تلقت "الطليعة" رسالة من الجمعية الثقافية النسائية تشير فيها الى المقال الذي نشرته "الطليعة" حول أوضاع العمل الخيري في ألبانيا، والذي استقت معلوماتها فيه مما تسرب من أعضاء الوفد الزائر الى هناك·
وقالت الرسالة إن الجمعية هي وحدها مسؤولة عن التدابير التي تراها ضرورية لإيصال وجهة نظرها، وأن ما جاء في المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الجمعية·
و"الطليعة" تود أن توضح أمرين:
الأول: هو ما أكدنا عليه تكرارا في المقال المنشور من أن المعلومات الواردة قد نشرت على مسؤولية "الطليعة" لم تأخذ فيه رأي الجمعية ولا موافقتها على النشر بل مارسنا حقنا المشروع في تنوير الرأي العام بعد أن تأكدنا من حقيقة المعلومات الواردة فيه مائة في المائة· ولقد أبدينا في المقال أسفنا على عدم استطاعتنا كتمان معلومات وصلت إلينا ولها أهمية قصوى لدى المواطنين·
والثاني: إننا لم نتلق من الجمعية رسالة في 14 يونيو حول الموضوع ولو تلقيناها لحظيت باهتمامنا الشديد واحترامنا، ولربما حدث التباس في التوصيل أو الاستلام·
ويهمنا أن نبين أننا نقدر ما تقوم به الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية من أعمال باهرة في قضايا حقوق المرأة والعمل الخيري الريادي على المستوى المحلي أو الخارجي، ومعالجة القضايا الاجتماعية والاهتمام بهموم المجتمع مما جعلها في مكان الريادة بين جمعيات النفع العام في التفاعل والتأثير في قضايا الوطن· إننا إذ نعتذر عما قد سببناه للجمعية من إحراج، فإننا نتمنى لها مزيدا من التقدم والنمو والازدهار·
وفي ما يلي نص الرسالة:
السيد الفاضل/ أحمد النفيسي المحترم
رئيس تحرير جريدة "الطليعة"
تحية طيبة وبعد،،
بعد نشركم المقال الأول في عدد "الطليعة" رقم 1380 الصادر بتاريخ 9 يونيو 1999، والذي يتعلق برحلة الجمعية الخيرية لمساعدة لاجئي كوسوفو في ألبانيا وهي الرحلة التي قامت بها الجمعية من منطلق إنساني بحت والذي تم نشره دون علم أو استشارة مجلس إدارة الجمعية، قمنا بإرسال خطاب بتاريخ 14 يونيو 1999 رقم (160) بيّنا به اعتراضنا الشديد على زج اسم الجمعية بهذه الطريقة· إلا أننا فوجئنا في عدد الطليعة رقم 1381 الصادر بتاريخ 16 يونيو 1999 بإعادة نشر المقال ذاته، ونحن إذ يؤسفنا هذا الإصرار على إقحام الجمعية بهذه الصورة رغم اعتراضنا الشديد فإننا نؤكد مرة أخرى على الأمور التالية:
أولا: كان يتعين أولا الرجوع لمجلس إدارة الجمعية وأخذ رأيه قبل الإشارة الى اسم الجمعية في موضوع كهذا فما كتب من أسباب دعت لنشر الموضوع المذكور دون علم الجمعية ليست مبررة على الإطلاق·
ثانيا: إن المعلومات الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة رأي الجمعية·
ثالثا: إن الجمعية هي الوحيدة المسؤولة عن اتخاذ التدابير التي تراها ضرورية لإيصال رأيها لأية جهة كانت أو اتخاذ موقف بالنسبة لأي موضوع كان·
يرجى نشر ردنا هذا في مكان نشر المقال نفسه المذكور عملا بحرية النشر·
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،
رئيسة الجمعية
شيخة حمود النصف