الدائرة الانتخابية التاسعة "الروضة"
مقاعد المنطقة تاريخياً بين "الخطيب والصانع والجاسر" والشايع مرشحاً قوياً
الدائرة الانتخابية التاسعة "الروضة" تعتبر منطقة تقليدية من حيث عدد الناخبين والمرشحين حيث تتساوى تقريبا في ذلك مع الدوائر السبع الأولى· وفيها تنافس بين التيار الليبرالي والديني وخصوصا "الإخوان المسلمون"· وتقطنها أغلبية سنية من الشرائح الاجتماعية الحضرية·
وعلى مر الانتخابات الثلاثة الماضية تداول مقاعد البرلمان الخاصة بالدائرة ثلاثة فقط وهم جاسر الجاسر "مستقل" وأحمد الخطيب "المنبر الديمقراطي" وناصر الصانع "الحركة الدستورية الإسلامية"· وقد استطاع كل منهم الفوز مرتين في المجالس السابقة موضع الدراسة، وتتكون قاعدة ناخبي الدائرة حسب إحصاء انتخابات 1999 من "3049" ناخبا، ويشكلون ما نسبته "2.7" في المئة من إجمالي عدد ناخبي الدوائر الخمس والعشرين الأخرى· واستقر معدل المشاركة في عملية الاقتراع عند 86 في المئة تقريبا·
الدائرة العاشرة (العديلية)
"المنبر الديمقراطي".. التيار السياسي الوحيد في الدائرة... وبعض المستقلين مدعومون من تيارات سياسية
يمكن اعتبار الدائرة الانتخابية العاشرة (العديلية) والتي تضم أيضا مناطق (الجابرية - السرة) من مناطق التنافس التقليدي، باستثناء تمثيل حركة (المنبر الديمقراطي) بمرشح واحد فيها على مدى 3 انتخابات متتالية وهو المرشح سامي المنيس· فيما يبقى عدد قليل من المرشحين الآخرين متحفظين على إعلان تلقيهم لدعم التيارات السياسية الموجودة في الحياة السياسية الكويتية·
ويشكل عدد الناخبين في الدائرة حسب آخر إحصاء (4932) ناخبا ويشكلون نسبة (4%) من إجمالي المقترعين في الكويت· وقد تناوب ثلاثة مرشحين مقاعد الدائرة في البرلمان مرتين فقط لكل منهم في الانتخابات الثلاثة الأخيرة وهم المرشحون سامي المنيس في مجلسي 1996-85، أحمد الكليب في مجلسي 1996-92 والمرشح صالح الفضالة في مجلسي 1992-85· هذا وقد استطاع المرشح صالح الفضالة الحصول على أعلى نسبة من أصوات المقترعين فيما يتعلق بالمرشحين الفائزين في الدائرة، حيث استطاع الحصول على نسبة (46%) من الأصوات، وهي أعلى نسبة خلال الانتخابات موضع التحليل وكانت في عام 1985· فيما حصل أحمد الكليب على أدنى نسبة من الأصوات بالنسبة للمرشحين الفائزين وهي (30%) وذلك في انتخابات عام 1992·
هذا وقد بلغ معدل عدد المقترعين في الانتخابات الثلاثة (85) من إجمالي عدد الناخبين في الدائرة·
الدائرة الحادية عشرة (الخالدية)
"السعدون" يحصل على أعلى نسبة من الأصوات عام 92
الدائرة الحادية عشرة (الخالدية) تضم حسب إحصاء قيد الناخبين لعام 1999 (3322) ناخبا، وتضم الدائرة بالإضافة الى الخالدية منطقتي (قرطبة - اليرموك)· وتشكل الشريحة الحضرية السنية معظم تركيبة الدائرة الانتخابية، ولا تشير طبيعة التنافس الانتخابي فيها الى وجود تيارات سياسية محددة المعالم، وإن كان تأثير بعضها واضحا من خلال الدعم الذي يلقاه البعض منهم·
وفيما يتعلق بحصول المرشحين الفائزين على أعلى نسبة من الأصوات في انتخابات الدائرة الثلاثة الأخيرة، يتضح أن المرشح أحمد السعدون قد استطاع الحصول على نسبة (68%) من إجمالي أصوات المقترعين وذلك في انتخابات عام 1992·
وقد استطاع المرشح علي الخلف أن يكسر قاعدة النتائج التقليدية في الدائرة على مدى انتخابات فصلين تشريعيين وهما 1992 - 1985 حينما حل بالمركز الثاني بديلا عن المرشح محمد المرشد وذلك في انتخابات عام 1996·
هذا وقد بلغت نسبة الاقتراع في الانتخابات الثلاثة الأخيرة كما يلي: (83%) في عام 85، (86%) في عام 1992، (84%) في عام 1996· ويشكل عدد المقترعين في الدائرة اليوم حوالي (2,9%) من إجمالي عدد المقترعين في الدوائر جميعا·