واشنطن - كونا: ذكرت صحيفة أمريكية واسعة الانتشار في مقال بها أن قرار الحكومة الكويتية في شأن منح النساء حقوقهن السياسية المتمثلة بحق الترشيح والانتخاب قد تسهم في إزالة بعض العقبات من أجل أن تتساوى المرأة الكويتية اجتماعياً مع الرجال·
فقد أوضحت الكاتبة زيمينا اورتيز في صحيفة "ذي واشنطن تايمز" أن معاناة المرأة الكويتية قد أصبحت شيئاً من الماضي بعد صدور المرسوم الأميري بقانون الذي أعطى المرأة الكويتية حق الترشيح والانتخاب اعتباراً من عام 2003 المقبل·
وكانت اورتيز قد زارت الكويت أثناء انتخابات مجلس الأمة الأخرية في مطلع يوليو الماضي وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يكون هناك اجماع من قبل النواب الجدد والإسلاميين وأولئك من وصفتهم بالموالين للحكومة على تمرير المرسوم بقانون الذي ستحصل المرأة الكويتية بموجبه على حقوقها السياسية·
ونقلت الصحيفة عن أستاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت معصومة المبارك رأيها في المرسوم الأميري كلمة الفرج لا تعبر عما نشر به ازاء هذا المرسوم·
وكانت الدكتورة المبارك أولى النساء اللائي أعلن ترشيح أنفسهن لانتخابات مجلس الأمة المقبلة والمقررة في عام 2003 في حال تمت الموافقة على المرسوم·
وأضافت الكاتبة اورتيز في مقالها يحق للكويت أن تفخر بأن تكون من أكثر دول الخليج عصرية وهكذا عرف عنها مشيرة إلى أن معظم الكويتيين يشعرون بالحرج من الاعتراف بأن ضغوطاً اجتماعية معينة تفرض ممارسات اجتماعية معينة في إشارة إلى تحرج بعض المواطنين من إظهار تأييدهم لإعطاء المرأة حقوقها السياسية·
كما نقلت الكاتبة عن عميدة كلية الحقوق السابقة بدرية العوضي ترحيبها بتبني الكويت مبادئ المساواة الغربية بين الرجل والمرأة· وأبلغت العوضي الصحيفة أن وسائل الإعلام الأمريكية تقلل من شأن المرأة باستخدامها كجسد من أجل تحقيق مكاسب مادية إلا أنها استدركت بالقول إن هذا الوضع المأساوي ينطبق على معظم نساء العالم لأن الرجال بشكل عام هم الذين يشرعون القوانين مطالبة نساء العالم بالعمل معاً من أجل نيل حقوقهن·
واختتمت الكاتبة مقالها بالثناء على المبارك والعوضي بالقول إن انجازاتهما ستمهد الطريق أمام الآخريات·