Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24-30 شوال 1419هـ - 10-16 فبراير 1999
العدد 1364

لكم أقول

البكر.. "وهيك" حكام

 

كان الله في عون أفراد وزارة الداخلية الذين ألقي عليهم حمل حفظ الأمن والنظام في مهرجان "هلا فبراير" وما بين حفظ الأمن والسيطرة على الشغب في الملاعب هذه الأيام·· خصوصا بعد تردي مستوى التحكيم عندنا والذي بات ظاهرا للعيان·· فمشاكل التحكيم بدأت تزداد وشكوى الجماهير واللاعبين مستمرة·· فهناك فئة ليست بالقليلة من الحكام الكويتيين وصلوا الى مرحلة من الجمود ولن يرقوا الى مستوى التحكيم العادل ومنهم من هو "دقة قديمة"··· ففي السابق مباريات كرة القدم لم تكن في حاجة الى الشرطة سوى فرد أو فردين لحفظ الأمن والسيطرة على الجمهور الرياضي من باب الاحتياط·· ولكن هذه الأيام أصبح استدعاء القوات الخاصة لمنع شغب الملاعب والثأر من الحكام بسبب أسلوبهم الاستفزازي في إدارة المباريات وقلة حنكتهم في التحكيم داخل الملاعب··· كل هذا الذي يحدث يوميا في ملاعبنا وتذمر اللاعبين والجماهير الرياضية·· يرجع سببه الى لجنة الحكام التي تصر على اختيار الحكم غير المناسب لإدارة المباريات وليست لها الرغبة في مراجعة حساباتها والنظر في أخطاء الحكام·· والتوقف عند الممارسات الخاطئة لبعض حكامها في المباريات الاستفزازية كما يصفها اللاعبون··· ولا ننسى أن نذّكر لجنة الحكام بجداول التحكيم التي يشكو البعض من أنها تجدول حسب رغبة وإرضاء لخواطر وعيون بعض الحكام·· والدليل المباريات الأخيرة·· ولا يتسع المجال للتعليق على مستوى التحكيم وشكوى نادي الكويت الذي وقع عليه الظلم الأكبر من نتائج التحكيم السيئة التي أفسدت الجو الرياضي للمباريات بسبب "هيك حكام"·· فنادي الكويت على سبيل المثال لا الحصر ناله الكثير من تخبط بعض الحكام حتى يخال إلينا أنهم "مقصودون" بهذه الحركات ونتفاجأ في اليوم الثاني للمباراة التي كان نادي الكويت طرفا فيها وبإجماع الزملاء الصحافيين الذين يغطون المباريات أنهم يؤكدون هبوط مستوى التحكيم وأنهم السبب في إفساد جو المباراة·· فإلقاء اللوم على الحكام ليس بالأمر السهل فهذا يتطلب وقفة جادة من لجنة الحكام لتقويم الأوضاع ودراسة مسببات الشكاوى المستمرة وأسلوب الاستفزاز الذي يمارس من بعض الحكام··· نحن نعلم أن الحكم في الملعب كالقاضي هو صاحب القول والفصل ويرجع إليه الأمر ولكن تصرفات البعض تستوجب التحقيق·· أما عن دور اتحاد كرة القدم والاهتمام بهموم ومشاكل الحكام في إدارة المباريات فهو دور سلبي·· فلجنة الحكام مُتبِّعة أسلوب "الطناش" وكأن محاسبة المخطئ مُحرمَّة على هذه اللجنة·· ولكن لتعلم لجنة الحكام أن مشوار دوري كرة القدم مازال مستمرا وهذه الأوضاع لا بد لها من التوقف لأن المخافر والشرطة ليست حماية للحكام·· لذا ننصح البكر بغربلة الأوراق والتفكير جديا بأوضاع الحكام ومحاسبة المخطئ·

فيصل مقصيد

طباعة  

المطوع: المشروع الرياضي يعالج هموم الرياضيين في قطاعات الدولة كافة
 
سماع
 
لا تقول
 
عطني أذنك
 
ثرثري
 
فالصو
 
فهلوة
 
فرسان ديوانية الصقر الرياضية دقوا ناقوس الخطر:
فقدان الوعي في الرياضة مؤشر سلبي للحكومة والمجلس

 
السالمية يحقق إنجازاً كروياً في السعودية.. بفضل طاقاته الشابة
 
"رياضة * رياضة": المنافقون والبصامة ومساحو الجوخ أغلبية
 
تايم أوت