| قيل إن “أولى ضحايا الحروب هي الحقيقة” فقبل وخلال وبعد فوضى الحروب يحتار المرء بين من هو الكاذب ومن هو الصادق الذي يقول الحقيقة وخصوصا فيما يتعلق بالأمور الإنسانية مثل الأسرى والمفقودين وضحايا وقتلى الحروب؟ منذ 13 عاما وحتى سقوط النظام العراقي الوحشي ليومنا هذا، والحكومة الكويتية وقفت عاجزة تماما أو “غير جادة” لقول الحقيقة وفك طلاسم وأسرار القضية الكويتية الأولى الإنسانية “أسرانا ومفقودينا” رغم الخيوط الكثيرة و”كنز المعلومات” التي تتدفق علينا من المحطات التلفازية والإذاعية والصحف، ومن الزائرين والشهود، والوثائق وقوة الحلفاء والمال والقرارات الدولية وسقوط الموانع والحجج السابقة التي تقود الى حقيقة مكان أسرانا ومصير مفقودينا، ومن ذلك جاء:
1 - محطة فوكس الأمريكية السبت 12/4/2003 العثور على كيس كبير يحوي جوازات وهويات لأسرى كويتيين وغيرهم في بغداد·
2 - محطات فضائية كثيرة الاثنين 14/4/2003 العثور على نفق ضخم تحت مبنى “مستوصف المدينة” مع خرائطه في شمال شرق بغداد·
3 - محطة فوكس الأمريكية الاثنين 14/4/2003 تم العثور على 18 أسيرا كويتيا في بغداد·
4 - محطة الجزيرة الأربعاء 16/4/2003 مقابلة مع العراقي “عدنان عبدالكريم عتاد” الذي استوقف سيارة المفتشين الدولية وهو يصرخ “قبل الحرب” حيث أفاد أنه بعد الحادثة تم اعتقاله في “سجن الحاكمية” مع 200 سجين عراقي وعربي ثم نقلوا الى “سجن أبو غريب” ثم الى “سجن الفلوجة” غرب بغداد·
5 - محطات كثيرة الخميس 17/4/2003 العثور على نفق عميق تحت مخزن قاعدة عسكرية في “حي الثورة” شرق بغداد تسمع منه أصوات مساجين من فوهة تهوية يطلبون المساعدات وتزويدهم بالماء·
6 - جريدة القبس الاثنين 21/4/2003 نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية يقول العراقي المدعو “جودت العبيدي” أحد المسؤولين بالإدارة المدنية في بغداد أنه تم تحرير 375 معتقل في بغداد “دون تحديد جنسياتهم أو أسمائهم”·
7 - جريدة الرأي العام الخميس 24/4/2003 قال رئيس الإدارة المدنية في بغداد المدعو “محمد محسن الزبيدي” للجريدة: إن لديه معلومات شبه مؤكدة عن وجود أسرى كويتيين في أقبية تحت الأرض بإحدى مناطق غرب بغداد·
8 - جريدة الرأي العام الخميس 24/4/2003 كتب مراسلها “جاسم حمادي” أنه التقى مع وسيط في بغداد قادة للمدعو “سعد كمال سقاي” والأخير عقيد كردي بجهاز الاستخبارات العراقية العسكرية السابقة، وذكر: أن الأسرى الكويتيين كانوا مسجونين في “سجن سامراء” بمدينة سامراء شمال بغداد، وفي عام 1999 تمرد منهم 75 أسيرا فأعدموا ودفنوا في “جبل موت” بالسليمانية بالقرب من الحدود الإيرانية، والباقون 532 أسيرا تم نقلهم الى “سجن في بغداد” ثم نقلوا الى سجن في غرب بغداد، وعندما حدث إشكال منهم بهذا السجن الأخير تم استدعائي من قبل المخابرات فأخذت معهم وسرنا لمسافة طويلة غرب بغداد ثم تم إنزالنا بالسيارة لقاع الأرض بعمق 11 مترا ثم سارت بنا السيارة بنفق طويل لمدة 11 دقيقة حيث شاهدت الأسرى الكويتيين هناك، كما أشار مراسل الجريدة الى أن القوات الأمريكية أسرت المدعو “علي” من جهاز الأمن الخاص والمسؤول عن إطعام الأسرى الكويتيين في سراديب عبارة عن ملجأ للحماية من الأسلحة النووية في غرب بغداد وبأنه كان مع الأسرى الكويتيين بهذا الموقع حتى السابع من شهر إبريل عندما انسحب منه·
