رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 13-19شوال 1410هـ - 19-25 يناير2000
العدد 1411

العراق بين يديك
حقيقة صدام حسين بين عادل والدمرداش!
حميد المالكي
hamid@taleea.com

كتب المعارض العراقي السيد عادل القاضي في تعليقه على خلاصة مقال عادل حسين - الأمين العام لحزب العمل المصري نشره في صحيفة الشعب بتاريخ 13 أغسطس 1999 بمناسبة حضوره "مؤتمر قمة الشعب العربي في بغداد لرفع الحصار عن العراق حيث يقول عادل حسين في مقاله المعنون "لماذا كل هذا العداء الأسود للعراق وقيادته؟" وبعد أن يصف الوضع المأساوي في العراق وما تحقق من مآرب الحاضرين يقول: "كانت هذه تقديراتهم ولكن الإرادة الفولاذية للقيادة العراقية وحولها شعبها أجهضت كل هذه المخططات والتقديرات"· ويقول لاحقا: "ومع شعار صدام حسين "تبا للمستحيل والله أكبر" انفتح الأمل في إمكان النصر مع الصبر· وبعد أن يدافع عن قرارات صدام في عسكرة حتى الأطفال للدفاع عنه وعن سلطته، يبلغ الذروة في الدفاع عن سيده حينما يقول: "أما من الناحية السياسية فإن الولايات المتحدة تعبر عن هدفها في هذه الناحية بمطالبتها بالإطاحة بالنظام العراقي وأحيانا تلخص المطلب في التخلص من شخص صدام حسين وهي تبرر هذا بكراهيتها للاستبداد، مع أن النظام الذي تسعى إلى إقامته في العراق بديلا عن النظام القائم هو الذي يجسد "حسب تقاريرهم واعترافاتهم" ذروة الاستبداد الدموي الرهيب!!

ويضيف بصلافة فاقعة وصفاقة قصوى "ليس الهدف من إسقاط النظام القائم الذي يقوده الرئيس صدام حسين إشاعة الديمقراطية المزعومة ولكن عداءهم للنظام الحالي يرجع الى مواقفه العروبية والوطنية فهذا النظام أقام دولة صلبة تعذر عليهم اختراقها"·

لا ندري كم استلم "عادل حسين" لقاء هذه الكلمات الساقطة فوق ما يستلمه من ميزانية حزبه التي يمولها بالكامل نظام صدام حسين؟ لكنه يقينا لا يكتب بقناعة كاتب يحترم قلمه وقراءه وشرف المهنة التي يحمل رسالتها، إنه قلم مسخر لخدمة طاغية جر شعبه الى كل الويلات التي يتحدث عنها غير العادل هذا ويقول كذلك: "وهذه الشهادة تتضمن تقديرا عاليا للقيادة العراقية وفي مقدمتها الرئيس صدام حسين فهذه القيادة أظهرت شجاعة فائقة في مواجهة المطاردة وترصد القتل"· غير أن غاية الوقاحة والجرأة على الحق والحقيقة هي حينما يصف عادل حسين صدام بالمؤمن وهو تعبير درج إعلام صدام على إلصاقه به زورا وبهتانا فيقول: "إلا أن الحديث عن الإنجازات لا يكتمل إلا بالحديث عن أثر الإسلام والتدين·· وفي هذا الضوء لا بد من وقفة تحليلية عند خطاب الرئيس صدام في الذكرى 31 للثورة العراقية الذي بدأ بحديث الإيمان"·

* * *

وفي 24 أغسطس 1999 نشرت صحيفة "الوفد" المصرية في صفحة آراء حرة ردا للمستشار الدمرداش العقالي على مقال عادل حسين تحت عنوان: "المعارضة المصرية وقضايا الديمقراطية" وصف فيه الممارسة الديمقراية لبعض أحزاب المعارضة المصرية بأنها توشك أن تصيب التابع لها بحالة من عمى الألوان السياسي، الأمر الذي يدعو الى التساؤل: عم يهدف إليه أصحاب مثل هذه الممارسات؟· ويتساءل العقالي: فهل يقيم أصحاب هذه الأفكار المنشورة وزنا للرأي العام الذي يخاطبونه، أم أنهم حينما يكتبون وينشدون لا يلقون بالا إليه ولا يعولون عليه كثيرا؟!·

