القدس - أ· ف· ب: سلمت الشرطة الإسرائيلية صباح أمس الأول ثلاثة مكاتب عاملة في بيت الشرق الأوامر بإقفالها كما أعلن ذلك مصدر في الشرطة·
وأضاف المصدر أن الأوامر التي تحمل توقيع وزير الأمن الداخلي افيغدور كاهالاني سلمت الى محامي بيت الشرق، المقر الفلسطيني العام في القدس الشرقية·
وقالت المتحدثة باسم الشرطة ليندا مينوهين إن في إمكان المكاتب الثلاثة أن تستأنف في مهلة 24 ساعة قرار إقفالها لدى الوزير نفسه· وأضافت "يمكن عندها للوزير أن يعيد النظر في الإجراء وإذا ما قرر عكس ذلك يمكن للمكاتب أن تستأنف القرار لدى المحاكم·
وقالت الشرطة إن المكاتب التي تقرر إغلاقها هي مكتب فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومكتب دولي بإدارة شريف خالد شريف الحسيني ومكتب للخرائط يقوم بعمل توثيقي حول الاستيطان اليهودي·
وكان المدعي العام للدولة في إسرائيل الياكيم روبنشتاين اعتبر قبيل ذلك إن إقفال المكاتب شرعي من الناحية القانونية إلا أنه نصح الحكومة بعدم القيام بهذه الخطوة·
وأول من أمس دعا فيصل الحسيني الإسرائيليين الى "التعقل" وعدم تنفيذ تهديداتهم بإقفال المكاتب الثلاثة محذرا من إمكان حصول اضطرابات في حال إقفالها·
واتهم الحسيني من جديد نتانياهو بالتحرك لغايات انتخابية بهدف كسب أصوات اليمين المتطرف خلال انتخابات 17 مايو المقبل في إسرائيل·
وأوضح لن نقبل بدفع فاتورة هذه الانتخابات· القدس مهمة جدا وغالية جدا على قلوبنا ومقدسة جدا لنكون بطاقة انتخابية·
ونفى الحسيني مجددا وجود أي علاقة بين بيت الشرق والسلطة الفلسطينية·
هذا وقد علم من وزارة العدل أمس الأول أن مدعي عام الدولة في إسرائيل الياكيم روبنشتاين نصح الحكومة الإسرائيلية بعدم إغلاق عدد من المكاتب العاملة في بيت الشرق مع اعتباره بأن هذا الإغلاق ممكن قانونيا·
وقال روبنشتاينن وهو بمثابة مستشار قانوني للحكومة في رسالة وجهها الى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ينبغي عدم التمسك بالناحية القانونية فقط والأخذ في الاعتبار العواقب الممكنة لخطوة من هذا النوع على الصعيد الدولي والأمن الداخلي·
غير أنه اعتبر أن ثلاثة مكاتب تعمل داخل بيت الشر تنتهك بالفعل قوانين الدولة التي تتمتع لذلك بحق إقفالها·