رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 22-28 ربيع الآخر 1420هـ - 4-10 أغسطس 1999
العدد 1388

دراسة أكاديمية تبرز دور الموقع الجغرافي في الغزو والتحرير
المدن الحدودية صمام أمان للكويت

خلصت دراسة أكاديمية إلى إبراز أهمية بناء مدن حدودية واستغلال الأراضي الصحراوية لأغراض سكنية وعمرانية في دولة الكويت، لكي تسهم في حل أي مشكلة أمنية ناتجة عن فراغ البيئة الجغرافية الكويتية من التضاريس الوعرة·

وأعد الدراسة الأكاديمية الطالب الكويتي مبارك مناع العجمي في جامعة عين شمس ضمن دراسته العليا لرسالة الماجستير في الإعلام البيئي· وهدف البحث الأكاديمي الذي قدمه العجمي إلى معرفة أن كان للموقع الجغرافي للكويت دور في عملية الغزو العراقي الغاشم ودور في عملية التحرير وهل كان لأشكال السطح دور في سرعة الاجتياح وسرعة التحرير·· وهل سهل المعمور الكويتي عمليتي الغزو والتحرير؟ وأشارت الدراسة إلى الموقع الجغرافي للكويت المجاور للعراق الذي ساعد الغزو براً وبحراً وجواً وصعب الحضور العربي الذي يتشكل فيه الثقل العسكري والردع القتالي مثل مصر وسوريا· وحسبما أوضحت الدراسة، فإن موقع الكويت شكل مشكلة للقوات الأمريكية، تمثلت في مسألة النقل الاستراتيجي، حيث أن المسافة بين الولايات المتحدة والخليج تربو على نحو تسعة آلاف ميل مما تطلب استخدام الطائرات والسفن في نقل الجيوش والعتاد من مناطق بعيدة في أمريكا وأوروبا، مما أثر في التكلفة الاقتصادية لحرب التحرير·

 

"دور مزدوج"

 

وكما أن الموقع سهل عملية الغزو، فقد أشارت الدراسة إلى إن للموقع دوراً في تسهيل العمليات العسكرية للتحرير،  إذا شكلت الأراضي السعودية الشاسعة مسرحاً للاستعدادات العسكرية فكان لهذا الظهير الاستراتيجي المتاخم للكويت أثره في الانطلاق نحو الأهداف العراقية في الكويت والعراق·

وتطرقت الدراسة إلى التضاريس وأشكال السطح، مشيرة إلى أن استواء التضاريس وتركز الجزء المعمور من البلاد حول مدينة الكويت في المناطق الساحلية المنخفضة، سهل من عملية تقدم القوات العراقية فجر يوم الغزو حيث إنها لم تصطدم بسلاسل جبال أو مجار مائية أو غابات كثيفة تعيق حركتها·

 

صعوبات الغزو

 

ورأت الدراسة أن هذه التضاريس شكلت مشكلة للقوات العراقية الغازية بعد اتمام عملية الغزو إذ إن هذه القوات وجدت صعوبة في إخفاء الدفاعات في الصحراء المكشوفة فأصبحت في متناول أعين الطائرات الحليفة فتمت معرفة طبيعة انتشارها بسهولة ووجدت مشكلة في مجابهة زحف عسكري لقوات تفوقها عدة وعتاداً في أرض سهلة مكشوفة·

وأوضحت أن هذا التحدي الجغرافي جعل القوات العراقية تسعى إلى إخفاء دبابتها وآلياتها ومدافعها في حفر اصطناعية وإقامة سواتر ترابية وخنادق تم ملؤها بالنفط وزرع حقول ألغام بحرية وبرية· وأضافت أنه وعلى الرغم من هذه التحصينات فإن لاستواء السطح في شمال شبه الجزيرة العربية المتمثلة في الحدود المشتركة السعودية الكويتية العراقية أثره البالغ في تقدم القوات الدولية لتحرير الكويت ومطاردة فلول الجيش العراقي في الأراضي العراقية·

 

عدم استغلال

 

وعن دور طبيعة كتلة المعمور الكويتي في عمليتي الغزو والتحرير، ركزت الدراسة على أن المساحة العمرانية والحضرية في الكويت ليست مستغلة بالشكل المطلوب حيث إنها لا تتجاوز نسبة ستة في المئة من إجمالي مساحة البلاد البالغة نحو 18 ألف كيلو متر مربع إضافة إلى تركزها بما فيها من أنشطة وخاصة الاقتصادية منها على الشريط الساحلي مما سهل غزو البلاد وتحريرها· ورأت الدراسة أن عدم وجود مدن أو مراكز عمرانية منتشرة على طول الحدود الكويتية الشمالية والغربية مع العراق حتى نقطة لا تبعد سوى 30 كيلو متراً عن مدينة الكويت (مدينة الجهراء) سهل عملية الاقتحام العسكري حيث من المعروف أن اقتحام المدن والمناطق الآهلة بالسكان يتسم بالصعوبة وكثيراً ما يعرقل النشاط العسكري والمعادي أو يعطله على الأقل مما يعطي فرصا لتجهيز خطة الهجوم المضاد·

