رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12 رجب 1426هـ - 17 أغسطس 2005
العدد 1691

قضيتنا المركــزية
كفاكم رهانا على شارون
عبدالله عيسى الموسوي

بالرغم من أن التاريخ الإجرامي لرئيس وزراء الكيان الصهيوني أرييل شارون ممتد وموثق على مدى العقود الستة المنصرمة وهو سجل دموي كفيل بأن يلقى به في مزبلة التاريخ وأن يحاكم في محاكمات دولية، إلا أن بعض القادة العرب والمفكرين من دعاة (الواقعية) لا يزالون يراهنون على أن السلام الدائم والحل النهائى للقضية الفلسطينية سيكون على أيدي هذا الرجل لأنه قَبِلَ مبدأ التنازل عن قطاع غزة للفلسطينيين·

وللتأكيد على خسارة الرهان على السفاح شارون، فإننا نستعرض جانبا من تصريحاته وأقواله في أثناء زيارته لفرنسا، وهي التصريحات التي يبدو أن دعاة الواقعية والسلام قد تجاهلوها عن عمد·

ففي أثناء لقائه مع اللوبي الصهيوني في فرنسا، أكد شارون أنه لم ولن يثق بالعرب نهائىا لأن "أمي كانت تقول لي، وأنا طفل صغير، لا تثق بالعرب" بهذا النص جاء كلامه!!·

كما اعتبر في مؤتمره الصحافي الذي عقده في باريس أن الانسحاب من قطاع غزة يعتبر أقسى قرار يتخذه في حياته ولكنه يفضله لأن يغني عن العودة لحدود 4  يونيو 1967 وبالتالي فإن الانسحاب يضمن لإسرائيل الاحتفاظ بأجزاء كبيرة من الوطن اليهودي للأبد حسب قوله·

كما أكد في تصريحاته بأنه لن يقبل نهائيا بعودة اللاجئين الفلسطينيين، ولن تكون هناك أية تسويات حول كل ما يمس أمن إسرائيل أبداً ولن يتم الحديث عن أي تنازل عن القدس التي أكد مجددا أنها "العاصمة الأبدية والموحدة لدولة إسرائيل"·

ودعا شارون اليهود للهجرة والاستيطان في إسرائيل مؤكدا أن هدفه في السنوات القادمة هو استقدام مليون مهاجر باعتبارها الوسيلة الأساسية لبقاء الدولة اليهودية قوية·

ماذا يعني كل هذا؟ إنه يعني باختصار أن حكومة الإرهابي شارون لا تعترف بأي قرارات دولية أو حتى ثنائية مثل (خريطة الطريق) وإن مصلحتها فوق أي اعتبار· فهل نستوعب هذه الحقائق الثابتة ونرفض التهليل للانسحاب من قطاع غزة باعتباره انتصارا لمنهج السلام والمفاوضات ونعترف بأن هذا الانسحاب لم يكن ليتم لولا ضربات المقاومة الفلسطينية الباسلة وتضحيات أبطال الانتفاضة··· ونقولها للمرة الأخيرة: كفاكم رهانا على شارون·

�����
   

"البدون" صداقة مع المعاناة:
ناصر الخالدي
مخبولة بروكلين!:
أحمد حسين
العراق بين رؤيتين:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
عوّرت قلبي يا هادي:
على محمود خاجه
المنافذ... يا معالي الوزير؟!:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
النقد بين الموضوعية والرأي الشخصي:
مشاري الصايغ
هل هناك من أمل؟:
عامر ذياب التميمي
السودان بعد قرنق:
د. محمد حسين اليوسفي
منتدى جمال الأتاسي آخر منافذ التهوية:
يحيى علامو
كفاكم رهانا على شارون:
عبدالله عيسى الموسوي
الاستراتيجية الصينية لتحقيق الأمن النفطي:
عبدالعظيم محمود حنفي*
دور القمة العربية في مكافحة الإرهاب:
عبدالله العبدالعالي
آفاق جديدة في نظرية الديمقراطية المبادرة أمريكية:
راشد الرتيبان*
مواردنا البشرية..:
محمد جوهر حيات