رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء28ذي الحجة1419 - 5 محرم1420 -14-20 أبريل1999
العدد 1372

في احتفالية العيد الأربعين لمجلة العربي
سمو ولي العهد: "العربي" ساحة مفتوحة وحرة لكل من يثري العقل ويساهم في تقدم أمتنا

·         صباح الأحمد: كل التقدير والعرفان لأولئك الرجال الذين تولوا تأسيس "العربي"

·         السميط: "العربي" تعبيرعن تيار الفكر القومي الذي يسود دولتنا

 

كتب نشمي مهنا:

بمناسبة مرور أربعة عقود على صدور مجلة العربي،  وفي بدء افتتاح  هذه الاحتفالية ألقى يوسف السميط وزير الإعلام كلمة الافتتاح بالنيابة عن سمو ولي العهد حيث أكد أن "العربي" كانت منذ بدايتها تعبيرا عن تيار الفكر القومي الذي يسود دولتنا، ولذا ولدت وهي لا تعترف بحدود للثقافة ولا إقليمية للفكر وقد فتحت صفحاتها لتكون ساحة لتبادل الفكر العربي من دون تدخل أو حجر أو انحياز لتيار ضد آخر، وكان هدفها دائما هو تنوير العقل العربي في كل مكان إيمانا منها بأن العوائق التي تقف في مواجهة تقدم عالمنا العربي هي عوائق الفكر أكثر منها عوائق المادة، وأن الفرقة الحقيقية هي في اختلاف الرؤية والهدف وليس في اختلاف الموقع، لذا فقد سعت مجلة العربي لإزالة عوائق الفكر وإنارة الطريق نحو الهدف وقد وفر لها المناخ الديمقراطي الذي يسود دولتنا الكويت المحيط اللازم حتى تنمو وتزدهر·

 كما قرأ نص الرسالة الموجهة من سمو ولي العهد إلى مجلة العربي بهذه المناسبة والتي تضمنت أن "العربي" مثلما حملت إلينا أشواق العرب وأفكارهم حملت إليهم علامة انتمائنا الذي لا يتزعزع بالعروبة وبالمستقبل المشترك وقد أثبتت هذه المجلة بالإضافة إلى بقية المشاريع الثقافية التي تبنتها الكويت وما زالت تطورها وتوسعها أن ثروة الأمة إذا ما أحسن استخدامها يمكن أن تكون وسيلة جيدة لترفيه العقل وتهذيب النفس· وأشار إلى أن فترة الغزو العراقي للبلاد كانت مرحلة فارقة في تاريخنا وكان الجرح عميقا بحيث أثار في داخلنا الكثير من التساؤلات حول جدوى الهوية ومدى فائدة الانتماء ولكن الكويت وقد تنسمت رياح الحرية واصلت التأكيد على الحقيقة الواحدة والأزلية وهي أنها جزء من الجسد العربي الكبير وستظل كذلك تفرح لأفراحه وتحزن لآلامه· كما نقل الوزير  دعوة ولي العهد إلى كل كتاب العربية وكل رجال الفكر في وطننا إلى أن يعتبروا أن هذه مجلتهم وأنها ساحة مفتوحة وحرة لكل من يثري العقل والوجدان ويساهم في تقدم أمتنا، وكذلك دعوة أسرة تحرير العربي إلى مواصلة الارتقاء بمجلتهم وأن يجعلوها سفيرا حيا لكل من يكتب أو يقرأ العربية وأن يساهموا في زيارة معرفتنا بالعالم الذي يحيط بنا مثلما يساهمون في تعريف العالم بنا وبقضايانا·

وفي كلمة أخرى وجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد تحية ملؤها الشكر والتقدير والعرفان لأولئك الرجال الذين تولوا مهمة تأسيس ورئاسة تحرير العربي طوال سنوات مسيرتها المضيئة وخص بالذكر المرحوم الدكتور أحمد زكي أول رئيس تحرير لهذه المجلة ذلك الإنسان العالم والمفكر العربي الذي وضع بصماته الثقافية والعلمية المميزة على "العربي" منذ بداية إصدارها وجعل منها زادا ثقافيا لا غنى عنه للقارىء على امتداد وطننا العربي الكبير·

كما أشار الشيخ صباح الأحمد إلى سعادته لتولي أحد أبناء هذا الوطن العزيز رئاسة تحرير مجلة العربي هو الدكتور محمد الرميحي متمنيا له التوفيق لمواصلة مسيرة "العربي" الغراء·

وفي كلمة الدكتور محمد الرميحي رئيس تحرير مجلة العربي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والآداب ذكر أن الكويت التي بادرت بإصدار العربي منذ أربعين عاما، هدية من ضميرها الثقافي لحركة الثقافة العربية من الخليج إلى المحيط، وحيثما كان هناك قارىء عربي أو قارىء بالعربية في هذا العالم الواسع، وبسعر أقرب إلى الرمز رغم ارتفاع التكلفة، لم تكن الكويت آنذاك في بحبوحة من العيش تجعل هذه المبادرة يسيرة عليها، كما أنها كانت مكبلة بقيود المعاهدة البريطانية تتطلع وتجاهد لنيل استقلالها، فكأنها بإصدار العربي كانت تشق طريقها ضد رياح غير مواتية، لكن بصيرة الرواد الذين أسسوا هذه المأثرة، أثبتت أنها نافذة·

طباعة  

أفق
 
أخبار ثقافية
 
مجلة العرب أنهت احتفاليتها الحافلة بالندوات
"العربي" الزائر الشهري الأجمل·· بكل بيت عربي

 
إصدارات
 
عقد اجتماعه التأسيسي في رابطة الأدباء
"الملتقى الثقافي" أصبح على سكة الحياة الثقافية

 
منتقدة الواقع الثقافي للطفل الكويتي
أمل الغانم: لا يمكن لمسارحنا المهترئة أن تسمو بأذواق أطفالنا

 
ضوء
 
نافذة
 
أجراس
 
قصائد