Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 17-23 شوال 1419هـ - 3-9 فبراير 1999
العدد 1363

عمّان: العائلة المالكة بأكملها تؤيد الأمير عبدالله

عمان، واشنطن - كونا - يحظى ولي العهد الأردني الأمير عبدالله بن الحسين بدعم قوي من الإدارة الأمريكية التي تحرص على استمرار الأردن في انتهاج المسار الذي سلكه الملك حسين، كما أنه يتمتع بصلات وثيقة مع كبار المسؤولين الأمريكيين·

وكان الأمير عبدالله الذي تم تعيينه مؤخرا وليا للعهد خلفا لعمه الأمير حسن قد شارك في اجتماعات عدة عقدها والده الملك حسين في البيت الأبيض، كما اجتمع بمفرده في مناسبات أخرى مع عدد من المشرعين البارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي، وأجرى اتصالات مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع·

 

مراكز مرموقة

 

وأبلغ مسؤول مقرب من العائلة المالكة الأردنية وكالة الأنباء الكويتية أن لدى الأمير عبدالله أصدقاء ومؤيدين في مراكز مرموقة في واشنطن، وقال المسؤول الأردني: "ما أثارني بشكل كبير مقدرته وحكمته وأسلوبه بالإضافة الى حضوره وسط المناسبات"·

وأضاف "أنه رافق الملك حسين في عدد من زياراته الى واشنطن حيث شارك في اجتماعات مع مسؤولين من الإدارة الأمريكية والكونغرس"·

كما تمكن ولي العهد من الحصول على دعم عسكري أمريكي للأردن في مناسبات عدة بوصفه قائد القوات الخاصة·

 

العائلة بأكملها

 

وأوضح المسؤول الأردني أن العائلة بأكملها تقف وراء الأمير عبدالله الذي يقوم بمعالجة التحديات التي تواجهه "وأن هذا يعني أن هناك إجماعا عليه"، وقال إن ولي العهد محاط بإخوانه وأبناء أعمامه، كما أنه على اتصال دائم بزعماء عدد من الدول في منطقتي الخليج والشرق الأوسط منذ توليه سلطاته الجديدة مؤكدا أن هذه الخطوة تعتبر "مهمة جدا"·

وشكك بعض الناقدين بمهارات الأمير عبدالله على الصعيد العام أثر ظهوره الأول على التلفزيون بعيد تعيينه وليا للعهد إلا أن المسؤول استبعد هذه الشكوك، وقال: "ببساطة وضع في ليلة وضحاها وسط الأضواء·· فمن المؤكد أن يكون عصبيا"·

وأعاد المسؤول الى الأذهان أن الملك حسين عندما تسلم الحكم منذ خمسة عقود كان صغيرا وتنقصه الخبرة، وعمل منذ ذلك الوقت على تطوير مهاراته التي حازت الكثير من الإشادات والتقدير·

وعلي الصعيد الأمريكي تولي إدارة كلينتون اهتماما شديدا لمستقبل الأردن، في ضوء الشكوك حول صحة الملك حسين (63 عاما) الذي يعتبر بالنسبة الى واشنطن شخصية بالغة الأهمية وحيوية في مسيرة عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط·

 

عملية ثالثة

 

وفي هذه الأثناء، يواصل الملك حسين متابعة التطورات اليومية، في المملكة من المستشفى حيث يعالج وهو كما يتردد على اتصال منتظم مع ابنه ولي العهد في عمان، ويتوقع أن تجرى عملية زرع ثالثة للنخاع الشوكي للملك في مستشفى مايو كلينك بولاية مينيسوتا·

وكان شقيق الملك الأمير محمد بن طلال وشقيقته الأميرة بسمة قد تبرعا بنخاعيهما الشوكي في عمليتي الزرع السابقتين بعد تطابقهما مع الملك حسين، في حين لم يتمكن الأمير حسن من التبرع بنخاعه الشوكي بسبب عدم تطابقه·

وتعتبر عملية الزرع هذه آخر مرحلة من العلاج للعاهل الأردني منذ أن عاد بصورة مفاجئة الى الولايات المتحدة إثر معاودة مرضه الأسبوع الماضي·

طباعة  

اهتمام بريطاني بقرار تأليف لجنة الأسرى
 
دمشق: إسرائيل لن تنجح في إبعاد لبنان عن سورية
 
اليمن: الإفراج عن خبير بريطاني بعد أسرع عملية خطف