· الوطنيون أصبحوا 25 نائباً والأصوليون خسروا أربعة
كتب المحرر المحلي:
نتائج انتخابات مجلس الأمة 99 أذهلت الكثير من المراقبين، حيث جاءت مليئة بالمفاجآت أبرزها انتصار التيار الوطني الديمقراطي وعودة الكثير من عناصره من جهة وتراجع تمثيل التيار الأصولي (حزب الإخوان المسلمين والسلف وحلفاؤهم)، وعلى الرغم من تحالف حزب الإخوان المسلمين مع السلف في كل الدوائر الانتخابية إلا أن النتائج جاءت عكسية، فلم يتوقف الأمر عند سقوط بعض مرشحيهم، بل إن ما أوجعهم سقوط زعاماتهم الحزبية، حيث سقط من حزب الإخوان المسلمين كل من: العضو السابق إسماعيل الشطي والعضو السابق جمعان العازمي والعضو السابق محمد العليم والعضو السابق جمال الكندري الى جانب وليد الوهيب في كيفان ومحمد المقاطع في الفيحاء وصلاح العبدالجادر في الضاحية وجاسم العمر في العديلية وسليمان المنصور·
أما السلف فقد كانت الهزيمة عليهم ثقيلة أيضا حيث سقط كل من: العضو السابق فهد الخنة والعضو السابق مفرج نهار والعضو السابق خالد السلطان والعضو السابق خالد العدوة، الى جانب سقوط كل من: علي العمير في خيطان وعلام الكندري في مشرف وفهد لافي في العمرية وعواد برد في الجهراء وجاسم الكندري في الرقة وفلاح بن غيام في جليب الشيوخ·
إلا أن الأهم من ذلك هو تعبير هذه النتائج عن الرغبة الشعبية العارمة في التغيير والإصلاح مما يوجب قراءة النتائج بشيء من التمعن والتمحيص من جانب النظام والقوى السياسية والشعب الكويتي كافة، أمر مهم للغاية تؤكده الرغبة الوطنية الصادقة، للإصلاح·· فمن دون القراءة السليمة والمتزنة للنتائج لن نحصد سوى المزيد من الأزمات·
إن نظرة سريعة على أسماء النواب وتصنيفاتهم السياسية تتيح للجميع التعرف - وبسهولة - على تركيبة المجلس، وبالتالي حجم ونوعية الأداء المتوقع من أعضائه، ومن النتائج الواضحة التي أسفرت عنها الانتخابات الأخيرة: تزايد عدد نواب التيار الوطني الديمقراطي والمناصرين له إلى نصف عدد أعضاء المجلس (25 نائباً) بينما انخفض عدد النواب الأصوليين أو القريبين منهم إلى (11 نائباً) بعد أن كانوا 14 في مجلس 96 (أحمد باقر، فهد الخنة، وليد الطبطبائي، ناصر الصانع، مخلد العازمي، مفرج نهار، خالد العدوة، عايض علوش، عبدالله الهاجري وجمعان العازمي، والقريبون منهم: حسين الدوسري، أحمد الكليب ، عبدالسلام العصيمي وضيف الله شرار)· كما انخفض عدد نواب الحكومة أو القريبين منها إلى (11 نائباً) بعد أن كانوا 15 في مجلس 96 (حمود الرقبة، جاسر الجاسر، علي الخلف السعيد، عباس الخضاري، صلاح خورشيد، بدر الجيعان، سعود القفيدي، غنام الجمهور، مبارك الخرينج، راشد الهبيدة، منيزل العنزي، طلال السعيد، هادي هايف الحويلة وفهد الميع وقريب منها: جاسم الخرافي)·
وتطرح تركيبة المجلس الجديد أيضاً جملة من الأسئلة ستكشف عنها الأيام المقبلة، منها:
1 - كيف ستنتهي أزمة المراسيم التي شرعتها الحكومة في فترة غياب المجلس؟
2 - هل ستتقدم الحكومة إلى مجلس الأمة ببرنامج عمل مفصل تحاول من خلاله حل جميع المشاكل العالقة؟
3 - هل ستواصل الحكومة في تعاملها مع "النواب الحكوميين" بنفس المنهج الذي كان سائداً من قبل؟
4 - ما موقف القوى السياسية من موضوع دخول الوزارة؟
5 - زيادة عدد النواب الوطنيين، هل ستعمل على ترشيد أداء المجلس من خلال طرح القضايا الجادة تحت قبة البرلمان بدل استهلاك الوقت في التافه من الأمور؟
6 - هل سيسعى النواب الأصوليون - بعد هذا التراجع - إلى المزايدة وإثارة القضايا الهامشية كما حدث في مجلسي 92 و96 من أجل إثبات الوجود؟


· التيار الوطني الديمقراطي: أنصار الديمقراطية، والمدافعون عن الحريات والثوابت الدستورية·
· قريب من التيار الوطني الديمقراطي: مناصرون لهذا التيار ومتفقون معه في الكثير من أطروحاته، من هنا فإن نواب الشيعة وإن كانوا إسلاميي التوجه إلا أنهم يُحسبون ضمن هذا التيار·
· الحكوميون: هم النواب الذين يرتبط سلوكهم التصويتي داخل البرلمان ومواقفهم مع إرادة الحكومة·
· قريبون من الحكومة: للحكومة تأثير كبير عليهم في معظم المواقف ويختلفون معها نادرا·
· الأصوليون: هم نواب التيارات الدينية السنية (إخوان مسلمون، سلف)·