من تكثيف الأنشطة المهنية وإضافة قسم لخدمات العلاج الطبيعي
· مصطفى حسين: وعي أولياء الأمور سلبي وإيجابي ، وتنوع الأنشطة عامل جذب للطلاب
· سهام حماد: الطالبات لديهن استعداد للأعمال اليدوية وتفوقن في الكمبيوتر
تقيم وزارة التربية ممثلة بإدارة مدارس التربية الخاصة من كل عام ناديين صيفيين بنين وبنات لطلبة مدارس التربية الخاصة حيث يتم توفير أنشطة تربوية واجتماعية وعلمية وترويحية ورياضية وثقافية وفنية· ففي هذا العام زاد اقبال الطلبة بخاصة بعد أن تم اقتصار النادي على الفترة المسائية إضافة إلى تنوع الأنشطة، فقد أكد بعض مشرفي ومدرسي هذا النشاط أنه قد تم اكتشاف موهوبين في العديد من الأنشطة كنشاط الكمبيوتر والأعمال اليدوية والنشاط المسرحي والرياضي وغيرها·
ذوي الاحتياجات الخاصة
قالت السيدة كفاية العلبان رئيسة قسم الأنشطة المدرسية في إدارة مدارس التربية الخاصة إن قسم الأنشطة المدرسية بإدارة مدارس التربية الخاصة يتابع كل ما يدور بالأندية الصيفية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بالاتصال المباشر مع رئيس النادي ومحاولة توفير أي نواقص قد تحتاجها الأندية وذلك من مبدأ الحرص على الأبناء·
اقتراحات
واستطردت بقولها: أهم الاقتراحات أن يكون مشرفو الأنشطة من مدرسي ومدرسات التربية الخاصة، وذلك لما يتوافر لديهم من خبرة في كيفية التعامل مع الأبناء·
والاقتراح الآخر: أن تكثف الأنشطة المهنية بما يتوافق والمناهج الدراسية المقدمة خلال العام الدراسي ولا تقتصر على نشاط الكمبيوتر ونشاط الديكور، هذا بالاضافة إلى أن يضاف لها قسم لخدمات العلاج الطبيعي وأقسام علاجية أخرى تقدمها التربية الخاصة·
أنشطة متنوعة
ومن جانبه قال الأستاذ مصطفى حسن حسين رئيس النادي الصيفي لمدارس التربية الخاصة ــ بنين إن النادي الصيفي يقدم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة أنشطة مختلفة ومتنوعة تفي بحاجة الطلبة وتناسب ميولهم ورغباتهم مثل:
"أ" النشاط المكتبي: حيث يجد الطالب وجبة دسمة من المعلومات والموضوعات المختلفة والتسلية واكتساب أفكار جديدة وآراء تنمي لديهم القدرة الأدبية والحصيلة العلمية وكذلك عمل مجلات حائطية تشتمل على موضوعات وأفكار مناسبة لهم في جميع المجالات·
"ب"النشاط الثقافي: ويشتمل على مسابقات أدبية وفكرية بين الطلبة وتقديم برامج إذاعية واكتشاف مواهب أدبية اذاعية·
"ج" النشاط العلمي: هو نشاط علمي بحت يتعلم فيه الطلاب بعض العمليات الكيميائية والفيزيائية والمعدلات العلمية وعمل مجسمات لبعض الأعمال التي يقومون بها·
"د" النشاط الفني :"التربية الفنية" في هذا النشاط يتعلم الطلبة الأنشطة الفنية من رسم وتصوير وإعداد لوحات فنية والمشاركة في المعارض المختلفة واكتشاف المواهب الفنية·
"هـ" النشاط الموسيقي: يشتمل هذا النشاط على إعداد الطلبة الموهوبين الذين يرغبون في تعلم طرق التعامل مع مختلف الآلات الموسيقية في العزف والإيقاع وقراءة النوتة الموسيقية والمشاركة في الحفل الختامي واكتشاف المواهب الموسيقية والغنائية فيها·
"و" النشاط المسرحي: في هذا النشاط يقوم الطلبة الموهوبون بعمل تمثيليات ومسرحية يعتادون فيها على الإلقاء السليم وكيفية مواجهة الجمهور كل حسب قدراته ومن ثم اكتشاف الموهوبين منهم·
"ز" نشاط الكمبيوتر: "الحاسب الآلي" وفي هذا النشاط يتعلم الطلبة كيفية التعامل مع برامج الكمبيوتر والاستفادة منها، وأيضا اكتشاف المواهب فيه·
"ح" نشاط الديكور: وفي هذا النشاط يتعلم الطلبة كيفية عمل مجسمات، طاولات ومكتبات من الخشب مما يؤدي إلى اكتشاف الموهوبين منهم·
