|
مات وحيداً على كرسيه في شقته ودفن على سفح "قاسيون"
عبد الوهاب البياتي يكتب قصيدة الموت الأخيرة بدموع محبّيه
دمشق - "الطليعة":
يبدو أن دمشق أصبح قدرها أن تكون ميناء الأحلام ومرفأ الآلام، ووطنا لمن عُرّي من وطنه، فبعد أن احتضنت أسراب الشعراء المهاجرة هربا من عواصف الزمن، احتضنت بعضهم أجسادا نازفة بالوطن والشمس،
تفاصيل اكثر
|