9 - جريدة القبس الجمعة 25/4/2003 عبر مراسليها “مبارك عبدالهادي، محمود الموسى” مقابلة مع المدعو “حسن محمد حسونة” مسؤول عراقي لحقوق الإنسان بالعراق حيث قال: راجعني بالمكتب شخص وادعى أنه أوى سكرتير الطاغية المدعو “عبد حمود” بعد فراره من بغداد الذي أخبره أن الأسرى الكويتيين موجودون داخل سرداب تحت ساحة الاحتفالات الجديدة في مدينة تكريت قرب فوج الطوارئ·
10 - جريدة القبس السبت 26/4/2003 خبر مفاده: قد تم تحرير تاجر هندي اسمه “سابو” بعد اعتقاله لمدة 13 عاما بسجن أبو غريب حيث كان يملك محلا للعطور بالكويت، وقد اعتقل من الكويت خلال الغزو عام 1990 لشتمه الطاغية وقد أطلق سراحه من قبل القوات الأمريكية في العاشر من شهر إبريل عام 2003·
11 - جريدة القبس الأحد 27/4/2003 نقلا عن جريدة عكاظ السعودية خبر مفاده أن الهلال الأحمر السعودي عثر على المواطن السعودي أحمد سنيرج فقر العنزي في بغداد والذي كان معتقلا في “سجن الحاكمية” في بغداد من قبل المخابرات العراقية قبل الحرب· لتجاوزه الحدود السعودية العراقية واتهامه بالتجسس·
12 - جريدة الرأي العام الأحد 27/4/2003 من قبل مراسلها “جاسم حمادي” عرضت ثلاث نسخ من وثائق عراقية مهمة جدا، وإحداها تشير الى اعتقال أسرى كويتيين في الموقع الثالث قسم 6 دون تحديد منطقة أو سجن معين إلا أنها تشير الى أسماء ومناصب قيادية منها مدير أمن الجهاز، موظف بأمانة السر بالحرس الجمهوري، عضو قيادة قطر العراق “ربما قصي”، عقيد اسمه “شوقي عيد أحمد” المسؤول عن الأسرى الكويتيين، ومعاون للعقيد ضابط في مديرية أمن الجهاز، وكيل مدير أمن الجهاز، وكان تاريخ هذه الوثيقة المهمة في 14/10/2002، والموقع الثالث قسم 6 قد أربطه بما شاهدته في محطة فوكس الأمريكية يوم الجمعة 11/4/2003 التي أفادت بعثور القوات الأمريكية على ملاجئ ضخمة حديثة من صناعة ألمانية أو يوغسلافية تحت الأرض المقام عليها عمارات حكومية أو رئاسية عراقية في بغداد وكان على كل باب وممر رقم معين وسماكة الباب تصل الى نصف متر وبعضها بأرقام سرية أو أوتوماتيكية، وغرفة عازلة وبناء قوي ضد الأسلحة النووية، وغرفة تستوعب ما بين 300-400 شخص ومزود بكل مستلزمات الحياة أطعمه، أدوية، مياه، أسلحة، أقنعة واقية·
13 - جريدة الرأي العام الاثنين 28/4/2003 عبر مراسلها حسين الحربي مقابلة مع المدعو العميد مجيد السعدون من البصرة الذي أفاد بأنه اعتقل لرفضه الغزو العراقي للكويت وفي المعتقل التقى مع كل من غالب السامرائي من سكان سامراء، وعبدالرحمن الكردي من سكان بعقوبة وهما من الحرس الخاص وكانا مسؤولين عن الأسرى الكويتيين، وقالا له إن الأسرى الكويتيين مسجونون في بيوت بمنطقة تسمى “بلد” الواقعة بين مدينة سامراء والضلوعية، 6 كيلومترات شمال بغداد، وبأنه حصل على تلك المعلومات عام 2000 ويعرف عناوين الحارسين المذكورين، وأن أهم جلادي السلطة البائدة سبعاوي إبراهيم حسن “الأخ غير الشقيق للطاغية”، وإبراهيم علاوي، واللواء عجيل العجيلي قاضي محكمة الأمن الخاص·
