كتب محرر الشؤون المحلية:
قال النائب السابق والمرشح عن الدائرة الثامنة "مشرف - بيان" أحمد المليفي للطليعة إن الأسباب الحقيقية لحل مجلس الأمة تكمن في عدم قناعة بعض أصحاب القرار في الممارسة الديمقراطية مما جعلهم يضيقون ذرعا بأي نقد حتى وإن كان للصالح العام هذا بالإضافة إلى التجاوزات التي قامت بها الحكومة مما جعل ملفاتها "أي التجاوزات" مطروحة على طاولة البحث وربما تمهد لاستجوابات كقضية الكويتية للاستثمار" والمدفع الأمريكي والمشاركة الأجنبية في النفط·
وتوقع المليفي أن المجلس المقبل سيكون أقوى من سابقه لأن "الناس كشفت اللعبة"، وفيما يلي نص اللقاء:
ما الأسباب الحقيقية برأيك التي أدت الى حل مجلس الأمة؟
- هناك من يحاول أن يوهم الناس أن الاستجواب المقدم لوزير الأوقاف وما دار من نقاش كان السبب في حل مجلس الأمة وأنا أعتقد أن الاستجواب لم يكن إلا ذريعة ولم يكن إلا قميص عثمان للحل أما الأسباب الحقيقية للاستجواب فهي كثيرة ولعل من أبرزها عدم القناعة لدى البعض من أصحاب القرار في الممارسة الديمقراطية هذه القناعة التي تجعلهم يضيقون ذرعا بأي نقد وأن كان للصالح العام أضف الى ذلك التجاوزات والقضايا المطروحة على طاولة البحث في مجلس الأمة كقضية الكويتية للاستثمار والمدفع الأمريكي والمشاركات النفطية للشركات الأجنبية هذه القضايا والتي بعضها حتما سيؤدي الى استجوابات أخرى كانت وراء قرار الحل·
هل تعتقد أن المجلس القادم سيمارس دوره الرقابي بصورة أفضل وهل ستكون هناك استجوابات؟
- قضية ممارسة الدور ومدى التمسك به يعتمد على نتائج الانتخابات وشكل المجلس القادم وباعتقادي أن المجلس القادم سيكون أقوى من المجلس الحالي لأن الناس كشفت اللعبة وستقف بوجهها· أما قضية الاستجوابات فإنها برأيي عبارة عن إفراز لما يمكن أن تكون عليه الحكومة القادمة فمتى ما شكلت حكومة قوية تمارس دورها وفقا للدستور وتضع برنامج واضح لمعالجة قضايا البلد فإن أي مجلس مهما كانت قوته سيقف معها أما إذا جاءت حكومة على شكل الحكومات السابقة تشكيلا وفكرا فلا يملك أي مجلس مهما كان ضعيفا إلا مواجهتها كما حدث في المجلس المنحل رغم أنه يتكون من أغلبية حكومية إلا أنها مارست انقلابا أبيض على متعهدها·
ما رأيك بالحل بصورة عامة؟
- أنا أعتقد أن الحل رغم أن له وجها بشعا إلا أن له وجها آخرا مشرقا أولا لكونه حلا دستوريا وهذه المرة الأولي التي يقع فيها حل دستوري وبهذا نكون قد كسبنا تطبيق نص دستوري وكسبنا إضافة لممارستنا الديمقراطية في اتجاه ترسيخها· ثانيا لعل الحل وفترة ما قبل الانتخابات يجعل أولي الأمر يفكرون بهدوء أكثر وبحكمة أكبر من أجل تشكيل حكومة إنقاذ وطني تؤمن بالدستور قادرة أن تجعل من الإصلاح قضية وطنية تكون هي القدوة فيها·
كيف ترى المعركة الانتخابية القادمة؟
- أأمل أن تكون معركة نزيهة تعكس الوجه المشرق للكويت بعيدة عن كل ما يمكن أن يعكر صفوها بعيدة عن التدخل الحكومي المباشر وغير المباشر رغم أننا نسمع خلاف ذلك وأذكّر الجميع بأن العالم ينظر إلينا وينظر الى ممارستنا فلنكن على قدر المسؤولية وأأمل من الشعب الكويتي أن يمارس دوره كما عودنا بأن يجعل مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وأن نعمل جميعا على رسم مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا·