رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 13 - 19 رجب 1421 هـ الموافق 11 - 17 اكتوبر 2000
العدد 1448

الأخطار الحقيقية متواجدة أكثر
مطر سعيد المطر

قديما وفي إحدى الدورات العسكرية لي في انجلترا، تم مناقشة موضوع أمني حساس، وهو مَنْ العدو الأكثر خطورة على بريطانيا، العدو الخارجي أم عنصرية الطوائف أم المرتشى؟" فقال أحد ضباط الدورة الانجليز: العدو الخارجي هو الأخطر من منطلق أن الطوائف والمرتشى حالة من حالات أخلاقيات الشعب يمكن التغلب على خطرها عند بروزها· ومعظمنا أيدنا رأي زميلنا فقال المدرب وهو ضابط برتبة مقدم في الاستخبارات الانجليزية: إن العدو الأخطر هو عنصرية الطوائف ثم المرتشى ثم العدو الخارجي، لأن تنامي عنصرية الطوائف قد يساعد العدو الخارجي، وأن الانتظار إلى أن يبرز ويظهر خطرها قد يؤدي إلى حرب أهلية في حال القضاء عليها، وأن المرتشى عادة ما يكون ضعيف الإرادة، وقد يتم استغلاله من قبل العدو أو قد يستغل منصبه للإضرار بالوطن·· وأما العدو الخارجي فهو واضح لا يشكل خطورة لأنه هو أيضا يدرك قدرتنا العسكرية·

أسوق هذه القصة لجهاز أمن الدولة في الكويت، الذي شغل نفسه في الفترة الأخيرة بمناشير وأقوال ثلاثة طلاب لا يشكلون أي خطر على أمن الكويت، ونأمل أن يتجه اهتمام الإخوة في أمن الدولة الى الأخطار الحقيقية التي تعيشها الكويت·

ولقد وصف الرسول (ص) عنصرية القبائل بالمنتنة، لأن شعار عناصرها أنا وأخي على ابن عمي البريء وأنا وابن عمي على الغريب البريء، فلننظر الى ما فعلته قبائل الصومال عندما أتيحت لها الفرصة في الصومال العربي المسلم، وما فعله صراع قبائل رواندا ببعضهم البعض وببلدهم·

إن علاج العنصرية القبلية يكمن في إلغاء اللقب القبلي للحصول على الولاء الوطني من خلال ذوبان عناصر القبائل ببقية المجتمع، وكذلك خطر الفرق الدينية المستغلة للدين للأغراض الشخصية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتمزيق أبناء الوطن الواحد وتكفير من لا ينتمي إليها·· وقال تعالى: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وإنما أمرهم الى الله ثم ينبؤهم بما كانوا يفعلون" (159 الأنعام)·· وكذلك أيضا خطر أهل الرشوة المتفشية بطريقة غريبة في استغلال المنصب وفي انتخابات مجلس الأمة، ولخطورة هذه الافة فإن عقوبتها في الصين الإعدام، وصارمة جدا في دول الأمن القومي·

إن تنامي العنصرية القبلية، والفرق الدينية وأهل الرشوة هي الخطر الحقيقي على أمن الوطن والمواطنين، وأذكر الإخوة في أمن الدولة أن جهاز (CIA) الأمريكي يلاحق ويصفي الأعداء الحقيقيين في الداخل أكثر من ملاحقة أعداء أمريكا في الخارج·· وإلا كيف نفسر توحيد هذا الخليط العجيب للشعب الأمريكي وخلق أقوى وأغنى وأعلم دولة في العالم·· فيا جهاز أمن الدولة هذه هي أمريكا الصديقة التي ساهمت باقتدار في تحرير الكويت، وهذه هي بريطانيا التي ساهمت باقتدار في تحرير الكويت·

فإذا كنا لا نتعظ من دروس بريطانيا وأمريكا، وإذا كنا لا نتعظ بما حدث لأفغانستان والصومال، فما هي حجتكم في عدم اعتبار العنصرية القبلية، والفرق الدينية وأهل الرشوة أكثر خطورة مما يحتويه منشور طالب؟

�����
   
�������   ������ �����
استكانة شاي.. وتفكير
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
حركة عمليات مباركة
الله يعين خطوطنا الجوية!
الذي لا يعلم.. لا يمكنه أن يُعلّم
هذه هي الصورة
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!
نحن في حاجة إلى سياسة رادعة
نأسف على "إيه والاّ إيه"!
أهلاً بالقيادة العسكرية الباكستانية
لا يصح إلا الصحيح
ألا توجد نهاية لهذا الموقف السياسي الغريب؟!
"الخرطي" واحد وإن تعددت أنواعه
دعانا الله بالمسلمين ولم يذكرنا إسلاميين
القسم العسكري واضح
تريدون جيشاً... أم لا؟
جعجعة
لقد تعودنا على الأعذار الواهية
أنواع الجرائم الثلاث القذرة
  Next Page

أسلحة متطورة ضد شعب أعزل:
يحيى الربيعان
قمة لماذا ؟:
عقيل سوار
آفاق التسوية!:
عامر ذياب التميمي
من قتل الطفل محمد الدرة؟!:
سعاد المعجل
"لبحة" أبي طارق:
أنور الرشيد
يا أبناء العاشرة··· الاختيار بيدكم !:
د· بدر نادر الخضري
الأخطار الحقيقية متواجدة أكثر:
مطر سعيد المطر
مسرحية "البدون" على الحدود·· حقائق وأضواء:
حميد المالكي
الكويت·· والموقف العربي الثابت والأصيل:
فوزية أبل