ملاحظة: بعض أفراد القيادة العراقية العليا البائدة كانوا من “أسرة السعدون” زعماء قبيلة المنتفج كما قرأت في مجلة نيوزويك الأمريكية “النسخة العربية” عن ضحايا النظام “بتر الآذان” حيث أفاد أحدهم وهو “أحمد حسين” وآخر اسمه “أنور رازق” أن المسؤولين الأبرز في حزب البعث بالبصرة هما “عبدالبكر السعدون” و”نوري السعدون”! جاء ذلك في العدد الصادر يوم الثلاثاء 29/4/2003·
14 جريدة الرأي العام الاثنين 28/4/2003 في جانب آخر من الجريدة عبر مراسلها “فهاد الشمري” مقابلة مع رئيس لجنة إغاثة الأسرى الكويتيين ناصر الدويلة حيث أفاد بحوادث ميدانية ومعلومات وأسماء ومواقع بغاية الأهمية والخطورة والغموض ومنها:
أ - دخلنا الأراضي العراقية في 14 إبريل بفريق من 14 شخصا، وأن اللواء وفيق السامرائي جمع في مقر حركته “حركة الإنقاذ” ألف ضابط عراقي سابق لجمع المعلومات الخاصة بالأسرى الكويتيين وأماكن احتجازهم وأسماء المسؤولين العراقيين القادرين على كشف أماكن احتجازهم·
ب - تم ترتيب لقاء مع “مدير أمن القصور الرئاسية·· مؤيد التكريتي” بعد إلقاء القبض عليه من قبل قوات وفيق السامرائي حيث زودهم بأسماء المسؤولين عن الأسرى الكويتيين وتم مطابقة ذلك مع قائمة حصلنا عليها سابقا من “رئيس مخابرات الخليج” فدلت على تعاون العراقيين معنا·
ج - وفيق السامرائي وفر لنا 30 رجلا مسلحا لحمايتنا عند البحث عن الأسرى الكويتيين·
د - قائد القوات الأمريكية في سامراء لم يساعدنا للوصول الى تكريت بحجة أن المدينة خارجة عن سيطرته وتابعة لقوة أمريكية أخرى·
هـ - إن الأسرى الكويتيين كانوا متواجدين قبل 48 ساعة من بدء العمليات العسكرية في مزرعة “سبعاوي إبراهيم حسن” الأخ غير الشقيق للطاغية صدام حسين بمدينة تكريت قرب العوجة حسب معلومات تلقاها ناصر الدويلة من مصادر مؤكدة!
و - عند محاولتنا الوصول للمسؤولين الأمريكان العسكريين في تكريت تعرضنا لتهديدات أمريكية بإلقاء الأسلحة وإلا أصبحنا “معادين” لتبتر مساعينا نحو بلوغ مزرعة سبعاوي في تكريت!
ر - الطاغية صدام حسين مختفٍ بمنزل المدعو “الشيخ علي الجاسم” في منطقة القرية في عين الفرس، وعزة الدوري مختف مع رعاة الغنم وقد حاولنا اعتقاله حيث لم يفصلنا عنه سوى نصف ساعة لاقتياده للكويت إلا أنه خشينا من هذا التصرف سياسيا، ولا يزال النظام العراقي البائد يسيطر على 1500 منزل داخل بغداد ويستخدمها كسجون ومعتقلات!
ز - اللواء وفيق السامرائي سوف يزودنا بمعلومات أخرى عن الأسرى الكويتيين خلال اليومين القادمين·
ملاحظة: جاء بجريدة الوطن يوم الجمعة 2/5/2003 خبر مفاده ربطت مصادر أمنية كويتية عملية العثور على الأسرى الكويتيين بالعثور على الطاغية صدام حسين!!!! كما أن البند 14 وهذه الملاحظة المرفقة يذكرني بتصريح عشيقة الطاغية اليونانية لمحطة أمريكية منذ فترة سنة تقريبا عندما قال لها إن الأسرى الكويتيين كنزي وأمني!!
15 - محطة الكويت الفضائية الاثنين 28/4/2003 مساء جاء في برنامج عبدالرحمن النجار تصريح من ضيفه “حسن العلوي” المعارض العراقي قوله إن المؤسسة السرية للنظام العراقي لا تزال موجودة وتعمل تحت الأرض، وهذا ما يفسر عدم العثور على الأسرى الكويتيين وأكثر من 150 من سجانيهم! وتجمع أكثر من 1000 ضابط عراقي سابق بسامراء!!!