ويهزأ من شعارات حسين في الحرية والديمقراطية فيقول: "بأي معيار يزن الرأي العام مسلك هذه الصحيفة أو تلك"، ويشير صراحة الى كاتب مقال، لماذا كل هذا العداء الأسود للعراق وقيادته؟ فيقول: "أي معيار هذا الذي يسمح للكاتب - أو الكتاب - في صحيفة معارضة أن يتلاعب بقضايا الحرية والديمقراطية الى الحد الذي يجعله في مواجهة قضايا الداخل عالي النبرة محموم الفكرة في الانتصار لقضايا الحرية والديمقراطية حتى إذا تحدث عن رحلة له الى العراق مثلا عكف على محراب التبتل في محاسن الديكتاتور صدام حسين وتجميل صورته القبيحة وإخفاء أوصاف البطولة والصمود على مسيرته التعسة سارت بها الركبان وشقى بها العرب في كل مكان واستجار منها الثقلان· أي معيار هذا الذي يبرر لصاحبه أن يتقمص بقميص الحرية والديمقراطية ثم إذا به يحترف حرق البخور في معبد الطاغوت الفاجر صدام حسين الذي لم تخل بقعة من أرض العرب والمسلمين في مؤامرة له مدفوعة أو مصنوعة ولم ينج من بطشه وجبروته أي عراقي بدءا من حلبجة شمالا والتي أحرقها بالغاز السام وغاز الأعصاب وامتدادا الى البصرة جنوبا والتي دفعت من أبنائها آلاف الشهداء على مذبح الطاغوت الصدامي المتقهقر من رحلة العدوان على الكويت والذي لم يجد ما يستعيض به لدى عودته الذليلة إلا بسحق شعب البصرة وما حولها"·

ويتهكم بالديمقراطية التي يبكي عليها عادل حسين في مصر ويقيم لها عرسا في بغداد فيقول: "أي معيار هذا الذي يبرر لصاحبه أن يبكي على ما يسميه بمأتم الديمقراطية والحرية في مصر بينما هو يرقص في عرس ديمقراطية صدام التي لا تجد حرجا من التضحية بأطفال العراق ببيع الدماء المخصص لهم"؟ ثم يختم مقالته بهذا السؤال: والرأي العام يلح في أن يعرف السر في كل هذا التناقض فهل من جواب؟!

ونحن نختصر عليك المسافة أيها السيد العقالي··· سل جيب "عادل حسين" لتعرف!!!

 

ضحايا صدام منذ 17 يوليو 1968

 

توثيقا لجرائم نظام صدام منذ استيلائه على السلطة في 17 يوليو 1968 ومن أجل أن تكون ذكرى ضحاياها الشهداء حية في الضماذر والأذهان وتنويرا للرأي العام العالمي والحملة الدولية القائمة والمستمرة من أجل محاكمة صدام وعصابته·

نتابع فيما يلي نشر أسماء الشهداء وأسباب وتواريخ استشهادهم:

301 - محمد كريط - موظف صحي - أعدم في يونيو عام 1975·

302 - ثابت عيد - عسكري "نائب ضابط" أعدم في يونيو عام 1975·

303 - خضير جربوع - فلاح - أعدم في يونيو عام 1975·

304 - صلاح محمد عبدالله - عامل بنيوي "الموصل" أعدم في أغسطس عام 1975·

305 - محمد صالح عاشور - أستاذ مساعد في كلية الزراعة بجامعة الموصل - أعدم في أغسطس عام 1975·

