أبو ظبي - دمشق - أ· ش· أ: كشفت مصادر اقتصادية سورية بارزة عن أن العلاقات السورية الأمريكية تشهد حاليا انفراجا جديدا يشمل التعاون والتنسيق في مختلف المجالات الاقتصادية والمالية وتبادل الخبرات والبعثات التعليمية·
وأضافت هذه المصادر في تصريحات نشرتها أمس الأول صحيفة "الخليج" الإماراتية أن زيارة مولي ويليمسون نائبة مساعد وزير التجارة الأمريكية لشؤؤن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الى دمشق حاليا سيكون لها الأثر الإيجابي أيضا على العلاقات السياسية فيما يتعلق بإحياء الدور الأمريكي على المسار السوري من عملية السلام·
وتمثل الزيارة كذلك أول رد فعل رسمي أمريكي تجاه سورية إزاء تصفية أثار حادث تعرض السفارة الأمريكية في دمشق لهجوم الجماهير السورية الغاضبة في شهر ديسمبر الماضي نتيجة العدوان الجوي البريطاني الأمريكي على العراق·
وكان الدكتور سليم ياسين نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قد أجرى أول من أمس محادثات مطولة مع المسؤولة الأمريكية أعلن بعدها أن سورية ترحب بالاستثمارات الأمريكية وفق القوانين السورية المنظمة لعمليات الاستثمار·
من جهتها انتقدت صحيفة "تشرين" السورية السياسية الازدواجية للولايات المتحدة الأمريكية ووصفتها بأنها أدت الى تعاظم الاستهتار الإسرائيلي بالقانون الدولي·
وقالت الصحيفة في تعليقها أمس إنه على الرغم من أن موشيه ارينز وزير الدفاع الإسرائيلي من أكثر حكام إسرائيل تطرفا وعنصرية إلا أنه يستقبل بالترحاب في واشنطن·
ويكافأ علي مواقفه العدوانية بعقد صفقات جديدة من الطائرات الأمريكية المتطورة لإسرائيل في الوقت الذي تعترض فيه واشنطن على تزويد العرب بالأسلحة للدفاع عن أنفسهم· وأوضحت الصحيفة أن ذريعة واشنطن المعهودة هي الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل في حين أن الأمن العربي هو المهدد والأراضي العربية هي التي ترزح تحت الاحتلال·
وقالت إن الأخطر من ذلك هو أن تسارع الولايات المتحدة لدى أي بلد آخر وممارسة الضغوط الاقتصادية وغيرها إذا حاول بيع أسلحة دفاعية لبلدان عربية بذريعة أن مثل هذه الأسلحة تهدد أمن إسرائيل·