· المرافق الجامعية تعرضت للنهب والسرقة والدمار خلال الغزو
أصدرت جامعة الكويت بيانا بمناسبة الذكرى التاسعة للعدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت قالت فيه إن الذكرى الأليمة تمر مجددا دون حصول نتيجة تذكر فيما يتعلق بقضية الأسرى والمرتهنين الذي لهم في قبضة النظام العراقي ويحتفظ بهم في سجونه البغيضة منذ عام 1991·
وقال أحمد علي الشايجي الأمين العام بالوكالة إن الجامعة بكافة العاملين والمنتسبين إليها من مسؤولين وقيادات وهيئة تدريس وموظفين وطلبة وطالبات وهي تمثل جزءا كبيرا من المجتمع الكويتي تشعر بالحزن الشديد لاستمرار احتجاز الأسرى والمرتهنين للعام التاسع على التوالي دون أن يكون هناك انفراج أو بصيص من الأمل يبشر باحتمال اطلاق سراحهم وعودتهم إلى الوطن·
وقال الشايجي إن جامعة الكويت تناشد الأمم المتحدة والجامعة العربية وجمعيات حقوق الإنسان العالمية والإقليمية بذل أقصى جهودها والعمل على حل هذه المأساة الإنسانية التي يمر بها أطفال أبرياء ونساء وشيوخ وشباب لا ذنب لهم سوى حبهم لوطنهم هؤلاء جميعا ما زالوا في قبضة نظام ديكتاتوري لا يعرف الرحمة ولا الإنسانية ولا يرأف بحال البشر·
وحول الدمار والخسائر التي لحقت بالجامعة جراء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت أكد الأمين بالوكالة أن الجامعة لحقها دمار شامل وخسائر فظيعة في كافة مرافقها حيث تعرضت المكتبات الجامعية لسرقة الكتب والمراجع والدوريات النفسية وكذلك المختبرات الجامعية في الكليات العملية سرقت أجهزتها والأجهزة التي لم يستطيعوا سرقتها دمروها كما دمروا المباني والتجهيزات وحرقوا أجزاء كبيرة من المباني والأثاث في مواقع الجامعة المختلفة كما سرقوا أجهزة الكمبيوتر من كل المكاتب والإدارات الجامعية وقد تم توثيق كل هذه الجرائم البشعة التي ارتكبتها عناصر الغزو الغاشم بالصورة والفيديو·
وأشار الشايجي إلى أن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالحرم الجامعي والتقديرات الضخمة لإعادة الأعمار لم تثن المسؤولين في الإدارة الجامعية عن التشمير عن سواعدهم للنهوض بالجامعة من جديد وإعادة إعمارها بشكل منهجي بالإضافة إلى قرار عودة الدراسة في وقت قياسي·
وأضاف أن الدور الذي قامت به الإدارة الجامعية خلال السنوات التسع الماضية كان واضحا وجليا حيث أعيدت الأمور إلى نصابها بحمد الله، إعادة تأثيث المكتبات وتجهيز المختبرات والتعويض عن جميع الأجهزة بشكل تدريجي وثابت ومتوازن حتى أصبحت الجامعة اليوم في أفضل وضع وأبهى حلة سواء في جمال ونظافة المباني وتوفر معظم الاحتياجات الدراسية للطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس وخاصة الاتساع في إنشاء مراكز الاستشارات والتديب والمراكز العلمية المتخصصة مما يساهم بإيجابية وفعالية في دعم المسيرة الطلابية وخدمة المجتمع بما تقدمه الجامعة من خدمات وطنية مؤثرة·
وشدد الأمين العام بالوكالة على أن الجامعة خطت خطوات واسعة في مجال إعادة الاعمار والتطوير حيث تم افتتاح العديد من الأقسام العلمية الجديدة والإدارات الفنية وافتتاح عدد من الكليات الجديدة مثل كلية الصيدلة وكلية طب الأسنان وتم دمج الأقسام العلمية في بعض الكليات مثل كلية العلوم الإدارية وكلية العلوم، كما تم إنشاء كلية العلوم الاجتماعية·
وأضاف أحمد الشايجي أن المباني الجامعية شهدت تطورا وتطويرا وتوسعا كبيرا حيث تم الانتهاء من عشرات المشاريع العمرانية الجامعية الكبيرة في مواقع الشويخ والخالدية وكيفان ويجري العمل على إنجاز عشرات المشاريع الإنشائية الأخرى لتوسيع الطاقة الاستيعابية للجامعة وتحديث المباني والفصول الدراسية·
واختتم الأمين العام بالوكالة أحمد على الشايجي البيان الجامعي بالقول إن الجامعة وهي تستذكر ذكرى الغزو العراقي الغاشم للكويت لتأمل أن تكون هذه المرحلة التاريخية البغيضة من تاريخ الأمة العربية قد ولت إلى غير رجعة وعلى أمل أن يظل النظام العراقي الحالي تحت أعين ومجهر المجتمع الدولي إلى حين التأكد أنه نال نصيبه من العقاب الذي يستحقه وأنه لم يعد يشكل أي خطر أو تهديد لأمن واستقرار الكويت وجيرانه في المنطقة·