رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24 ربيع الآخر 1426هـ - 1 يونيو 2005
العدد 1680

���� �������
ليتك كنت معنا يوم الاثنين 16/5 لترى حلمك الجميل يتحقق، ليتك كنت معنا لتستطيع أن ترى الفرحة في عيون أهلك الذين أحبوك والذين تعلموا من أخلاقك ومبادئك التي كنت تعتز بها ويفتخر بها أصدقاؤك الذين سامروك، ليتك كنت معنا لترى الضحكة في عيون النساء بعد استعادة حقهن المسلوب واسترجعنه في بيت الأمة وفي قاعة الشعب التي شهدت لك بالنزاهة ونظافة اليد ويشهد بذلك الخصوم قبل الرفاق،
الديمقراطية هي نعمة، نعيش فيها ويحسدنا الكثيرون عليها ولكن؟ هناك حلقة مهمة اكتملت من حلقات الديمقراطية المهمة ألا وهي حقوق المرأة السياسية، وخلال السنوات الماضية كنا ننتظر أعضاء مجلس الأمة أن يطرحوا الموضوع ويوافقوا عليه وكل مرة كنا نتساءل: ألا تستحق المرأة حقوقها؟ أوليست مواقفها مشرفة فترة الغزو؟ ألم تقف في وجه الموت من أجل هذا البلد الغالي؟ فكيف لا تقف وتخدم هذا البلد مرة أخرى في الحالات السلمية؟! فبلدنا غالٍ ويحتاج إلى الجميع متكاتفين في المجتمع حتى نستطيع رد أفضال هذه الأرض علينا وعلى أجدادنا الذين سبقونا.
انتهينا (أو نكاد) من معركة إقرار حقوق المرأة السياسية مع بعض "الخسائر الجانبية" التي تحتاج الى عمل متواصل ودؤوب من الجميع للإصلاح "وعادت حليمة (المجلس) الى عادتها القديمة" بالتهديد بتقديم الاستجواب تلو الآخر لأعضاء حكومة فقدت أولوياتها الحقيقية وجرت (كالعادة) خلف سراب الصفقات السياسية العقيمة التي "لا تروي من عطش ولا تسمن من جوع" متناسية أن الزمن هو زمن الديمقراطية الحقيقية وأننا أمام استحقاقات شعبية ودولية لا تقبل بغير الديمقراطية الحقيقية عنوانا للتقدمية والحرية والانفتاح والأمن!.
قلمــــي
في يوم 16/5/2005 حصلت المرأة الكويتية على حقوقها السياسية كاملة مكملة دون نقصان بالتصويت والترشيح وذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى، وبفضل من ناضل بحقوق المرأة السياسية من زمن بعيد، وبفضل نواب الأمة وتحركات حكومة الإصلاح التي ساهمت بإرجاع هذا الحق، ونسب تمرير القانون لها كأول خطوة إصلاحية متأخرة.
نلاحظ في كل انتخابات لمجلسي الأمة والبلدي، أن المرء الذي ينوي الإعلان عن ترشيح نفسه، يعتقد أنه مرغم على مجاملة ومداراة الجميع بلا استثناء، من حيث عيادته للمرضى الى مواساته لأهالي الموتى وصولا إلى زيارته للدواوين، وعندما نذكر الدواوين عزيزي القارىء، لك أن تتصور وضع المرشح الذي لا يحسد عليه،
دوي الأفكار
بعد أن كثرت الأحزاب في العراق والتي فاقت الـ 200 حزب، أعلن أحد العراقيين عن إنشاء حزب "النايمين بعد الظهر" استهزاء منه بكثرة الأحزاب السياسة، فبادر بالدعوة لحزب لمن لا شأن لهم بالسياسة ولا القرارات التي تتخذ، فعبر عنهم بالنايمين بعد الظهر (تعبيرا عن اللامبالين) وأنا شـخصيا أقترح أن ينشأ حزب (النايمين بعد الظهر) الكويتي، طبعا بعد أن يقر قانون حرية تشكيل وإشهار الأحزاب!،
الحديث عن التعليم حديث ذو شجون لما يعتريه من صعوبات ومشاكل شائكة بدءا من هدف التعليم الأساسي الى مخرجاته حتى يومنا هذا، فدائما نتحدث عن الإصلاحات التي من الممكن أن يستفيد منها التعليم لكن مع الأسف نفاجأ بانتكاسات جديدة ناهيك طبعا عن أن التعليم في مجتمعنا يعيش في حالة احتضار تام ما لم توله الحكومة الأولوية في أجندتها فنحن عندما نتحدث عن التعليم فإننا نتحدث عن مجتمع كامل لأن التعليم هو المعيار الأساسي لقياس تقدم المجتمع إذا بحثنا عن تقدم طبعا.
"إن الأرض هي أم الإنسانية وإن إفساد البيئة عقوق لأمنا الأرض، وإضاعة لأمانة استخلفنا الله تعالى في الحفاظ عليها" فقرة من كلمة سمو أمير البلاد بمناسبة يوم الأرض العالمي..
