رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5 ذو الحجة 1421هـ الموافق 28 فبراير 2001
العدد 1467

خوش.. أئمة وعلماء
مطر سعيد المطر

رجال الدين في العراق، علماء وأئمة للدجل والنفاق، حيث يعتقدون دينياً أنه لا يجوز الخروج عن ولي الأمر - والدكتاتور صدام ولي أمر بالنسبة لهم - لا يجوز الانتفاضة والثورة عليه مهما فعل من سيئات ويكفي التعامل معه عن طريق النصيحة له إلى ما لا نهاية حتى وإن لم يعمل ولي الامر بالنصيحة لأن الأساس هو لا يجوز الخروج عنه حتى وإن كان سيئاً·

ولقد قام صدام من أجل المحافظة على كرسي الحكم بظلم الأبرياء وقتل المعارضين لنظام حكمه وأعدم كل من قدم له النصيحة القيمة·· وقام صدام من أجل أن يكون زعيماً عربياً وإسلامياً بشن حرب على إيران لمدة ثماني سنوات، انتهت حربه بإفلاس العراق ثم قام بغزو الكويت وانتهى غزوه الآثم بتدمير العراق وبذلك يقضي على البقية الباقية من الإفلاس الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي، وفر من العراق أربعة ملايين عراقي لاجئ يهيمون على وجه الأرض معظمهم في أمريكا وبريطانيا وفي الدول المتقدمة الأخرى الشقيقة والحميمة لأمريكا وبريطانيا الساعيتين لإنقاذ العراق وطناً وشعباً من المآسي التي خلفتها جرائم صدام ولي أمر أئمة الدجل والنفاق·

هذه فتوة كل رجل دين منافق للحاكم "الخرطي" وفتاويهم لا يقبلها العقل وترفضها الكتب السماوية والقوانين الوضعية، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم "من رأى منكراً فليصلحه بيده ومن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وهو أضعف الإيمان" ومنكر نظام صدام يفوق فاشحة الزنا والتعري في الشوارع، ومن واجب المواطن أن يتظاهر ويحتج على النظام الفاشل سياسياً واقتصادياً ومهمة الجيش تصحيح الخطأ بالقوة لأن واجب الجيش القضاء على الخطر الخارجي والداخلي لا أن يقضي الشعب والجيش فترة حكم فاشل في تقديم النصائح الضائعة على حساب الوطن·· وقال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه في أول خطبة له بعد استلام الخلافة حيث طلب من المسلمين أن يعملوا على إقالته إذا أخطأ والخطأ في نظر "أبو بكر الصديق" رضي الله عنه هو رفض العمل بالنصيحة القيمة التي تحقق العدل والازدهار والأمن وهذا لن يتحقق إلا في ظل تطبيق الديمقراطية الحقيقية، ولقد رفض صدام كل النصائح ولم يعدل وقتل الأبرياء وساهم في هروب العراقيين من بلدهم وقام بغزو جيرانه فقتلهم وسرق أموالهم وهتك أعراضهم وهذه جرائم تحرمها الشرائع السماوية·

إن نفاق بعض رجال الدين للحكام من أجل مصالحهم الخاصة وقيام البعض الآخر في تشكيل فرق دينية تعمل على تمزيق أبناء المجتمع الواحد عن طريق استغلال الدين والمتاجرة به، كلها جرائم أمن قومي ويفترض أن يكون هناك جهاد ضد الظلم وضد عدم تطبيق الديمقراطية وضد سرقة المال العام وهي الجرائم التي يرتكبها الحكام، هذا عدا رجال الدين الآخرين الذي يقوم صدام بشراء ذممهم بحفنة دولارات لقيادة مظاهرات الضلال في شوارع بلدانهم التي تهاجم الأعمال الخيرة التي تقوم بها أمريكا وبريطانيا من أجل إنقاذ العراق وطناً وشعباً بما فيهم رجال الدين المجبرين على اختلاق فتاوى البدع واللاهثين  خلف المصالح الشخصية عن طريق استغلال الدين والمتاجرة به وأمريكا هي المنقذ الوحيد لأئمة الدجل والنفاق في العراق من غيهم وخوفهم·

�����
   
�������   ������ �����
استكانة شاي.. وتفكير
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
حركة عمليات مباركة
الله يعين خطوطنا الجوية!
الذي لا يعلم.. لا يمكنه أن يُعلّم
هذه هي الصورة
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!
نحن في حاجة إلى سياسة رادعة
نأسف على "إيه والاّ إيه"!
أهلاً بالقيادة العسكرية الباكستانية
لا يصح إلا الصحيح
ألا توجد نهاية لهذا الموقف السياسي الغريب؟!
"الخرطي" واحد وإن تعددت أنواعه
دعانا الله بالمسلمين ولم يذكرنا إسلاميين
القسم العسكري واضح
تريدون جيشاً... أم لا؟
جعجعة
لقد تعودنا على الأعذار الواهية
أنواع الجرائم الثلاث القذرة
  Next Page

سقوط الإعلام الرسمي:
محمد مساعد الصالح
معاناة الشعب العراقي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
التحرير مجدداً!:
د.مصطفى عباس معرفي
قمة الغباء يا صدام:
يحيى الربيعان
الأرقام الكاذبة:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
معضلة السياسة السكانية:
عامر ذياب التميمي
غيوم في السماء البحرينية:
سعاد المعجل
زيارة باول:
أنور الرشيد
خوش.. أئمة وعلماء:
مطر سعيد المطر
من وحي الناس
الجهل نوع من العلم:
خالد عبد العزيز السعد
ملابسات اختيار عميد كلية التربية الأساسية:
د. عبدالله محمد الوتيد
علي صدام حسين على نهج أبيه ووالدته وأخيه..!:
حميد المالكي