وصف د.أحمد الخطيب نتائج الانتخابات النيابية بأنها "تشكل نقطة انعطاف في الحياة السياسية الكويتية، فهي تعبير صريح وواضح عن الإرادة الشعبية لتصحيح المسار البرلماني، كما أنها تمثل تأكيدا جديدا على الرغبة الوطنية العامة في الإصلاح"·
وأضاف د· الخطيب في تصريح له نشر في الصحافة المحلية "وبالتأكيد فإن الخطوة الأخرى المنشودة لتجسيد هذه الرغبة تتمثل في العمل على إصلاح حال السلطة التنفيذية، وذلك عن طريق تشكيل حكومة جديدة منسجمة مع الإرادة الشعبية ومتوافقة مع مجلس الأمة وقادرة على التعامل معه، بحيث تتشكل هذه الحكومة من عناصر ذات التزام دستوري واضح وعلى أساس منهج إصلاحي شامل، لتشارك فيها الكفاءات الكويتية، ولتحظى بدعم الشعب الكويتي وتعاون نوابه، وذلك حتى تتجاوز البلاد حالة الركود والشلل التي عانت منها طويلا، بحيث تنطلق الكويت من جديد على درب التقدم والتنمية، في هذا الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه ككويتيين الى تضافر جهودنا وتعبئة طاقاتنا لمواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين، وما يحمله لنا ولأجيالنا المقبلة من تحديات"·