لم تعد مشاكل البلدية تقتصر على الأغذية والنظافة والواجهات الجمالية وما شابه فقط، فالعالم يشهد اليوم توسعاً في جميع المجالات وتحديات يواجهها بني البشر للحفاظ على مصادر الإعاشة من ثروات حيوانية وطبيعية،
آفاق ورؤيـــة
تعديل الدوائر الانتخابية·· هل هو ترف أم حاجة وطنية؟
هل من خلاله يمكن محاربة الفساد والرشوة وشراء الأصوات؟
تعديل الدوائر الانتخابية أصبح مطلب الجميع عدا الحكومة! أو بالأحرى بعض أفراد الحكومة وبعض أفراد الأسرة؟
اقترن تباطؤ المراقبين الجويين في مطار القاهرة الدولي عن العمل بنقاشات ساخنة في البرلمان المصري وبتظاهرات خرجت من نطاقها التقليدي، وهي ساحات جامعتي القاهرة وعين شمس لتمتد الى وسط القاهرة والى مدن أخرى، لم تر منذ أمد طويل حشودا من الجماهير ترفع عقيرتها عاليا ضد الحكومة· ويبدو أن المراقبين الجويين قد أدركوا مواطن قوتهم،
انتخابات المجلس البلدي المزمع إجراؤها في الثاني من يونيو الجاري ذات طابع مميز كونها تتزامن مع الذكرى الـ 75 على إنشاء بلدية الكويت ويعود تاريخ المجلس البلدي في الكويت الى عام 1930 عندما اجتمع عدد من رجال الأعمال الكويتيين مع حاكم الكويت آنذاك المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح الذي رحب بالفكرة ووافق على إنشاء بلدية الكويت والتي قامت بدورها بتأسيس المجلس البلدي،
إذا كانت حكومة سمو الشيخ صباح الأحمد جادة في الإصلاح ومحاربة الفساد والمفسدين فيجب عليها تطبيق تلك الشعارات التي تتغنى بها في الصحافة والمنتديات الى واقع ملموس، وأول ما يجب على تلك الحكومة عمله هو تقديم مشروع تعديل الدوائر والموافقة على أي اقتراح بإلغاء نظام الـ 25 دائرة المعمول به حاليا كمدخل رئيسي للإصلاح السياسي في البلاد.
في حلقات عدة، أي على مدار أكثر من ساعة كل أسبوع عرضت قناة الجزيرة فيلما وثائقيا، تحليلا، كاشفا، لما أصبح يعرف الآن على صعيد الإعلام الأمريكي باسم "الحرب على الإرهاب"، وعلى ما أصبح يعرف على لسان الجماعات الإسلامية التي تتبنى العنف باسم "الجهاد"·، قلت إنه وثائقي، لأنه يأتي بأناس شاركوا في صناعة مسار هذا الفيلم منذ الثمانينات، بل وقبلها، بالتفكير والعمل، بدءا من عهد الرئيس الأمريكي ريغان،
قضيتنا المركــزية
حفلت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأسبوع الماضي بالكثير من المواقف والتصريحات التي تعطي انطباعا للمراقب المنصف للأحداث عن رؤية الصهاينة للسلام والتطبيع مع العرب والفلسطينيين·
ولإيماننا بأن مثل هذه الأخبار - بالرغم من أهميتها - لا يتابعها عدد كبير من العرب فإننا نوجز أهمها في الأسطر التالية ونترك الحكم للقارئ بعد أن يتعرف على العقلية الصهيونية·
عندما فشل الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا في انتخابات ولاية ويستفليا بعد حكم محلي دام أكثر من عشرين عاما قرر المستشار غيرهارد شرويدر إجراء انتخابات عامة في البلاد خلال الخريف المقبل، ربما في منتصف سبتمبر (أيلول) المقبل· ويمثل هذا الموقف تقليدا ديمقراطيا سليما حيث إن الحزب الذي يفشل في ولاية كبرى في انتخابات محلية لا بد أن يواجه الشعب في انتخابات عامة ليواجه امتحانا سياسيا عاما ويتعرف على موقف الشعب دون مواربة..
بلا حــــدود
جلسة مجلس الأمة في يوم الاثنين السادس عشر من مايو كانت جلسة تاريخية بكل المقاييس·· ليس فقط لأن الحقوق السياسية للمرأة الكويتية أقرت وأصبحت واقعا معاشا، وإنما كذلك لأنها - أي الجلسة - شكلت منعطفا ومفصلا حقيقيا تم فيه الكشف عن حقيقة الصراع السياسي في الكويت من كل جوانبه، فالذي نجح في تلك الجلسة·· ليس المرأة الكويتية وحدها·· وإنما كل فرد مستنير الفكر والرؤية.
ألفـــاظ و معـــان
من بين 22 رئيس دولة عربية شارك في لقاء القمة العربي - الأمريكي الجنوبي في برازيليا ثلاثة فقط لكل منهم أسباب خاصة· عبدالعزيز بوتفيلقة (رئىس الدورة الحالية للقمة العربية) وأبو مازن (الذي يريد رفع صوت شعب فلسطين البطل في كل محفل دولي يدعى إليه) وأمير قطر (الذي يسعده أن تكون دولته مختلفة مع أغلبية أعضاء جامعة الدول العربية)،