رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 5 صفر 1422هـ - الموافق 28 ابريل - 4 مايو 2001
العدد 1474

���� �������
13- تعريف الحكومة "للمستهلكين بداخل الكويت وخارجها" بتعريف رسمي حقيقي عن الشركات والمؤسسات الوطنية ونبذة رسمية عنها كالقول: إن الحكومة تكفل هذه الشركات أو أن هذه الشركات "قوية مادياً" ونشيطة، وتملك سجلاً تجارياً نظيفاً ولديها نظم مالية وميزانيات رسمية منتظمة ومعتمدة، وبأنها تحقق أرباحاً هائلة··· إلخ.
لا ديمقراطية بلا أحزاب.. ليس قولاً جديداً بل هو حصيلة تجربة سياسية مرت بها جميع دول العالم الديمقراطي.. وإذا كانت تجربة الأحزاب في أقطار الوطن العربي لا تشجع على الاحتذاء بها فإنها تجربة ليست ديمقراطية· إذ إن معظم الأقطار العربية لا تطبق النظام الديمقراطي الصحيح بل هو نظام (فصله) الحاكم بأمره لتطبقه الشعوب ولهذا ظهرت وكثرت الأحزاب الفاشستية في الوطن العربي...
أعلنت الحركة الدستورية الإسلامية (حزب الإخوان المسلمين- فرع الكويت) عن رؤيتها للإصلاح السياسي دون جديد يذكر!، لأن الكثير مما تناولته مطروح في الساحة المحلية سواء من جانب الأحزاب الدينية- السياسية الأخرى أو القوى السياسية أو من عامة الناس.
منذ بداية ممارسة الحكومة الجديدة- القديمة لمهامها كان واضحاً للعيان أن حظها في الصمود لن يكون أفضل من سابقاتها وأن شهر العسل السياسي لن يطول بها حتى نهاية الفصل التشريعي الحالي، لكن لم نكن نتوقع أن تختصر مدة العسل وتدب الخلافات بين مجلس الأمة والحكومة خلال ثلاثة أشهر فقط.
آفاق ورؤيـــة
الزيارة البرلمانية التي قام بها وفد مجلس الأمة برئاسة الرئيس جاسم الخرافي وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية إلى جمهورية روسيا الاتحادية كانت ذات أهمية بالغة في تنمية العلاقات الكويتية- الروسية· فمجرد وجود سياسيين كويتيين بموسكو له أثره في إبراز أهمية الدور الروسي في التأثير على السياسة الإقليمية وتفهم البرلمان الكويتي لأهمية التواجد الروسي في القضايا الدولية·
في جلسة مجلس الأمة التي دار بها نقاش وتبادل اتهامات بين نجمين، قال أحدهما للآخر بصريح العبارة إنكم كذابون رداً عليه بسبب الصراع الدائر بين مختلف العناصر حول الاستفادة من صفقات الحقول النفطية التي كثيراً ما حذر منها المخلصون من أبناء الوطن عن المضي بهذا المشروع الخطير،
لا أحد يختلف في أهمية التعددية الحزبية السياسية في ممارسة العمل الحقيقي للديمقراطية ونرى ذلك ونلمسه في الدول المتقدمة·· لأن نجاح عمل التعددية الحزبية يعتمد أولا وأخيرا على فرض تطبيق قاعدة الأمن الاجتماعي إحدى قواعد الأمن القومي الخمس التي ذكرت في القرآن الكريم والكتب السماوية وفي الأحاديث الشريفة للحصول على الخاصية الوطنية الواحدة لأبناء المجتمع الواحد في الوطن الواحد
صادف مهرجان المسرح في الكويت خلال الأسبوعين المنصرمين حدوث فعاليات مهمة علي المسرح السياسي في البلاد·· ولا شك أن الوثيقة التي نشرتها الحركة الدستورية الإسلامية في بداية فعاليات اجتماعاتها وندواتها مثلت حدثاً مهماً في المجتمع السياسي الكويتي..
بلا حــــدود
بعد ما يقارب اليومين فقط على تصريح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ "صباح الأحمد" والذي دعا فيه الى التروي والحذر في إعلان الأحزاب السياسية في الكويت بسبب عدم استعدادها اجتماعيا وسياسيا كدولة لاحتضان أحزاب سياسية (!!)
تشهد بلادنا اليوم تحولات جوهرية عميقة في مسار الصراع بين شعبنا العراقي وقواه المعارضة من جهة وبين النظام الدكتاتوري وأجهزته الإرهابية من جهة أخرى، فالمقاومة المسلحة تجتاح جميع مدن العراق وأريافه بل وأصبحت العاصمة بغداد وأحياؤها ذات الكثافة السكانية العالية