Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24-30 شوال 1419هـ - 10-16 فبراير 1999
العدد 1364

تايم أوت

تخاريف الكواري

 

(1)

 

ترددت كثيرا قبل أن أتطرق للسذاجة التي ظهر بها شعيل الكواري رئيس الاتحاد العربي والقطري للفروسية على أرض الكويت، لاعتبارات عدة أولها وحدة الدم الخليجي الواحد وثانيها العشق الذي يربطني بأرض الدوحة وآخرها الكم الهائل من الأصدقاء الأوفياء في دولة قطر الشقيقة الذي يفوق عددهم أصدقائي في الكويت الحبيبة، ولكن هيهات أن ينصاع القلم لما يدور في مخيلتي لأرد على "تخاريف الكواري" الذي تغنى بحب الكويت وأخذ يطعنها بالظهر في الوقت ذاته راسما ابتسامة صفراء على شفتيه، صفق لها مع شديد الأسف بعض أبناء الكويت، أما الباقون فقد شجعوه على غيه بابتسامة حاولوا إخفاءها لما يملكونه من كره دفين على الأنظمة واللوائح والقوانين التي وضعت لاستئصال المرتزقة الذين استباحوا أموال الوطن بصورة بشعة عبر استغلال تواجدهم في الجسم الرياضي· إن عشقي لدوحة قطر ومتعتي على شواطئ الدفنة لن يجعلني أتراجع عن انتقاد شعيل الذي لا نعرف حقيقة شعوره المتقلب والمتلون الذي فاق بتلونه الثعالب التي تنسلخ عن جلدها القديم لتظهر للعامة بجلد أملس جديد، فقد اعتقد ابن الكواري - مع شديد احترامي لهذه الأسرة القطرية الكريمة التي لي فيها أصدقاء أعزاء على قلبي - أنه من السهولة الضحك على ذقون أبناء الكويت وهو على أرضها حين تغنى بحبها تارة وأصر على معاقبتها بصفته تارة أخرى عن طريق تجميد نشاط نادي الصيد والفروسية الذي لا يعترف بشرعيته ممثلا لهذه الرياضة العتيدة، وفي الوقت ذاته يدافع دفاع المستميت عن الأمين العام للاتحاد العربي وموقفه السلبي واضح تجاه الكويت وفرحته العارمة لتلك العقوبة مع العلم أنه كويتي والجهة الرسمية في الكويت لم تعتمد ترشيحه، ليؤكد بين السطور الكراهية التي يحملها بين أضلعه لأبناء الكويت·

ليعذرني الأصدقاء الأعزاء في قطر الشقيقة من سلوى حتى الدفنة مرورا بالوكرة على هذا الهجوم الذي أعتقد أنه حق علي أن أقوله بوجه كل من يحاول المس بتراب الوطن الغالي والذي هو جزء لا يتجزأ من المنظومة الخليجية، ناهيك عن الهجوم الملتوي على أحد رموز البلد وسند الرياضة الكويتية·

 

(2)

 

اعتقد البعض وكان اعتقادهم خاطئا حين اعتبروا نقدنا للهيئة العامة للشباب والرياضة في العدد السابق ما هو إلا هجوم شخصي على مسؤولي الهيئة ومنهم طليان علي وأحمد عايش اللذان نكن لهما معزة خاصة، ولكن النقد كان موجها للخلل الواضح بين أروقة الهيئة والذي بدأ ينتشر في الفترة الأخيرة لمآرب شخصية بحتة لدى البعض، وحتى لا نفتح الملفات القديمة ونعري أصحابها نتمنى أن يتابع مسؤولو الهيئة عملهم عن كثب ومنهم طليان وأحمد تاركين العاطفة جانبا قبل أن تقع الفأس بالرأس وحينها لا ينفع الندم ونقول "ليت اللي جرى ما جرى"، وإبعاد من يسعى لدق أسفين الخلاف ويزيد رقعته حتى يتربع في النهاية على خراب مالطا·

طلال المحطب

طباعة  

المطوع: المشروع الرياضي يعالج هموم الرياضيين في قطاعات الدولة كافة
 
سماع
 
لا تقول
 
عطني أذنك
 
ثرثري
 
فالصو
 
فهلوة
 
فرسان ديوانية الصقر الرياضية دقوا ناقوس الخطر:
فقدان الوعي في الرياضة مؤشر سلبي للحكومة والمجلس

 
السالمية يحقق إنجازاً كروياً في السعودية.. بفضل طاقاته الشابة
 
"رياضة * رياضة": المنافقون والبصامة ومساحو الجوخ أغلبية
 
لكم أقول