رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 25 ذو القعدة 1424هـ - 17 يناير 2004
العدد 1611

���� �������
منسدحة المنبطحة
انبطحت استلقت على ظهرها و كشفت عن عوراتها ولم يبق من جسدها شيء لتستره سوى القليل، وقام مخرج المشهد، بالتركيز على مناطق الإثارة الشديدة في جسدها، وتتبع جميع الانحناءات والتقاطيع ثم قامت واهتزت ورقصت حتى الإجهاد وقام مجموعه من الشبان من أماكنهم ورقصوا معها ولصقوا أجسادهم بجسدها، ومن ثم أطلقت لصوتها العنان وصرخت وغنت مستمتعة بالحب والنشوة التي تعيشها·
هذا نموذج واقعي نشاهده في كل لحظة في ما لايقل عن 6 محطات فضائية عربية متخصصة ببث الانحلال الأخلاقي أو ما يسمى مجازا "الأغاني"
كنتُ، ولا أزال من أشد المعجبين بالفنان الراحل عبدالحليم حافظ ذلك الفنان المبدع الذي يردد أغانيه الشباب والكبار·
قبل أيام ومن خلال متابعتي لأخبار الفضائيات العربية، التي يبدو أنها لم تستوعب، أن ديكتاتور العراق، ونظامه الدموي، قد ولى من دون رجعة، حيث تعرضت إحدى هذه الفضائيات “المحبة للشعب العراقي”، لاجتماع السيد عبدالحليم خدام برؤساء عشائر عراقية، لشدّ ما أذهلني تصريح السيد خدام خلال هذا اللقاء، بمطالبته بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في العراق وبإشراف الأمم المتحدة، ولكن فاته أن يطالب كذلك بإشراف سوري·
تشهد الساحة العربية جملة من المستجدات ومحاولات الخروج من المأزق التاريخي الذي وجد العرب أنفسهم غارقين فيه، وبدلا من مواجهة المأزق بجرأة وإرادة سياسية واعية، لجأت كثير من الأنظمة والأحزاب والفعاليات السياسية الى إطالة أمد الأزمة، باللجوء الى مصطلحات ومعالجات هامشية، أبرزها ما يسمى "بالحوار"·· وهنا يبرز السؤال: هل هو حوار بيزنطة؟
آفاق ورؤيـــة
مناقشة المواقف التاريخية للدول أمر مهم في الدول المتحضرة والشعوب الحية حيث مازالت الدراسات والتحاليل تصدر عن فترات زمنية سابقة وحروب مات رجالها· وبالتالي فإن الحرب العراقية - الإيرانية ستكون مصدرا للدراسة والتحليل وخاصة بعد زوال صنمها ومؤججها وحامي بوابتها وتساقط الضغوط النفسية التي كنا نعيشها بالأمس··
تعيش الكويت حالة من الانتعاش الاقتصادي منذ ما يقارب السنة تقريبا، وهي حالة ترافقت مع الاستعدادات التي جرت لحرب العراق وبالتحديد تلك النشاطات المتعلقة بتلبية حاجات الجيش الأمريكي، ثم جاء سقوط بغداد ومشاريع إعمار العراق لتزيد ذلك النشاط وتشيع جوا من التفاؤل افتقدته السوق الكويتية منذ أواخر الستينات، وهذا النشاط يجد صداه في امتلاء فنادق الكويت برجال الأعمال الذين يأتون من كل حدب وصوب
نحن لا ندّعي التنبؤ بالأحداث المستقبلية ولكن في مقالنا الذي حمل عنوان “جوانب من العقلية الثورية: هل يوجد انقلاب فعلي في الذهنية السياسية العراقية” (الطليعة - العدد 1591 - 23 أغسطس 2003) أكدنا أن هناك إمكانية أن يسبب النظام السياسي الجديد في العراق بعضا من الصداع لدولة الكويت·
بالأمس القريب ودعنا عام 2003، واحتفلنا بقدوم عام 2004، وفي اللحظات الفاصلة بين عام وعام، يخطر على البال شعور يوحي بأن العبد لله أصبح أقرب إلى رب العباد أكثر من أي وقت مضى· لقد كان العام المنصرم عاما زاخرا بالأحداث الجسام، الساخنة، والحروب المتتابعة، حروب القوي على الضعيف، حروب القوة التي تفردت بكوكب الأرض، والتي أصبحت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 توصف بالثور الجامح، سواء مع من كان بالأمس صديقا لها أم عدوا، وسواء كان في الشرق الأوسط أم في آسيا الوسطى، أم في الاتحاد الأوروبي، تلك القوة التي طرحت شعارها المخزي “من لا يكون معنا فهو ضدنا”·