16 - مجلس الأمة الكويتي الاثنين 28/4/2003 حصل تصادم بين أهالي الأسرى والسلطتين التشريعية والتنفيذية حيث حملهم الأهالي مسؤولية التقاعس لمعرفة مصير الأسرى والمفقودين كما تبين أن الحكومة لديها علم بعمل فريق ناصر الدويلة، وكان رد الحكومة “ليش تسبونا·· إحنا ما قصرنا·· قمنا بالمطلوب وزيادة·· واللي علينا سويناه بس الأمر بيد الله! ونطرتوا 13 سنة·· شفيكم مو راضين تصبرون!!” وهذا الرد يوضح عجز الحكومة وعدم قدرتها لفرض التنسيق مع القوات الأمريكية بشأن البحث عن الأسرى!!
ملاحظة: سمعت من صديق نطلق عليه بـ “الأمير” نقلا عن والد أحد الأسرى قوله إن ناصر الدويلة قال له إن الأسرى الكويتيين موجودون مئة في المئة بمزرعة سبعاوي وإن المزرعة الواقعة في تكريت كانت محاطة بقوة أمريكية كبيرة، وعندما حاولنا الدخول إليها وتحرير الأسرى طردنا من المكان بقوة السلاح رغم التوضيح لهم بصفتنا والمهمة التي قدمنا من أجلها!!
ملاحظة أخرى: جاء خبر من محطة “بي بي سي” البريطانية الخميس 10/4/2003 أن معركة طويلة حدثت بالقرب من مسجد “الإمام الأدهم” شمال بغداد استمرت لساعات ربما بالموقع كان هناك قادة من النظام وربما الطاغية صدام حسين ونجلاه موجودان بالموقع، وتم اتصال من أحمد چلبي الذي ذكر أن الطاغية صدام حسين ونجليه موجودان بمنطقة “بعقوبة”، وأحمد چلبي نفسه “رئيس المؤتمر الوطني المعارض” قال لمحطة “ال بي سي” اللبنانية في اتصال آخر في يوم الخميس نفسه 10/4/2003 إن الطاغية صدام حسين مختف بشمال بغداد·
ابنه عدي شوهد يتجول بسيارة بمنطقة الأعظمية بوسط بغداد، ابنه الآخر قصي شوهد بمنطقة ديالا شمال شرق بغداد وقد استولى على 4 منازل هناك!!
وملاحظة ثالثة: جاءت يوم السبت مساء 14/4/2003 من المحطة اللبنانية من مجموعة “أوربت” برنامج عماد الدين من اتصال هاتفي للواء وفيق السامرائي حيث أكد ما قاله يوم الجمعة 11/4/2003 بالبرنامج نفسه، مقتل صدام حسين ونجليه وبعض قادته بحادث حي المنصور·
إن شقيقي الطاغية “وطبان وسبعاوي” حاولا الهرب غرب العراق ومعهما دولارات وذهب، وحاولا رشوة العشائر البدوية للهرب خارج العراق من بعض أقاربهما إلا أنهما حوصرا بقوات التحالف بـ 1000 جندي وجار القبض عليهما!
عزة إبراهيم الدوري هرب من الموصل منذ 4 أيام واختفى عند أحد أقاربه من الدراويش!
طه ياسين رمضان هرب باتجاه الحدود العراقية السورية وهو ببقعة محددة وتحت المراقبة·
الطائرات الأمريكية أخطأت برزان التكريتي في الرمادي·
علما أن وطبان وبرزان تم اعتقالهما من قبل القوات الأمريكية وهما بالحجز الآن! وفي يوم السبت 19/4/2003 فجراً أكرمتنا محطة أبو ظبي الفضائية بصدمة صدامية بعرض فيلم للطاغية مع ابنه قصي وسكرتيره ووزير دفاعه وهو يحيي الجماهير بمنطقة الأعظمية وبرسالة موجهة للشعب العراقي· قالت المحطة إن هذا الفيلم والرسالة كانت في يوم الأربعاء 9/4/2003 يوم سقوط بغداد!! والرسالة كانت بصوته دون صورته، وفي مساء يوم الجمعة 2/5/2003 عرضت رسالته بالصوت والصورة بكل المحطات العربية والأجنبية!! وفي يوم الأربعاء 30/4/2003 عرضت جريدة القدس العربية في لندن رسالة قالت إنها مؤرخة بتاريخ 28/4/2003 بخط يد الطاغية صدام حسين يحث العراقيين للمقاومة ضد المحتلين!!
