|
“إن الدولة التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”
قال الرئيس بوش إن سقوط النظام العراقي أفضل للمنطقة وللعالم وقالت مصادر أمريكية وبريطانية بعد اجتماع عناصر المعارضة في لندن وواشنطن سيكون العراق بقيادته الجديدة أفضل بلد ديمقراطي في المنطقة وقال وزير الخارجية الأمريكية إنه طلب عشرين مليون دولار لتدريب عناصر في الشرق الأوسط على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهي ثلاث قواعد من القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول لدفع شعوب المنطقة إلى التنمية وإلى التعاون الدولي وإلى الاهتمام بأهمية الوطن ومصالحه الحيوية مع الدول الأخرى بعد أن تأكدت أمريكامن حرمان شعوب المنطقة من الديمقراطية ومن حقوق الإنسان وحرية الرأي مما أعطى شعوب المنطقة انطباعا في أنها لا تملك دولها وإن دولها أشبه بالشركات المملوكة لأصحابها وهم في هذه الدول أشبه بالعمال والموظفين في هذه الشركات ولذلك لا يشعر المواطنون بأهمية بلدانهم ولا بأهمية مصالحها الحيوية فأدى إحباطهم إلى نمو الإرهاب وإلى كراهية أمريكا لاعتقادهم أن أمريكا تساند الأنظمة غير الديمقراطية ولذلك قام بعض المواطنين في هذه الدول بتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر وغير مهم بالنسبة إليهم لو تضررت بلدانهم في دفع تعويضات لذوي الضحايا نتيجة أعمالهم الإجرامية وهو أمر غير طبيعي أن تصل حالة المواطن إلى التضحية بوطنه من أجل مصالحه الخاصة ويقوم البعض الآخر بكراهية أمريكا بالرغم من المساعدات الضخمة التي تقدمها أمريكا سنويا لإنقاذ بلدانهم من الفقر وحماية بلدانهم من الاختفاء من خارطة العالم ويستحيل أن يقبل العاقل هذا العبث حتى وإن كان بلده غير ديمقراطي وحتى وإن قامت أمريكا وهو غير صحيح بمساندة الأنظمة غير الديمقراطية لا يعطي المواطن الحق في إضرار بلده وإضرار مصالح بلده الحيوية مع الدول الأخرى وبدأت أمريكا تطالب بعض دول المنطقة في تسليمها الأمريكيين من أمهات أمريكيات تزوجن من أبناء المنطقة لإحساس أمريكا وخوفها من إرهابهم وحرمانهم من الحقوق ولا تستطيع أمريكا إسقاط الجنسية الأمريكية عنهم هذا ما أذاعته صوت أمريكا ومن أجل ذلك عملت الإدارة الأمريكية بتوصية الخارجية في تخصيص عشرين مليون دولار لتدريب عناصر في المنطقة على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي ثلاث قواعد من القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول· وكذلك قال وزير الخارجية القطرية بالرغم من رفض العرب لضرب العراق فإنه لا حول ولا قوة لنا في حال ضرب العراق ولا حول ولا قوة لنا في وقف رياح التغيير·
ومن هذا المنطلق بعد سقوط نظام صدام والمرشح في أن يكون أفضل بلد ديمقراطي في منطقة الشرق الأوسط إما أن يكون جمهورية دستورية فلن تكون لدينا مشكلة في الخليج أو يكون ملكية دستورية وهو الاحتمال الأقرب والمناسب للتركيبة الطائفية في العراق لمنعها من الصراع على السلطة ومنع النزعة الانفصالية أي ملكية دستورية مثل الملكيات الدستورية في أوروبا واليابان وفي هذه الحالة سيكون موقف ووضع دول الخليج في غاية الصعوبة والتعقيد فإما أن تحذو حذو الملكية العراقية الدستورية أو ستواجه مصيرا مجهولا وخاصة أن المعارضة العراقية تعهدت في التعاون مع أمريكا في الاقتصاد والتنمية لأنه لن يسمح للأسباب التي دفعت شعوب المنطقة إلى كراهية أمريكا في الاستمرار بالرغم من الدور الأمريكي الكبير لدول الخليج والدول العربية ويشهد الموقف الرسمي لهذه الدول وخاصة في الجلسات السرية مع أنه يفترض أن لا تكون هناك أسرار بين الحكومات وشعوبها أما أن تظل الشعوب تأكل وتتعلم بالمساعدات الأمريكية وتعيش تحت الحماية الأمريكية وتكره أمريكا فهذا الشيء غير طبيعي ومن أجل ذلك لا مفر من رياح التغيير الحتمية·
ملحوظة
يطالب الضالون من زنادقة الدين والعنصريون الحاقدون الحاسدون في العالم العربي دول الخليج المستقرة سياسيا وماليا بسحب أرصدتها من أمريكا ومقاطعة البضائع الأمريكية ويرد العقلاء إذا أرادت النملة زوالها تطير· |