قضيتنا المركــزية
الشعوب العربية التي وقعت حكوماتها اتفاقيات سلام مع "إسرائيل" لم تعترف بأي شكل من أشكال التطبيع الشعبي مع فلول المستوطنين الصهاينة والشواهد على ذلك كثيرة· ففي المملكة الأرنية الهاشمية، أصيب أنصار التطبيع والواقعية بنكسة حقيقية حيث أضحى مجازفة غير محمودة العواقب حضور مناسبات تقيمها سفارة الدولة العبرية في عمان، ومنذ أن بدأت الانتفاضة لم تجد السفارة من يقبل على دعواتها، كما أن المطبعين والرسميين يدخلونها خلسة خشية صورتهم الشعبية التي تصف كل مُطبع بأنه خائن·
يجتهد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت لعقد منتديات وفعاليات ثقافية لتأكيد الاهتمام الكويتي بينابيع الثقافة، وخلال الأسابيع المنصرمة تمخضت الجهود عن عقد معرض الكويت وما رافقه من ندوات وحلقات ثقافية، كذلك عقدت خلال الفترة من 5 - 7 يناير "كانون الثاني" الجاري ندوة: "العصر العربي الجديد: الواقع والتحديات"
بلا حــــدود
بخلاف ما تنشره جريدة “الطليعة” وما استعرضه تقرير “الشال” أخيرا، فإن أحدا لم يتعرض لفضيحة صفقة بيع البنزين للعراق والمتهم فيها شركة “هاليبرتون” الأمريكية وشركة التنمية الكويتية· وللذين لم يتابعوا تقارير “الطليعة” ومكتب “الشال” نوجز لهم الفضيحة بما يلي:
لعل حزب "التجمع التقدمي الوحدوي" المصري هو واحد من الأحزاب اليسارية العربية التي ما زالت تعاني من انحسار في قواعدها وجماهيريتها بفضل تضافر عوامل غياب التجديد والمراجعة الفكرية لبرامجها وسياساتها جنبا الى جنب مع غياب تجديد قياداتها السياسية المتقادمة اللهم إلا في حدود نسبة ضئيلة لا ترقى الى الحد الأدنى المقبول·
لتعارفـــــــوا
ما يُسمى بـ "المجلس الأعلى للمعاقين"، يعاني من إعاقة خطيرة، هي أنه لا يريد خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة أصلا، كما أنه عندما يتم الضغط عليه وإجباره على خدمتهم نجده لا يأخذ قراراته وتوصياته التي تصدر عنه هو نفسه بالجدية المطلوبة التي تضمن لذوي الاحتياجات الخاصة تلك الخدمة المطلوبة التي يفترض في المجلس المذكور أن يسعى في تحصيلها لذوي الاحتياجات الخاصة بدلا من السعي إلى تقليل تلك الخدمات (!)
عندما حدث انقلاب 17 تموز عام 1968 كنا هاربين خارج العراق وطرح الانقلابيون شعارات الانفتاح والحرية وبعد توجيه السلطة نداء الى كل المفصولين من وظائفهم وأعمالهم لأسباب سياسية للحضور الى القصر الجمهوري في بغداد بقصد إعادتهم الى أعمالهم عدنا من خارج العراق وحضر مع الآلاف غيري ذلك اللقاء وكان يقف على شرفة القصر الجمهوري الرئيس أحمد حسن البكر وحردان التكريتي وصالح مهدي عماش وسعدون غيدان وعدد آخر من قادة الانقلاب
ألفـــاظ و معـــان
هذا واحد من تعبيرات ذات دلالة قيمية عميقة كانت سائدة في لغتنا الجارية في أنحاء مصر واختفت تماما حاليا حتى يجد كثير من الشباب صعوبة في فهم معناها، وتعني عزة النفس احترام الإنسان لنفسه "انظر معجم الصحاح" رفضه كل مذلة أو دناءة أو إهانة أيا كانت المكانة الاجتماعية للذي يمسها، ويكمل هذه العزة التواضع مع بسطاء الناس والضعفاء والمظلومين ويعاونه في صعاب الأيام·