قال مسؤول ثقافي كويتي إن معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في فرانكفورت أشاد بالدور الكبير الذي لعبه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح في إنشاء المعهد منذ مطلع عقد الثمانينيات وتمكينه من أداء رسالته في خدمة الثقافة العربية والإسلامية·
وقال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الرميحي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" عقب عودته من اجتماعات مجلس أمناء المعهد في فرانكفورت "أن مدير المعهد البروفسور فؤاد سيزكين تحدث بفخر وإعجاب عن سمو الأمير لدى مقابلة سموه عام 1982 ليعرض عليه فكرة إنشاء المعهد وفي خلال شهر واحد فقط كانت الكويت قد تبرعت بمبلغ أربعة ملايين مارك لشراء مقر المعهد ثم أمر الشيخ جابر التبرع بمبلغ مليوني مارك لبدايات التشغيل حتى ينطلق المعهد في أداء رسالته"·
وأضاف أن مدير المعهد أشار في حديثه الى أن سمو أمير البلاد هو المؤسس الحقيقي للمعهد·
وأشار الدكتور الرميحي أنه لمس تقديرا واضحا لدور صاحب السمو في دعم رسالة المعهد رغم أن هناك تبرعات عربية وخليجية قدمت للمعهد إلا أن البداية الحقيقية كانت من سموه·
يذكر أن المعهد قد بدأ عمله في عام 1982 وهو يهتم بالبحث في مساهمات العرب والمسلمين في تقدم العلوم ويديره مجلس أمناء يضم مجموعة متميزة من خيرة المثقفين العرب ويمثل دولة الكويت فيه الدكتور محمد الرميحي·
وأصدر المجلس مجموعة من المجلات والكتب ذات القيمة العلمية الكبيرة منها مجلة تاريخ العلوم العربية والإسلامية وصدر منها 12 مجلدا حتى الآن إضافة الى "ببلوغرافيا" ما كتب عن العلوم العربية والإسلامية وعن المجتمع العربي والإسلامي باللغة الألمانية·
كما يهتم المعهد بنشر المحفوظات ذات القيمة التاريخية الكبيرة ومنه "عمدة الكتب" لأبي جعفر النحاس وكتاب "أحسن التقاسيم في معرفة الإقليم"·
وقد قدمت الكويت اقتراحا بوضع المعهد على شبكة الإنترنت الدولية ولقي ذلك الاقتراح إقبالا من مجلس الأمناء·