هي العنقاءُ تكبر أن تُصادا
فعاندْ من تطيقُ له عنادا
وما نهنهتُ عن كِبْرٍ ولكنْ
هي الأيامُ لا تُعطي قيادا
أبو العلاء المعري - (شاعر عباسي)
كان، هل تتابعني؟
كان، حاضري وغدي
كان·· كان، في شفتي
مَيْتةٌ إلى الأبدِ
كان، لا أرى أحداً
كان، ليس من أحدِ
- عبدالسلام عيون السود -
يمضي راكضاً، ماشياً، هارباً
من قدميه···
يجلس مختلقاً، في يد منقبضة
من أجل آجاله الحزينة، عند إذكاءاته المأتمية
يركض من كل شيء، ماشياً
ما بين اعتراضات دون لون: يهرب
صاعداً، يهرب
نازلاً، يهرب
بخطو، يهرب
رافعاً البحر بين ذراعيه،
يهرب مباشرة ليبكي وحده
حيثما ذهب
بعيداً عن قدميه الوعرتين الخبيثتين·
بعيداً عن الهواء، بعيداً عن رحلته،
لكي يهرب، يهرب، ويهرب ويهرب
من قدميه - رجلٌ واقف على قدمين، متوقفاً
لكثرة ما هرب - سيكون عطشان للركض
- قيصر بابيخو -
(شاعر من بيرو)