دعا رئيس "اللجنة الشعبية الأردنية لمناصرة ذوي الأسرى الكويتيين لدى العراق"، محمد الملكاوي، الذي وصل إلى الكويت، إلى الافراج عن الأسرى الكويتيين في في معتقلات النظام العراقي باعتبار قضيتهم "إنسانية"، مؤكداً تضامن الشارع الأردني مع هذه "القضية العادلة"·
وقال الملكاوي للصحافيين لدى وصوله إلى الكويت الأحد في زيارة تستمر أياماً عدة، إن قضية الأسرى "محل ألم كل بيت عربي، ويندى لها الجبين، بأن يبقى سجناء عرب في سجون عربية من دون ذنب، اللهم إلا إذا كان انتماؤهم وحبهم لوطنهم هو الذنب"· وأضاف الملكاوي: "أننا في أردن العهد الجديد سنقف إلى جانب الكويتيين في محنتهم الإنسانية الكبيرة ولن ندخر أي جهد إزاء هذه القضية"، مشيراً إلى أن هناك "آلية عمل سنقوم بها من أجل توثيق العلاقة بين الشعبين الشقيقين بحيث تصل إلى التوأمة في العمل الشعبي الأردني الكويتي"، في كل القضايا ومن ضمنها قضية الأسرى·
وقال الملكاوي إنه تم توجيه دعوة إلى رئيس النظام العراقي في وقت سابق من أجل حل هذه القضية الإنسانية، مشيراً إلى أن مسعى اللجنة هو "مسعى حميد للوساطة بين العراق والكويت من أجل الافراج عن الأسرى"· وأضاف أن الشارع الأردني "ضد الأسر والاعتقال ونحن أكثر الدول العربية التي عانت من الأسر"·
وأشاد الملكاوي بموقف سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح تجاه إطلاق سراح السجناء الأردنيين، متمنياً أن يكون هذا الموقف "الذي انطلق من منطلق إسلامي وعربي وإنساني، مثلاً يحتذى به رئيس النظام العراقي"· وقال إن وفد اللجنة "سيشارك في المهرجان الخطابي الخاص بقضية الأسرى لشرح موقفنا تجاه هذه القضية الإنسانية"·
من جانبها رحبت عضو اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين دلال الزبن باللجنة الشعبية الأردنية، وقالت إن هذه الزيارة "تأتي تزامناً مع الذكرى الأليمة للغزو العراقي البغيض"· وأعربت عن أملها أن تكون خاتمة الأحزان الافراج عن كل الأسرى الكويتيين وغيرهم من رعاية الدول الأخرى باعتبار قضية الأسرى قضية إنسانية بالمقام الأول"·