306 - صباح دخيل - فلاح - أعدم في أغسطس عام 1957·

307 - مروح دوران - فلاح - أعدم في أغسطس عام 1975·

308 - عيسى حنين - فلاح - الناصرية - أعدم في أغسطس عام 1975·

309 - عواد محسن - فلاح - أعدم في أغسطس عام 1975·

310 - محمد صالح رشيد الحمداني - أعدم في 6/8/1975·

311 - عبدإبراهيم الحمداني - محام - التأميم "كركوك" أعدم في سبتمبر عام 1975·

312 - سعدي عبدالجبار الكبيسي - عسكري - التأميم "كركوك" أعدم في سبتمبر عام 1975·

313 - أمين ياسين حسن - عسكري "نينوى" الموصل·

314 - رشيد إسماعيل خير الله - عامل·

315 - شدود عبود - فلاح·

316 - كمال الحاج شريف - سائق·

317 - ظاهر محمد - فلاح·

318 - جعفر أغا أوي·

319 - سليمان عبدالله - معلم·

أعدموا في سبتمبر عام 1975·

320 - رؤوف مصطفى غفوري - محام·

321 - محمد أحمد نوري - فلاح·

322 - عز الدين حسين - فلاح·

323 - طاهر عزو·

324 - نصر الدين أحمد·

325 - رحمن محمد درويش·

326 - محمد الحاج أحمد - فلاح·

أعدموا في ديسمبر عام 1975·

327 - خورشيد فيض - أعدم في عام 1975·

328 - حسن علي الداودي - أعدم في عام 1975·

329 - سافا يعقوب - أعدم عام 1975·

330 - غائب عواد الزبيدي - عسكري - نينوى "الموصل" أعدم في 3/3/1976 بعد محاكمة صورية·

331 - هاشم عبدالغفور - عسكري "نينوى" الموصل أعدم في 3/3/1976 بعد محاكمة صورية·

332 - صالح أحمد محميد - عسكري "نينوى" الموصل·

333 - حمد سالم الشمري - عسكري "نينوى" الموصل·

334 - محمد أحمد صالح - عسكري "نينوى" الموصل·

أعدموا في 3/3/1976 بعد محاكمة صورية·

335 - جفات عباس - جندي - أعدم في 1976·

336 - عبدالكاظم جعفر - جندي - أعدم في 11/3/1976·

337 - داخل جفات - جندي - أعدم في 24/4/1976·

338 - نيبار ملا حسين - أعدم في 24/4/1976·

339 - عبدالرحمن سنجاري - أعدم في 20/6/1976·

340 - سعدون محمد علي - معلم - أعدم في 6/7/1976·

341 - عارف مصطفى - أعدم في أغسطس عام 1976·

342 - عبدالخالق علي حسين - عسكري متقاعد - ضابط صف - أعدم في أغسطس عام 1976·

343 - عبدالجبار عبود - طالب ثانوي - البصرة - أعدم في أغسطس عام 1976·

344 - قاسم حيدر حسن - طالب جامعي في كلية الإدارة الاقتصادية بجامعة البصرة· أعدم في بداية أغسطس عام 1976·

345 - عبدالجبار عيسى - معلم - خريج معهد المعلمين بالبصرة - أعدم في 5/10/1976·

346 - نصيف الحاج محمد - موظف - أعدم في عام 1976·

347 - الحاج حسن حسين - فلاح - أعدم في سبتمبر عام 1976·

348 - سليمان الحاج حسن - فلاح - أعدم في سبتمبر عام 1976·

349 - صبري صعدون - فلاح - أعدم في بتمبر - عام 1976·

350 - أحمد أمين عزيز - ضابط - أعدم في عام 1976·

 

عيون الأخبار

مافيا لبيع الإسمنت

 

نشطت في الفترة الأخيرة عمليات النصب والاحتيال في معامل الاسمنت حيث يستغل مدراء المعامل نفوذهم في حصص التوزيع وفق اتفاقات تجري بينهم وبين وكلاء التوزيع وعمدت "مافيا بيع الاسمنت الى بيع الاسمنت "الفل" دون "المكيس" وذلك لسهولة التلاعب في نسب الاسمنت ونوعياته· والجدير ذكره أن غالبية مدراء معامل الاسمنت العراقية هم أعضاء متنفذون في حزب السلطة مما يدل على انتشار الفساد الإداري في عموم هياكل مؤسسات النظام·

 

حمى أسماء صدام!

