أصدر سبعة نواب عرضت عليهم حقائب وزارية واعتذروا عن قبولها بيانا أوضحوا فيه موقفهم من الرفض، وأشاروا الى أن الطريقة التي تمت فيها المشاورات لا تساعد على تشكيل حكومة بمستوى المرحلة الجديدة من حياة البلاد وتنسجم مع نتائج الانتخابات·
وجاء في نص البيان الذي وقع عليه النواب مشاري العنجري وعبدالمحسن المدعج وعبدالمحسن جمال وعبدالوهاب الهارون وأحمد الربعي ومحمد الصقر وعبدالله النيباري ما يلي:
لقد تم تداول الكثير من الأفكار حول تشكيل الوزارة ومشاركتنا بها، لذلك وجدنا من حق المواطن والناخب أن يطلع منا مباشرة علي وجهة نظرنا والتي تتلخص بالتالي:
أولا: انطلاقا من التصريح الصادر عن اجتماع ديوانية الصقر والذي أكد على ضرورة تشكيل حكومة جديدة قادرة على الإنجاز وتحسم ولا تؤجل وتتعاون مع مجلس الأمة انطلاقا من المادة 50 من الدستور، وعن رغبة النواب في استبعاد كل عناصر عدم التعاون أو عدم الاستقرار أو التصادم مع مجلس الأمة، فإننا لبينا دعوة سمو الرئيس المكلف عندما استدعينا للمشاركة في التشكيل الحكومي الجديد·
ثانيا: نحن لسنا معارضين من أجل المعارضة ولسنا ضد المشاركة في المسؤولية ونعتقد أن المنصب الوزاري منصب ذو دور فاعل وكبير ومن واجب كل مواطن يعرض عليه ويكون قادر على حمله أن يتصدى لهذه المسؤولية الوطنية·
ثالثا: لقد فوجئنا بأن الطريقة التي تمت فيها المشاورات لا تساعد على تشكيل حكومة بمستوى المرحلة الجديدة من حياة البلاد وتنسجم مع نتائج الانتخابات، فلقد فوجئ عدد من الإخوة النواب بأنهم استدعوا لقبول المنصب الوزاري من دون أن يعرفوا شيئا عن طبيعة التشكيلة الحكومية ولا عن الحقيبة الوزارية المسندة لهم، وهو أمر يجعل الكثير من النواب يتحفظون في قبول المنصب الوزاري خوفا من عدم وجود فريق منسجم ومتضامن وقادر على الإنجاز·
رابعا: لقد طلبنا نحن الموقعين أدناه مقابلة سمو الرئيس المكلف لطرح تصورنا حول التشكيلة الوزارية المقترحة وطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد، والمهمات المناطة بتلك التشكيلة، غير أن سموه ارتأى أن تبقى تلك المشاورات فردية·
خامسا: إننا لا نخفي تخوفنا من تشكيل حكومة ضعيفة لا تنسجم من نتائج الانتخابات ولا تكون بمستوى التحديات ولا تستطيع أن تدفع بعجلة العمل السياسي بما يتفق وطموحات المواطنين، وفتح كل الملفات المؤجلة وتحريك عجلة الاقتصاد ومواجهة كل التحديات التنموية التي لا بد من إنجازها وهو ما ينتظره مواطنونا بعد شعور مرير بأن أمور البلاد لا تسير كما تشتهي أغلبية الناس، وأن إنجازنا لا يتفق مع حجم إمكاناتنا، ونحن على استعداد داخل البرلمان بالتعاون مع كل زملائنا للتعاون الصادق بين السلطتين وهو ما يتطلب حكومة جديدة وقادرة·