القاهرة - أ· ف· ب - أفادت مصادر المعارضة السودانية في القاهرة أمس الأول أن المبعوث السوداني كمال طيب أدريس يجري منذ يوم السبت في القاهرة مفاوضات مع معارضين لسلطات الخرطوم حول تسوية النزاع الذي يقسم البلاد·
وقال فاروق أبو عيسى الناطق باسم التحالف الوطني الديمقراطية (تجمع المعارضة الشمالية والجنوبيين) إن مبعوث رئيس البرلمان السوداني حسن الترابي أجرى محادثات يوم الأحد مع مختلف فصائل المعارضة لا سيما رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي·
والتقى أمس الأول محمد عثمان الميرغني رئيس التحالف الوطني الديمقراطي وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي - تنظيم المعارضة الرئيسي في الشمال الى جانب حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي·
وأوضح أبو عيسى أن مهمة المبعوث السوداني هي إقناع المعارضة بفتح حوار مع الترابي، العقل المدبر للنظام العسكري الحاكم·
وأضاف: "لكن لكي يكون الحوار مثمرا يجب العودة الى الديمقراطية وإعادة حرية الرأي ووقف الاعتقالات ورفع حالة الطوارئ وإجراء انتخابات نزيهة"·
وكانت المعارضة أعلنت عن هذه المطالب للمرة الأولى في يونيو الماضي في أسمرا خلال اجتماع التحالف الوطني الديمقراطي·
وقال أبو عيسى إن "الترابي موافق على ما يبدو على هذه المبادئ لكن من الضروري أن تنشر الحكومة بيانا في هذا الصدد لكي نتمكن من البدء بحوار معها"·
تحذير من المواجهات
من ناحية ثانية، حذر المتحدث باسم "جبهة الإنقاذ الديمقراطية الموحدة" ماكواك يتسنى يوك من مواجهات داخلية بين الفصائل الموالية للحكومة بسبب محاباتها لفصيل على حساب الفصائل الأخرى·
وأكد ماكواك لوكالة الصحافة الفرنسية أمس أن "قيام الحكومة بتشكيل وتقديم الدعم والعتاد للقوات الشعبية الوطنية يشكل قنبلة موقوتة تهدد بنسف السلام والأمن الوطني"·
وتضم جبهة الإنقاذ الديمقراطية الموحدة ستة فصائل جنوبية وقعت في 1997 اتفاق سلام مع الحكومة· ويقود الجبهة مستشار الرئيس السوداني رييك ماشار الذي يقود كذلك قواتها الموحدة ضمن قوة الدفاع عن جنوب السودان·