 

آخر "الصرعات" التي قدمها النظام الحاكم في مجال التسميات هي شطره لمدينة الثورة في بغداد الى قسمين ووحدتين إداريتين، فبعد إلغائه لتسمية "صدام" العامة للمدينة استحدث قضائين في المدينة الأول أسماه باسم "قضاء صدام" والثاني باسم "قضاء مدينة صدام" وتأتي هذه التسميات في ضوء تعميم حزبي للسلطة لإضافة اسم "صدام" في الكثير من المدن في العراق منها تسميته للقرنة بـ "صدامية القرنة" وغيرها من التسميات الأخرى وفق هذا النمط، حيث ما زالت "حمى" أسماء الطاغية تملأ مؤسسات النظام القمعية والإدارية·

 

نداء

 

من أجل جمع وتوثيق المعلومات عن ضحايا صدام، تدعو جمعية أهل البيت الثقافية في هولندا كل من لديه أية معلومات عن ضحايا صدام والمجرمين الذين اشتركوا في مأساة شعبنا لتقديمها الى المحاكم المختصة خاصة عند زيارة أي مسؤول أو رمز بارز من رموز السلطة في بغداد لأي من الدول الأوروبية، ذلك أن ثمة اتفاقا بين المجموعة الأوروبية وهي أنه إذا رفعت قضية من أحد الضحايا في دولة من دول الاتحاد فيمكن ملاحقته في الدولة الأخرى كما حصل للمجرم التشيلي بينوشيه ونرجو إرسال المعلومات المذكورة على العنوان التالي:ـ

Ahlal Bait

Culturcle Verrniging

Postbus 1332-1300 BH Almere

Tel en Fax:036-5336907

Girorekening:7991887

K.U.K nevoland:39067248

Nederlahd

 

مقبرة جماعية في البصرة

 

ربط الكثير من المراقبين ظهور علي حسن المجيد "الكيمياوي" في مدينة البصرة بأنه رد على الأنباء التي ترددت عن اكتشاف مقبرة جماعية لـ 500 قتيل في منطقة "البرجسية" القريبة من مدينة الزبير "20 كيلو مترا من جنوب غرب البصرة"·

وكان المجيد عقد اجتماعا مع معاونه العسكري ومحافظ البصرة ومسؤولين مدنيين وعسكريين آخرين في يوم 23/1999·

 

سجناء الرأي عبر التاريخ

 

أقامت الجمعية العراقية لحقوق الإنسان فرع سوريا محاضرة بعنوان "سجناء الرأي عبر التاريخ للأستاذ عامر بدر حسون عضو الهيئة الإدارية للجمعية تناول فيها عبر سلسلة تاريخية متنوعة الكثير من صور السجناء الأحرار داخل السجون والمعتقلات وما تعرضوا له من اضطهاد فكري وجسدي· وأوضح أن تأثير السجن في الأحرار ليس كما في الناس العاديين وقال المحاضر: إن أجمل القصائد كتبت داخل السجون وإن أفضل المؤلفات كتبت وراء أسوار السجون والعراقي يعلم جيدا ماذا تعني السجون ومصادرة الرأي والشطب على الفكر نظرا لما لاقاه أبناء العراق من محن قاسية،  فضلا عن أن العراق طولا وعرضا يعتبر السجن الكبير للعراقيين جراء تسلط النظام الطاغوتي على مقاليد الحكم·

 

أرض السواد

 

لعبدالرحمن منيف  صدرت رواية أرض السداد وهي ثلاثية يرسم فيها صورة مفصلة للشخصية العراقية بحياتها اليومية وحزنها وفرحها ويعبر منيف عن حبه للعراق وأهله للهجتهم، لتلميحاتهم وأمثالهم وأرضهم، لدجلة وبغداد وكركوك والموصل والبصرة والبادية تقع أحداث الرواية في مرحلة مضطربة من تاريخ العراق عندما استولى دوريات داود باشا على السلطة وكان يحلم متأثرا بنموذج محمد علي باشا، بعراق قوي يتميز بالاستقلال الذاتي داخل الامبراطورية العثمانية وبحكم قادر على وقف التدخلات في شؤونه التي ازدادت بعد أن أصبح العراق محطة على طريق الهند·

الرواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ بيروت/ عمان، وعن المركز الثقافي العربي/ الدار البيضاء/ بيروت، وتقع في حوالي 1650 صفحة من القطع المتوسط·

 

وجه أمي!

الشاعر: حسين الصالح

 

من رأى وجه أمي؟!

