رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 25 صفر غرة ربيع الأول 1420هـ - 9 - 15 يونيو 1999
العدد 1380

مؤكداً أن المحافظة على مصالح الوطن والمواطنين أمانة ومسؤولية
د. صرخوه: إعلان بعض المرشحين لعدد المعاملات المنجزة أصبح وسيلة لكسب الأصوات

قال الدكتور ناصر صرخوه مرشح الدائرة الثالثة عشرة "الرميثية" إن المشاركة في انتخابات مجلس الأمة تكليف على كل ناخب، يتحمل فيها الناخبون مسؤولية إيصال المرشحين الأكفاء، الذين يمثلون رغبات وطموحات الشعب لا رغبات الوزراء أو المتنفذين، وأشار في حوار مفتوح مع جمع من أهالي الرميثية في مقره الانتخابي إلى وجود شريحة من المرشحين تدعي تمسكها بالديمقراطية ودفاعها عن الدستور وهي مع الأسف في مواقف عديدة ضربت المؤسسة الدستورية·

وأضاف الدكتور أنه في الوقت الذي كان يطالب فيه مجموعة من النواب بإعادة الحياة إلى المسيرة الديمقراطية والذين عرفوا بتكتل نواب 85 كان البعض الآخر يحضر نفسه لانتخابات المجلس الوطني اللادستوري بناء على أوامر من بعض الوزراء والمتنفذين، متسائلا: أليس هذا بدليل على أن هذه الفئة لا يهمها الدستور ولا الديمقراطية ولا القضايا الشعبية بل كل ما يهمها هو مصالحها الشخصية؟ فأين كانت هذه الفئة حينما رشق المواطنون المنادون بالديمقراطية بالقنابل المسيلة للدموع والمياه الساخنة؟ وأين هي حينما اعتقل بعض النواب المخلصين بسبب مطالبتهم السلمية لعودة الحياة الديمقراطية؟ والعجب العجاب أن هذه الفئة سرعان ما عادت لتطرح نفسها بعد عودة الحياة الديمقراطية بعد التحرير، فهل علينا أن نثق بهؤلاء بمجرد أنهم يتشدقون بلسانهم بالديمقراطية والحرية؟ أم أننا يجب أن نقيّم المواقف الفعلية لهم؟·

وأشار الدكتور إلى أن بعض المرشحين يطرحون أنفسهم على أنهم نواب خدمات، ويعلنون أمام الملأ عدد المعاملات التي أنجزوها عن طريق الواسطات، ويجعلون ذلك وسيلة لكسب أصوات الناخبين، منوها إلى أن ذلك لم يكن ليتم لو أن الحكومة لم تفسح المجال لهم وتوصي بمنع تسهيل أمور المواطنين بهدف إرجاعهم لمثل هؤلاء المرشحين لتلميع صورتهم وتحسين موقفهم الانتخابي، فما أن يصل هذا المرشح إلى البرلمان حتى يبدأ بتسديد فاتورة الدعم الحكومي له وهي طاعة أوامر الوزراء، مع أن دور النائب في مجلس الأمة هو مراقبة ومحاسبة الوزراء وإصدار التشريعات التي تخدم الوطن والمواطن وإلزام الحكومة بتنفيذها، وأذكر حادثة وقعت أمامي في مجلس الأمة، فأثناء تصويت النواب على أحد الاقتراعات رفع أحد من يسمى بنواب الخدمات يده مؤيدا للاقتراح الذي كانت تعارضه الحكومة، فالتفت إليه أحد الوزراء وطلب منه بنبرة آمرة أن ينزل يده، فما كان من هذا النائب إلا أن أنزل يده فوراً!! فيا ترى هل نسمي بعد ذلك هؤلاء النواب "نواب خدمات أم نواب حكومة"؟

واختتم الدكتور ناصر صرخوه حديثه قائلا: إن موقفا قصير المدة قد يسجل بحروف بارزة في سفر التاريخ ويخلد مدى الأيام، وآخر قد يؤدي بصاحبه إلى الخزي والعار على مر الدهور، فالمحافظة على مصالح الوطن والمواطنين أمانة ومسؤولية أمام الله والناس، فليكن اختيارنا لنواب مجلس الأمة بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة، ولنختر النائب القوي الأمين·

طباعة  

من أجل الوطن
 
سؤال
 
اقتراح
 
الطليعة تحاور مرشح الدائرة الصعبة:
جوهر: براءة الذمم المالية لأعضاء الحكومة والمجلس طريق تحقيق مفهوم القدوة

 
سلة انتخابية
 
في لقاء حول تجربته في المجلس التأسيسي.. وذكريات العمل النيابي
خليفة الجري: الدستور من الثوابت.. ولا يجوز العبث فيه

 
تحرك وزارة الداخلية أشاع الاطمئنان في نفوس المواطنين
دخول "الفرعيات" في أروقة النيابة العامة.. هل يقبرها إلى الأبد؟

 
في مهرجان جماهيري بمناسبة افتتاح المقر الانتخابي لمرشح الدائرة الثالثة محمد الصقر
السعدون: أصحاب النفوذ أقوى من الوزراء ومجلس الوزراء والمرحلة المقبلة تتطلب نواباً قادرين على مواجهة التحديات

 
العولمة حقيقة اقتصادية اجتماعية وليست مؤامرة
د. الربعي: النواب البصّامون ابتزوا الحكومة لخدمة مصالحهم الشخصية والفئوية

 
في لقاء شامل مع مرشح الدائرة التاسعة (الروضة)
الشايع: أتوقع تغييراً كبيراً في تركيبة المجلس ..ولا أخفي استفادتي من قواعد د· الخطيب في الروضة

 
لدى افتتاحه مقره الانتخابي في الدائرة العاشرة
المنيس: الديمقراطية والمشاركة الشعبية تعني تصحيح الأخطاء وتداول القضايا بوضوح

 
تحليل الدوائر الانتخابية لمجالس 1996 - 92 – 85