كتب خالد السالم:
تأكد يوم أمس وللمرة الأخيرة، ما لم يستجد جديد، أن النائب أحمد النصار لن يخوض انتخابات منطقة الشامية· ولقد تضاربت أخبار نزول وإحجام النائب النصار عن خوض الانتخابات النيابية مابين الرغبات والضغوط التي تطالبه بالنزول ومسايرته لها مجاملة لكونه إنسانا معروفا عنه الدماثة والتهذيب وما بين رغبته الحقيقية العازفة عن الترشيح ونتيجة لاكتفائه بتجربته النيابية، وألمه على الوضع النيابي·
ويقال إن النصار قد سئل: لماذا عزف عن الترشيح وهو ذو وضع جيد في المنطقة؟ فقال لسائله: يا أخي ماذا ترجو من مجلس لا أحد فيه يريد مناقشة ميزانية بلد فيه عجز 55 في المئة؟!
وتقول أوساط منطقة الشامية إن المنطقة بانتظار إعلان ترشيح محمد جاسم الصقر رئيس تحرير جريدة القبس الذي سيكون المرشح الأساسي للقوى الديمقراطية في المنطقة·
تضيف: إن الصقر مؤهل لاستقطاب أصوات رئيسية وكاسحة خصوصا في ظل الأوضاع السيئة والأزمات التي مرت بها البلاد والتي أصبح المواطنون بعدها يدققون في مرشحيهم ليعبروا عن احتجاجهم على هذه الأوضاع المتردية بصوت عال وبعد أن ملوا من السكوت و الهمس·
تختم الأوساط قولها: إنه بانسحاب النصار وهو من ذوي السمعة النظيفة في المجلس لا يبقى أمام الصقر عذرا للتمنع وأن عليه الخضوع للضغوط التي تدفع بنزوله لما يمثله ولفرصه الواسعة بالنجاح· وتلوح في أفق الشامية معركة شرسة، ولكنها بكل تأكيد أكثر وضوحا من معركة 1996 خاصة وأن الناس أكثر تمحيصا بعد أن علمتهم التجارب·