17 - جريدة الرأي العام الاثنين 28/4/2003 جاء خبر مفاده: رد السفير الأمريكي لدى الكويت “ريتشارد جونز” على طلب جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين الكويتيين لفتح مكاتب لهم في العراق للبحث والتحري عن الأسرى قوله إنه يفضل حاليا عدم فتح هذه المكاتب لعدم الاستقرار الأمني بالعراق!
18 - القبس الأربعاء 30/4/2003 جاء خبر محلي مفاده: قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي “الشيخ جابر المبارك” إن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قال له لدى اجتماعه معه مساء أمس إن القوات الأمريكية شكلت فرقا خاصة للبحث والتقصي عن الأسرى الكويتيين وسوف يكثفون جهودهم للكشف عن مصيرهم!!
ملاحظة: لا أعرف الأسباب والحقائق لماذا الحكومة الكويتية لا تجهز مؤتمرا صحافيا لوزير الدفاع الأمريكي أو للقائد الجنرال تومي فرانكس وحتى للسفير الأمريكي بشرط أن تحضره كل المحطات الأجنبية والعربية العالمية وبحضور الجمعيات الأهلية وأهالي الأسرى وأعضاء مجلس الأمة والصحف المحلية والعالمية ومراسليهم لطرح بعض الأسئلة الدقيقة والمحددة ومنها: لماذا لا تتعاون القوات الأمريكية مع الفرق الكويتية للبحث؟ وما سر مزرعة سبعاوي؟ وما نتائج التحقيقات مع القادة من النظام العراقي الذين تم اعتقالهم وحجزهم لدى القوات الأمريكية ومدى معلوماتهم عن تواجد الأسرى والمفقودين الكويتيين وغيرها من أسئلة محددة؟!
19 - القبس الأربعاء 30/4/2003 جاء خبر عالمي مفاده قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الطاغية صدام حسين ربما مختبئ في ملجأ منيع ومعه الأسلحة الفتاكة وربما يفجرها يوما، وقال أنا أتحدث بجدية بهذا الموضوع!!
كما جاء خبر من إطلاق سراح أحد العراقيين المسجونين بسجن “أبو غريب” وهو المواطن جاسم سليم عياش 49 عاما الذي ظل بهذا السجن فترة طويلة!! وقالت “تدني دوماني” من الصلب الأحمر الدولي إن لديهم فروعا في بغداد، البصرة، السليمانية، دهوك، أربيل، وإن السجون التي لم نزرها قبل الحرب قد أفرغت من المساجين خلال الحرب من قبل النظام العراقي البائد!!
20 - جريدة الرأي العام الخميس 2003/5/1 عبر مراسلها “خالد المطيري”: إن متطوعين كويتيين من أهالي الأسرى والمفقودين التقوا عقيدا سابقا بالمخابرات العراقية بجهاز الأمن الخاص وكان مسؤولا عن مجموعة أسرى كويتيين ما بين 100-50 أسير حتى سقوط بغداد في يوم الأربعاء 2003/4/9، وقد سبق وأن نقلهم إلى مكان في بغداد عام 1999 وكانوا بصحة جيدة، وكانت تحركات ونقل الأسرى الكويتيين تتم بكتمان شديد، وأن أي خطأ منا أو إفشاء أسرار عنهم “عقوبته الإعدام”، وكان العقيد المذكور مختبئا عند أهل زوجته منذ سقوط النظام، وأن هناك ثلاثة ضباط كانوا يساعدونه بهذه المسؤولية وأن الأسرى كانوا ينقلون من مكان لآخر باستمرار، ورفض الكشف عن موقعهم لخوفه واعتقاده أن هناك من يراقبه من أجهزة مخابرات النظام العراقي البائد، وأنه معرض للقتل إذا أفشى هذا السر، كما أنه من المقرر أن يقوم المتطوعون الكويتيون بإقناعه وطمأنته، والالتقاء بالضباط الثلاثة الآخرين، وأحد القضاة العراقيين المسؤول عن تنفيذ الأحكام في أهم السجون العراقية، وبأنهم في حالة تحديد موقع ومكان الأسرى سوف يقومون باقتحامه بنفسهم!! |