كما وجدت الدراسة أن المساحات الصحراوية الواسعة غير المستغلة حضرياً سهلت من عملية تمركز وحدات الجيش العراقي حول كتلة المعمور الكويتي ولكنها منيت بخسائر جسيمة نتيجة تعرضها للقصف المباشر من الجو والبر البحر من قبل قوات التحالف لأنها بعيدة عن مواقع المدنيين وكذلك سهلت على هذه القوات حركة الالتفاف من الجنوب والغرب والشمال للسيطرة على القوات العراقية مما نتج عنه سرعة استسلامها واندحارها ناحية الشمال دون اللجوء إلى حرب شوارع أو حرب مدن· وأضافت أن محدودية كتلة العمران عززت من سيطرة العراقيين على زمان الأمور حول هذه الكتلة في زمن قصير كما لم تتح هذه الكتلة المحدودة لأفراد المقاومة الكويتية الفرصة لإيجاد جيوب بعيدة يمكن الاحتماء بها وتنظيم صفوفها·

 

خلاصة وتوصيات

 

وخلصت الدراسة الأكاديمية إلي أن عاملي الموقع الجغرافي وأشكال السطح والتضاريس وتركز كتلة العمران على الشريط الساحلي حول جون الكويت وعلى الساحل الجنوبي تاركاً الشمال والغرب صحراء خالية سهل عملية الغزو العراقي الغاشم وفي الوقت نفسه سهلت عملية التحرير والتفاف قوات التحالف حول القوات العراقية· وأوصت بأن تتوسع كتلة المعمور وأن تستغل الأراضي الصحراوية لأغراض سكنية وعمرانية وزراعية واقتصادية وصناعية وأن يتم بناء مدن حدودية تسهم في حل المشكلة الأمنية على أن تستقطب السكان بما تحويه من أنشطة·

طباعة  

أقر اعتماداً تكميلياً بـ 45 مليون دينار لتوظيف الكويتيين
مجلس الأمة اختتم دور انعقاده الأول بالتصديق على مراسيم الميزانية والرد على الخطاب الأميري

 
دعا إلى الإسراع في تدابير مواجهة آثار المشكلة الألفية
مجلس الوزراء: 45 مليون دينار اعتماداً إضافياً للتوظيف

 
وصل إلى الكويت على رأس وفد من "اللجنة الشعبية الأردنية"
ملكاوي: سنقف في أردن العهد الجديد إلى جانب الكويتيين لإنهاء محنة الأسرى

 
التجمع الوطني الديمقراطي يدعو لوقفة مراجعة في ذكرى الغزو:
أبرز التحديات صيانة الأمن وسيادة القانون والارتقاء بالتعليم والمعالجة الحقيقية للعجز

 
في سؤالين إلى وزيري التربية والتخطيط
المنيس يسأل عن مراحل مشروع تطوير هيئة التعليم التطبيقي ويستفسر عن تكلفة التطوير والدراسات الاستشارية

 
الشريعان يسأل عن استيعاب الضباط والخريجين
 
تتجه إلى رفض مرسوم "ادعاءات الملكية"
"المرافق العامة" تستدعي وزراء الخدمات لبحث مطالب "الزهراء" والمناطق الجديدة

 
خمسة نواب يطالبون بتخفيض سن الانتخاب إلى 18 عاماً
 
نظراً لارتفاع الكلفة في ضوء التقنية الحديثة في المعدات والتجهيزات
اقتراح بتأسيس شركة مساهمة للخدمات الصحية يتكون من أربع مواد

 
أبلغت موقفها للجامعة العربية
الكويت تتمسك بالصليب الأحمر كجهة دولية لمتابعة قضية الأسرى

 
مشيرة إلى أن معاناتها أصبحت شيئاً من الماضي
صحيفة أمريكية تشيد بمنح الكويتية حقوقها السياسية

 
برلمانيان إيطاليان يدعوان إلى إجماع دولي في الضغط على صدام
 
الكويت تستضيف الأسبوع المقبل مسابقة "القرآن والحديث" الخليجية
العيار أعلن عن سياسة جديدة في مراكز الشباب: جهات خارجية وراء هجمة شرسة لتدمير أبناء الكويت

 
هيئة الشباب تشارك في معسكر العمل الخاص لشباب دول الخليج في لبنان
يعقوب: برامج عمل للشباب بإشراف مهنيين وموجهين وأعمال تساهم في خدمة المجتمع والبيئة

 
المطر: مكسب دولي يُحسب للكويت
"جمعية حوادث الطرق" تنضم إلى المنظمة الدولية للسلامة

 
التويتان: معهد الكويت للأبحاث العلمية أعد الخطة التدريبية للعام 2000/99
 
في مناسبة الذكرى التاسعة للغزو الغاشم
الشايجي: جامعة الكويت تناشد المجتمع الدولي بذل الجهود لحل قضية الأسرى

 
حرق الآبار سبب رئيسي لتفشي أمراض الجهاز التنفسي بالكويت
 
مجلس الأمة يصدر بياناً بمناسبة ذكرى العدوان العراقي الغادر
 
تتضمن 60 نظاماً رئيسياً وفرعياً
الدوخي: تنفيذ المرحلة الأولى من "ميكنة" هيئة الزراعة

 
بدأ زيارة عمل للجزائر
الحميضي يحمل رسالة من الأمير لبوتفليقة

 
بعضهم أصيب بالاكتئاب والشلل والقرحة والجلطات وحالات نفسية
ستون أماً وأباً أسلموا الروح قبل أن تقر أعينهم بعودة أبنائهم المأسورين