"ت" النشاط الاجتماعي: وهذا النشاط يعتمد على العلاقات الاجتماعية بين الطلاب وتوطيد أواصر الصداقة والمحبة والتعارف فيما بينهم، وذلك من خلال ممارسة أنشطة مسلية بألعاب مسلية كالدومينو والشطرنج والبيبي فوت والفيديو والتلفاز·· الخ ، وأيضا من خلال قيام هذا النشاط بعدة رحلات إلى أماكن مختلفة مثل المتحف العلمي، صالة التزلج، منتزه الشعب الترفيهي·· الخ·
"ي" النشاط الرياضي: ويشتمل هذا النشاط على:
"1" إعداد الطلبة بدنيا ورياضيا من خلال ممارسة الأنشطة المختلفة رياضيا·
"2" عمل مسابقات وبطولات داخلية بين الطلبة وتكريم الفائزين بجوائز قيمة·
"3" اكتشاف الموهوبين منهم في أي نشاط رياضي والاستفادة منهم في إدارة الفرق والتحكيم والمشاركة في إعداد البطولات كجزء تعليمي وتأهيلي للقيادة وتهذيب الروح الحماسية فيهم·
إقبال الطلبة
وعن مدى إقبال الأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة على النادي خاصة بعد تغيير مواعيد الدوام من الفترة الصباحية والمسائية واختصارها على المسائية فقط استطرد قائلا : إنه في بداية الأمر، عانينا من طول الوقت "4 ــ 9 م" مما يصيب بعض الطلبة بنوع من الملل والسأم والضجر، خصوصا عندما يقارب الوقت من الثامنة مساء، ومع مرور الوقت وتنوع الأنشطة المختلفة بالنادي وجذبها لأعداد كبيرة من الطلاب تمكنا من القضاء على هذه المشكلة، واعتاد الطلبة على هذه الفترة الجديدة، بل وأصبحوا ينتهون من أنشطتهم في التاسعة تماما·
وعي أولياء الأمور
وأضاف: ينقسم أولياء أمور الطلبة في معرفتهم بأهمية النادي الصيفي إلى:
"أ" قسم يعي دور النادي ويشجعه·
"ب" قسم يتفهم دور النادي لكنه سلبي في التعامل معه·
"ج" قسم يعتبر النادي مكانا لقضاء وقت الفراغ·
وقد تم التعامل مع هذه الفئات الثلاث ونجحنا في توصيل مفهوم أهمية النادي الصيفي إلى أذهان بعض أولياء الأمور·
مواهب
تم اكتشاف الكثير من مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة لأنه ما دامت هناك أنشطة تمارس فلا بد أن يكون هناك فروق فردية بين المشاركين مما يؤدي إلى اكتشاف الموهوبين والمتميزين منهم في الأنشطة المختلفة مثل "النشاط الثقافي - الفني - الإذاعي - المسرحي - الرياضي·· الخ"·
تطوير النادي الصيفي
وأشار إلى أن هناك اقتراحات لتطوير النادي الصيفي هي كالآتي:
"أ" أن يكون أكثر من نصف المشرفين على مختلف الأنشطة بالنادي من مدرسي مدارس التربية الخاصة لما لهم من خبرة في كيفية التعامل مع أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة·· ومنع حدوث أي مشاكل داخلية·
"ب" ضرورة تواجد وإعداد غرفة مجهزة بأجهزة الكمبيوتر "الحاسب الآلي" تتلاءم مع أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة وتراعي اختلاف الإعاقات المختلفة لديهم·
"ج" ضرورة تجهيز صالة خاصة بالألعاب الرياضية تتناسب وتراعي اختلاف أنواع الإعاقات لدى الطلبة لمزاولة كافة الأنشطة الرياضية·
المشاكل والمعوقات
وعن المشاكل والمعوقات التي تواجه النادي قالت الأستاذة سهام حماد رئيسة النادي الصيفي بنات:
هناك بعض المشاكل التي واجهت النادي مثل:
1 - بعض المواصلات غير مكيفة
2 - عدم وجود مرافقة طلبة
3 - عدم وجود صيانة للكهرباء والتكييف في الفترة المسائية·
وأضافت يعتبر الوعي لدى أولياء الأمور محدودا جدا ويحتاج لتوعية مكثفة من وسائل الاعلام وأيضا من إدارات مدارس التربية الخاصة·
وهناك من طالبات التربية الفكرية لديهن استعداد في بعض الأعمال اليدوية مثل السجاد اليدوي وطالبات الصم وجد لديهن تفوق في أعمال الكمبيوتر
تصورات مستقبلية
وتقترح حماد أن تكون الأندية الصيفية شبه معسكرات في مواقع دائمة تمارس خلالها الطالبة المواقف الحياتية والتعود على الاعتماد على النفس لفترة معينة وأن يحتفظ كل ناد بالمعدات والفائض من المواد مما يؤدي إلى التخفيض من الاستهلاك للمواد العينية والمادية·