القدس ـ عمان ـ أ· ف· ب ـ كونا: ألغت حكومة ايهود باراك القرار الذي كانت قد اتخذته حكومة بنيامين نتانياهو في أواخر أيامها بإغلاق بيت الشرق المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس·
وأعلن يوسي ليفي رئيس دائرة العمليات في وزارة الأمن الداخلي في تصريح للصحافيين أن "بيت الشرق علق بالفعل قبل شهرين كل النشاطات الدبلوماسية كما تعهد"·
وألمح هذا المسؤول إلى أنه مع هذه الظروف يمكن التخلي عن الأوامر التي أصدرتها الحكومة الإسرائيلية السابقة لإغلاق مكاتب بيت الشرق الثلاثة·
وأكد وزير الأمن الداخلي العمالي شلومو بن عامي أن إسرائيل مازالت تعارض أي نشاط دبلوماسي لبيت الشرق·
وقال في تصريح للصحافيين "في شأن هذه المسألة لا يختلف موقفنا عن موقف الحكومة السابقة"·
وفي 11 مايو الماضي علقت المحكمة العليا في إسرائيل أوامر إغلاق ثلاثة مكاتب في بيت الشرق هي مكتب فيصل الحسيني مدير بيت الشرق ومكتب مكلف العلاقات العامة الدولية وآخر يهتم بالخرائط أي دراسة الاتساع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة·
وكانت الحكومة السابقة اعتبرت أن هذه المكاتب تقوم بنشاط لحساب السلطة الفلسطينية مما يشكل على حد قولها انتهاكات لاتفاقات أوسلو التي أبرمت في 1993·
من جانب آخر بدأ الجيش الإسرائيلي أمس الأول عمليات مسح تمهيداً لقيامه بانسحاب من الضفة الغربية يقضي بإجلاء بعض مواقعه وذلك تطبيقاً لاتفاق "واي ريفر"·
وتشمل الأعمال في المرحلة أولى نقل مركز قيادة عسكرية ومقر القيادة المحلية لحرس الحدود إضافة إلى مكتب ارتباط إسرائيلي ـ فلسطيني من قطاع مستوطنة دونان القريبة من مدينة جنين الفلسطينية التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني إلى جوار مستوطنة شاكيد في شمال الضفة الغربية·
وقال الإذاعة الإسرائيلية: من المقرر أيضاً نقل منشآت عسكرية عدة وفي مرحلة ثانية ستجرى أعمال مماثلة تمهيداً لانسحابات جزئية أخرى من مواقع في منطقتي رام الله والخليل·
من جهتها أفادت صحيفة "هآرتس" أنه من غير المفترض إجلاء أي قاعد تابعة للجيش الإسرائيلي في إطار هذا الانسحاب وهو الثاني الذي نص عليه اتفاق "واي"·