رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 21 ذو القعدة 1423هـ -25 يناير 2003
العدد 1562

���� �������
طرح السفير الألماني لدى الكويت فكرة قديمة جديدة فيما يخص تعميم الديمقراطية في الشرق الأوسط تزعم أن هناك شعوباً ودولاً مهيأة للديمقراطية وأخرى قاصرة وغير ناضجة للتعاطي مع الديمقراطية· جاء ذلك خلال مداخلة للسفير الألماني في الندوة التي أقامها مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية في 2003/1/6 حول مبادرة وزير الخارجية الأمريكية كولن باول للشراكة الأمريكية - الشرق أوسطية·
آفاق ورؤيـــة
تتابع أعمال العنف والاغتيالات التي تحدث في الكويت تحتاج الى وقفة أمنية من المسؤولين لمتابعة تطوراتها حتى لا تتحول الى فلتان أمني سيحول البلاد الى وضع لا يعلم مداه إلا الله·
الاستجواب حق دستوري للنائب يمارس فيه سلطة الرقابة والمساءلة وتقويم الاعوجاج وطرح الثقة، إنه أداة ديمقراطية مهمة لاغنى عنها في العمل البرلماني، والملاحظ في تجربتنا البرلمانية أننا بدأنا ننتقل رويداً رويداً من عملية التشريع كحق دستوري لنائب الأمة وكعمل أساسي من أعمال مجلس الأمة إلى عملية الرقابة عبر الأسئلة البرلمانية والاستجوابات·
الأراضي، وأن المستثمر سيجلب أموالا لاستثمارها في المشروع، وإن تكاليف الإعمار ستتحملها الشركة ولن تتحمل الدولة أي تكاليف فلماذا الاعتراض؟ ولكن الأمر غير ذلك عندما تنكشف صورة المشروع وتتضح الحقائق حيث إن المشروع ما هو إلا استغلال بشع لأملاك الشعب وبقرار من مجلس الوزراء يعج بالمخالفات للدستور والقانون، والتعدي على أملاك الدولة والتنازل عنها بمنح كل ذلك لشخص واحد·
الجزائر هي إحدى أكبر ثلاث دول عربية من حيث المساحة الجغرافية·· السودان·· المملكة العربية السعودية، والجزائر تحظى بموقع جغرافي رائع، فهي مجاورة للغرب وليست بعيدة عن الشرق، وتعد من الدول النفطية·· والزراعية·· والصناعية، وهي تتمتع بمناخ جميل طوال العام·
قضيتنا المركــزية
منذ نشأة الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي قبل نحو 54 عاما الى اليوم نجد أنه يتم التعامل معه وفق قوانين شاذة حيث يعتبر هذا الكيان “الطفل المدلل” للقوى العظمى ولا تنطبق عليه قرارات الشرعية الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي
لابد أن موضوع “التنمية الإنسانية” قد شغل حيزا من تفكير المثقفين في البلدان العربية، خصوصا بعد صدور تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي U.N.D.P. حول “التنمية الإنسانية في العالم العربي”، خلال العام المنصرم، ولقد حضرت خلال الفترة من 17-16 يناير “كانون الثاني” الجاري اجتماع “منتدى التنمية” الخليجي
بلا حــــدود
السؤال الحائر اليوم هو بين أن تكون الحرب أو لا تكون!! وهو سؤال حائر لأن مؤشرات الحرب ضد العراق أصبحت كمؤشرات البورصة ما إن ترتفع يوما حتى تتراجع في اليوم الآخر وهكذا!!
جاءت وقائع المائدة المستديرة التي عقدت في المنامة أخيرا بتنظيم مشترك من قبل مركز البحرين للدراسات والبحوث ومركز الدراسات السياسية والدولية بإيران تحت رعاية الدكتور محمد الغتم رئيس مجلس أمناء مركز البحوث والدراسات في البحرين··
لتعارفـــــــوا
إذا سألنا مواطنا عربيا يضرب أبناءه بوحشية، ويمنعهم من “حقهم في الكلام” في البيت، ويظلم زوجته صباح مساء، عن سبب “الهم والغم” اللذين يسيطران عليه، وعن سر المشاكل الكثيرة التي يتعرض لها، فستكون الإجابة التي قد تصدر عنه هي أن “أعداء بيته” لا يريدون لبيته·· أن يستقر وأن يزدهر!!
من المعروف أن الطائفية كانت موجودة في العراق لكنها لم تكن تشكل ظاهرة على مستوى الحوار والتخاطب والصراع السياسي، ولم تتشكل لها جذور ومؤسسات مثل الأحزاب والحركات والتجمعات، ولم تتبلور كتيار فكري منذ تأسيس الدولة العراقية الوطنية في أعقاب انهيار الإمبراطورية العثمانية وحتى 14 تموز عام 1958
ألفـــاظ و معـــان
أثار برنامج بوش الصغير لإنهاء حالة الركود في الاقتصاد الأمريكي نقدا شديدا لانحياز بوش الكامل للرأسمالية الأمريكية ضد الفقراء والطبقة الوسطى· وفكر مستشاري بوش الاقتصاديين يثبت أنهم يعيشون في أجواء ما قبل كينز الاقتصادي الإنجليزي الكبير الذي أثبت عجز النظرية الكلاسيكية الحديثة في إخراج المجتمع من الركود ودعا الدولة لإقامة مشروعات كبيرة تخلق فرص عمل كثيرة مباشرة أو بطريق غير مباشر