عروق يديها الكثار تكافح

إذا ما اعتراها النحول

تمس سفوح الذرى وتصافح

مروج الذري والحقول

ومن همها فيض همي

من رأى وجه أمي؟

دفنت على كفها الرخو عمري

وغادرت للمستحيل

وأبقيت منها بأعماق صدري

بقية نسر قتيل

بقية قلب ذبيح وأدري

بأن الطريق طويل

وفي عينيها نام حلمي

من رأى وجه أمي؟

ومن دمع أمي يموج الفرات

ويغرق بالقهر دجلة

وليس لأمي سوى الأمنيات

بأن تلتقيني لولهة

خمارك يا أم سور ليلي

ووجهك صار القمر

وصوتك يتبعني مثل ظلي

ويدفع عني الخطر

فأنت ضميري وأرضي وأهلي

وأنت دعاء السفر

خذيني إليك كوهم

من رأى وجهها مائلا للأفول

ليحمل شوقي إليه

ويمسح عنه غبار المغول

وأسطورة القتلة

أعيدوا إليها بركات الحقول

وقولوا لأمي "هله"!!

كل أم هناك أمي

من رأى وجهها

تلك أمي

"من رأى وجه أمي" هذه اللازمة التي تتكرر مع نهاية كل مقطع من مقاطع القصيدة تبدو سؤالا صادقا يستدعي إضافات تعريفية بهذا الوجه الذي يستجمع أو يجمع وجوه الأمهات العراقيات جميعهن بما تختزنه هذه الوجوه من وجع معتق تنفرد به العراقيات عمن سواهن·

 من مجموعة "أغنيات الماء

 

أمسية الشاعر مصطفى المهاجر

 

أحيى الأستاذ الشاعر مصطفى المهاجر أمسية شعرية في المركز الثقافي العربي بالمزة في دمشق مع كل من الأديبين سليمان السلمان من فلسطين وماري رشو من سوريا وقد ألقى الأستاذ المهاجر عددا من قصائده الذاتية التي توزعت بين الغربة والغزل والوطن·

حضر الأمسية بالإضافة الى الأخوة السوريين جمع من الإخوة العراقيين والفلسطينيين·

�����
   
�������   ������ �����
الذكرى 94 لصدور "برنكيبيا ماتيمانيكا"
برتقالة الدكتور مصطفى جواد!
الانتخابات العراقية·· مفتاح العملية الدستورية
أول بيان يرسي قواعد جديدة وثابتة بين البلدين
قراءة عراقية في البيان الكويتي العراقي
بمناسبة ذكرى الغزو الغاشم
قراءة في وثائق الدبلوماسية الكويتية
الفضائية الكويتية صوت العراقيين الذين لا صوت لهم
الفضائيات العراقية تكسر احتكار الفضاء
محاكمة صدام حسين والقضاء المستعجل
وثيقة تنشر للمرة الأولى
صدام حسين أمام محكمة الشعب عام 1959
نساء العراق بريئات من صدام حسين
دفاعنا عن الكويت يعني دفاعنا عن الحقيقة
نداء عاجل
فشلت المؤامرة وانتصر العراق
الوحدة وتسليم السلطة في العراق
أضواء على التعداد العام في العراق
خطوة كويتية جديدة باتجاه العراق
انتصار الرياضة العراقية
المواطنية والوطنية والولاء
أضواء على مهمة الأخضر الإبراهيمي في بغداد
أطروحتان لمساعدة الشعب العراقي
الاستثمار الكويتي في العراق
حدث تاريخي بارز في الحياة السياسية الكويتية
الذكرى الرابعة لندوة مستقبل العلاقات الكويتية العراقية
قراءة من منطلق رؤية فيزيائية فلسفية
كيف وإلى أين يسير الوضع في العراق؟
  Next Page

هل من ضرورة للتعديل الوزاري؟:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
احترام القانون:
محمد مساعد الصالح
رفقاً بنفسك أبا عبدالمحسن:
د.مصطفى عباس معرفي
لا توجد في الإسلام صحوتان:
يحيى الربيعان
ثبات فكري:
عامر ذياب التميمي
العمالة الوطنية.. من الفوضى إلى الإنتاج:
سعاد المعجل
الخلل الروحي.. العلاج والتساؤل الآخر:
عادل رضـا
إياكم والصمت:
إسحق الشيخ يعقوب
العراق بين يديك
حقيقة صدام حسين بين عادل والدمرداش!:
حميد المالكي
خيبة أمل الدكتور فريحة:
فوزية أبل