رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت22-28جمادى الأولى1422هـ-الموافق11-17-أغسطس2001
العدد 1489

إسقاط النظام العراقي عمل وطني خالص
مطر سعيد المطر

مواطن عادي ولكن بلده الكويت البلد الذي يعتمد في علاقته الأمنية والسياسية والاقتصادية على الدول (السنعة) وهذا هو المهم في المقام الأول والأخير ذكر هذا المواطن البسيط ما حصل له في إحدى الدول بعفوية فاهتزت لكلامه هذه الدولة ولم تقعد بعد ماذا يحدث لو تخلى المسؤول الكويتي عن المجاملات السياسية وقال بجرأة وشجاعة كل ما يهم مصلحة الكويت؟

ففي فترة الغزو العراقي الآثم كانت قوات التحالف تبحث وتفكر في طريقة لضرب القوات العراقية بدون المساس بالشعب الكويتي الصامد وكان العراقيين يتخذون من أسطح منازل المواطنين مواقع للمدافع المضادة للطائرات وقال من عاش في المنفى المهم هو تحرير الكويت حتى وإن تم إرجاعها قاعا خالية من المساكن ومن الناس وهو قول صائب وأيده كل مواطن عاقل لأنه لا يعقل أن تظل الكويت محتلة وتكون العقبة في تحريرها هي الخوف على الصامدين وهكذا تم تحرير الكويت بدون المساس بالصامدين وذلك بحكمة قيادة قوات التحالف·

نقول هذا الكلام للمسؤول الكويتي الذي صرح مؤخرا وأبدى رفضه لضرب النظام العراقي خوفا على الشعب العراقي الشعب المصاب بفيروس صدام لا يهش ولا ينش ويخرج في مظاهرات صاخبة يفدي روحه ودمه لجلاده وهاتك عرضه ومبدد ثرواته فهل يعقل أن يترك النظام العراقي يعمل على تنمية قدراته العسكرية ويواصل تهديد الكويت ويعرض أمن المنطقة والسلم الدولي للخطر الى ما لا نهاية بدون ضرب متواصل لتدمير قواته وتحجيم قدراته خوفا على العراقيين من الضرر الذي قد يلحق بهم·

إن حالة العراقي البدنية والنفسية المصابة بفيروس صدام متضررة بوجود صدام أكثر بألف مرة من أي تضرر قد يحدثه قصف قوات التحالف وليس لدى المواطن العراقي العاقل أي مانع في أن يكون تحت التراب إذا كان هذا يساهم في دفن صدام فهل يعقل أن يخاف المسؤول الكويتي على العراقي المصاب بفيروس صدام ويعرض أمن الكويت للخطر بدلا من تشجيع قوات الحق والوقوف معها في ضرب النظام العراقي حتى يتم إسقاطه وإنقاذ الشعب العراقي من نظامه الديكتاتوري· ولقد وافق الصامدون على مقولة المسؤول في المنفى بحتمية تحرير الكويت حتى وإن تم إرجاعها قاعا وكل هذا من أجل تحرير الكويت·

كفى نفاقا سياسيا ومجاملات سياسية عقيمة لا تسمن ولا تغني من جوع فاتركوا الأمن لأصحاب الاختصاص واشغلوا أنفسكم من الآن بمعضلة إعلان عمان التي أظهرتها وأبرزتها المجاملات السياسية العقيمة وهو الإعلان الذي لا نعرف كيف مر على المسؤولين وهو إعلان قمة عمان الذي اعترفت فيه قمة عمان بعد أن صدقت أكاذيب النظام العراقي بوجود أسرى عراقيين يطالبون بفك أسرهم كما يطالبون بفك الأسرى الكويتيين ويطالبون برفع الحصار عن العراق وستكون النقاط المتعلقة بالأسرى العراقيين ورفع الحصار نقاط ارتكاز للنظام العراقي في قمة بيروت القادمة دون حاجة النظام العراقي الى بحث ما يسمى أفضل بكثير جدا من رفض ضرب النظام العراقي خوفا على المصابين بالفيروس الصدامي·

إن المشاركة الفعالة مع قوات الحق في إسقاط النظام العراقي عمل وطني خالص من أجل أمن واستقرار الكويت والمنطقة ومن أجل ذلك لم يخش الصامدون من دفنهم تحت التراب إذا كان هذا يساعد ويساهم في تحرير الكويت وكذلك المواطن العراقي لا يهتم في دفنه إذا كان يساعد في إنقاذ العراق من نظامه الديكتاتوري·

�����
   
�������   ������ �����
استكانة شاي.. وتفكير
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
حركة عمليات مباركة
الله يعين خطوطنا الجوية!
الذي لا يعلم.. لا يمكنه أن يُعلّم
هذه هي الصورة
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!
نحن في حاجة إلى سياسة رادعة
نأسف على "إيه والاّ إيه"!
أهلاً بالقيادة العسكرية الباكستانية
لا يصح إلا الصحيح
ألا توجد نهاية لهذا الموقف السياسي الغريب؟!
"الخرطي" واحد وإن تعددت أنواعه
دعانا الله بالمسلمين ولم يذكرنا إسلاميين
القسم العسكري واضح
تريدون جيشاً... أم لا؟
جعجعة
لقد تعودنا على الأعذار الواهية
أنواع الجرائم الثلاث القذرة
  Next Page

أئمة الارتشاء والفساد:
يحيى الربيعان
متغيرات ديمغرافية!:
عامر ذياب التميمي
تجديد الفقه والفكر الديني عند الإمام الخميني:
عيسى إسماعيل
تجارة بيع الجوازات:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
إسقاط النظام العراقي عمل وطني خالص:
مطر سعيد المطر
الثقة المعدومة:
أنور الرشيد
جريمة كبرى لصدام أخطر من اليورانيوم!:
حميد المالكي
وشهد شاهد من أهلها···:
عبدالله عيسى الموسوي