|
الرجل الذي أدرك الظل حتى في الليل·· “إليـ····ـــــــه إليه أكتب”! 1 – 2
الخليفي ·· يطلق غزالات الشعر العمياء في شارعه الأصفر
كتب نشمي مهنا:
الكتابة عن سليمان الخليفي مغامرة، أو هي ورطة، تزرع شباكها تحت أفكار “مقتحمها” إن توغل، وتلتف حواليه إن فكّر بالتراجع·· بين الخوف من المجاهيل وبين إغراءات تفاحة بساتينه البكر يتأرجح قارؤه أو من ينوي خوض الكتابة عن “ذرى أعماقه”!
تفاصيل اكثر
|