رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 22 - 28 جمادي الاخرة 1421 هـ الموافق 20 - 26 سبتمر 2000
العدد 1445

���� �������
في البداية يجب أن يقف الإنسان فترة من الصمت والتفكير عندما يتذكر الفقيد الوطني المرحوم بإذن الله سامي المنيس لقد ترددت كثيراً في الكتابة عن هذه الشخصية خوفاً من أن أقصر في حقه، ولكن لم أستطع، فمعذرة إن قصرت في حق فقيدنا الكبير "بو أحمد" ،
يبدو أن بعض صحفنا المحلية استمرأت اللعب بنار الطائفية المحرقة وأخذت تكابر في تأجيج الانتخابات التكميلية في دائرة العديلية، بإبراز بثور التوجه الطائفي ورسم هالة كبيرة حولها لتبدو أكبر كثيراً من حجمها الحقيقي·
بدأت استعدادات الكويت بالاحتفال بذكرى العيد الوطني الأربعين والذي يصادف أيضاً ذكرى التحرير العاشرة، وكذلك مناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية 2001، وهذه الاحتفالات تأتي في مستهل ولوج العالم في الألفية الجديدة والقرن الجديد، حيث بدأت اللجنة المنظمة للاحتفال باستعداداتها وتجهيزاتها ووضع المقترحات والأفكار لاستقبال هذا الحدث الوطني العظيم·
برزت على السطح السياسي في الآونة الأخيرة، ملامح وتقاطيع التجاذب السياسي، ما بين الأقطاب الرئىسية في السلطة، وقد وصلت حدتها لمراحل قلقة شعر بها الجميع، وقد تم احتواؤها ضمن الأطر التقليدية، وليست تلك بجديدة، لكن المثير للدهشة، أن يتلقاها في الطرف المقابل،
بالرغم من أن الكويت تعتبر من طليعة بلدان دول العالم الثالث من حيث التطور الدستوري والقانوني في مجال حقوق الإنسان إلا أنها تعاني من انفصام بين خطاب سياسي (حقوقي) وبين ممارسات تشكل انتهاكاً صريحاً للحقوق المدنية والسياسية، نجد بعض شواهدها في حرمان المرأة من حقوقها السياسية، والحظر في تأسيس الأحزاب السياسية،
ما الذي يجعل الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني يفضل الاجتماع برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك من بين عشرات رؤساء دول العالم المتواجدين في هيئة الأمم المتحدة؟ وما الذي يجعل قطر تصرح بعد اللقاء قائلة: "إن العلاقات مع إسرائىل ستبقى مهما كانت الظروف!!"؟ وما هو السر وراء إصرار الإدارة الأمريكية على رعاية أي تطبيع عربي مع إسرائىل مهما كان شكله أو طبيعته؟
آفاق ورؤيـــة
التوجه العام السائد بين الكويتيين الآن هو أن المقعد الشاغر في المنطقة الانتخابية العاشرة (العديلية ـ السرة ـ الجابرية) بعد وفاة الأخ المرحوم سامي المنيس ـ طيب الله ثراه ـ يجب أن يملأ بشخص يحمل التوجهات الشعبية والإنسانية التي كان يتصف بها الأخ "بو أحمد" إن لم تكن أكثر·
لقد فوجئنا كما فوجئ جميع أصدقاء ورفاق سامي المنيس، وآلمنا كما آلم الكثير منا وفاة المناضل البارز· لقد فقدت الحركة الوطنية الكويتية أحد رموزها الذين لا تنسى ذكراهم والتي أضحت محفورة في وجدان أبناء الشعب الكويتي أمثال عبدالله الصقر زعيم الكتلة الوطنية والشهيد محمد عبدالعزيز المنيس
شن وائل الإبراشي هجوماً عنيفاً على الكويت في مجلة "روزاليوسف" القاهرية في مقالة نشرت -أيضاً-في جريدة العرب التي تصدر في لندن، اتهم فيها الكويت بخيانة مصر والمصريين لا نريد التعليق عليها، بل سنعرض بعضاً مما جاء فيها:
منذ فترة ليست بالقصيرة وأنا أتردد على مسجد مريم الغانم بمنطقة السرة لأصلي الجمعة به، وكنت حريصاً جداً على متابعة الدكتور عبدالرزاق الشايجي في خطبه بارك الله فيه، وكانت خطبته ليوم الجمعة الفائت روعة، نادرة، نرجو أن يكثر منها على طول الخط لأني وبصراحة متابع جيد لما يقوله ويكتبه الدكتور عبدالرزاق،
لكي نخلق أجيالاً واعية مثقفة قادرة على قيادة الأمة سياسياً واجتماعياً، ينبغي منا من اليوم أن نغرس في أذهان البنية التحتية وفي أكبر شريحة ممكنة من قطاع الطلاب والطالبات مفهوم الثقافة الاجتماعية·· الوطنية المستدامة، لكي يعوا معنى (عام 2001 الكويت عاصمة الثقافة العربية)
عندما نهتم بهموم التطور والتنمية في عالمنا العربي الكبير، لا بد أن نتطرق لأزمة هامة تعيشها النخبة السياسية في مختلف المجتمعات العربية·· هذه الأزمة هي فقر الثقافة لدى الكثير من العاملين في الحقل السياسي والذين يهتمون بقضايا الشأن العام··
نقلاً عن صحيفة "الوطن" العراقية المعارضة: "لا أعتقد أن هناك برلماناً في العالم تحول إلى اضحوكة وموضع سخرية كما هو حال برلمان النظام في بغداد· والأكثر طرافة أن الساخرين والساخرات من هذا البرلمان العجيب ليسوا من أعداء النظام أو معارضيه بل هم كتاب النظام وصحافيوه فتعالوا نضحك قليلاً معهم على "برلمان" صدام حسين·