رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 28 محرم- 3 صفر 1421هـ - 3-9مايو2000
العدد 1425

سعد البزاز... صادق أم كاذب؟
يوسف محمد البداح

ادعى الكاتب والمعارض العراقي سعد البزاز أن الحملة التي شنت عليه بالكويت هدفها:-

1 - الإيقاع بالمتهم علاء حسين وهو شخص بريء، بريء، بريء·

2 - ابعادي عن الشهادة خوفا من كشف ملابسات وأسرار وتداعيات الغزو العراقي للكويت - وقال: إن قضية علاء حسين "أكبر من ذلك" وبأن هناك "عرقلة" من قوى أعرفها وأعرف أسماءها وإن هذه الجهات من "مصلحتها التعتيم على ملابسات الغزو" وتخشى من أسرار "لا تريد أن تظهر للرأي العام" ثم ادعى البزاز  أنه يملك ملفا كاملا مليئا بالتفاصيل والمعلومات والمستندات "عن تشكيل الحكومة المؤقتة وعن شخصيات كويتية يعرف أسمائها" رفضت المشاركة بها! وبرر البزاز عدم شهادته بالقضية وطرح ما زعمه من معلومات ومستندات وكشف الجهات والقوى وعراقيلها وتعتيمها أمام القاضي بالسفارة الكويتية في لندن بأنه قد تعرض للشتم بالكويت عبر وسائل الإعلام وبأنهم تراجعوا "بشكل خجول وشبه سري" وبأنه منع من دخول الكويت، وبلغ رسميا في لندن بعد ساعة وربع الساعة من جلسة المحكمة الشكلية!

وأضاف "بعلو الأنف والتكابر" بأنه هو الذي "يجب" أن "يختار الزمان والمكان" للشهادة، وإذا تكلمت "سأتكلم بالفم الملآن وليغضب من يغضب"! ثم أطلق "تهديدا مبطنا" بقوله: هؤلاء الذين أطلقوا تلك "الفرية" ضدي عليهم أن يتحملوا، وسألاحق ما فعلوه معي حتى النهاية، وسأكشف الأطراف الحقيقية التي وقفت وراءه·· ثم قال: إنه يقدر ويحترم الكويت حكومة وشعبا!!

فإذا كان سعد البزاز الكاتب الصحفي، وما يدعي به بأنه "معارض عراقي" حقيقي ومكافح النظام العراقي الغاشم ويكشف أساليبه "منذ عشر سنوات" والذي وعد المحامي وأسرة المتهم علاء حسين "بالشهادة الصادقة" ثم "خذلهم" في انقاذ إنسان بريء كما ادعى من حكم· خاصة وأنه يملك حب ما يدعي معلومات حول هذه القضية وبرر عدم شهادته تحت حجج كثيرة: تعرضه للشتم بالكويت، منعه من الدخول للكويت، رفضه الدخول للسفارة الكويتية على أساس أنها أرض كويتية، وجهات وقوى لا تريد هذه الشهادة وغيرها من حجج لا ترتقي لمنطق العقل، ولا تصل لمنعه المثول أمام المحكمة "لقول كلمة الحق وكشف كامل الحقيقة التي ينشدها الجميع، وكان أولهم القاضي "نايف المطيرات" الذي سافر خصيصا لسماع أقواله وأقوال وفيق السامرائي في لندن، فالبزاز إنسان مقيم في بريطانيا، وصحفي مدرك لجميع القوانين البريطانية والدولية، ويعرف جيدا: إن الكويت لا تستطيع ندب أو تشكيل محكمة أو عمل تحقيق أو سماع شهادة رسمية على أرض الغير وخارج السفارة الكويتية حتى يستجاب إلى "طلبه التعجيزي"!! بالمكان والزمان لشهادته!! فلو كان البزاز صادقا مع نفسه ومع الناس لما توارى عن الأنظار باللحظات "الحرجة" من سير القضية، ولو كان البزاز بريء من جرائم صدام حسين وضحاياه لوقف قائلا أمام نواب المحكمة الكويتية في لندن ليدافع أولا عن نفسه من تهمة وكيل النيابة، ويوضح دوره سلبا أو إيجابا بالغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990، ويقول ما لديه من معلومات عن تداعيات الغزو وعن قضية علاء حسين إن كان صادقا ولو بزيارة ودية للسفارة الكويتية كما فعل زميله وفيق السامرائي الذي بدوره هو الآخر سكت عن ما يريد قوله أمام القاضي!!

أما عدم مثوله وشهادته وسكوته عن قول كامل الحقيقة والحقائق والتواري عن الأنظار والذهاب لباريس·· فإن الناس والمتتبع لهذه القضية يرى بالتصريحات الصحفية النارية التي صدرت عن سعد البزاز ما هي إلا فقاعات بالهواء هدفها الشهرة الرخيصة على حساب حياة الإنسان،  أو تاجرا إعلاميا قبض ثمن سكوته على حساب حياة إنسان وأبنائه وأهله!!

فالمعارض الحقيقي والصحفي النزيه الذي يستطيع التحدث بالفم الملآن لا يرضى ولا يقبل بهذا أو ذاك ولا يرضي بالظلم واخفاء الحقائق عن الشعوب أو إيذاء إنسان بريء معرض للإعدام، وإنما التحدث بالحقيقة المجردة الصادقة البعيدة كل البعد عن المجاملات والمصالح الشخصية والاعتبارات السياسية، والصدق مع النفس ومع الناس، وهذه هي الرسالة الحقيقية للمناضل والمعارض الحقيقي والصحفي النزيه!!

وبغض النظر عن صدق أو كذب ما ادعى به سعد البزاز، كان من واجب "حكومة دولة الكويت" ومجلس الأمة الكويتي وجمعية المحامين الكويتية، والقضاء الكويتي·· الاسراع في رفع دعوى قضائية في لندن أو بالمحاكم الكويتية ضد "سعد البزاز" بما ادعى به وما زعم به من امتلاكه للمعلومات والمستندات الحساسة وأسماء الشخصيات عن أسرار وتداعيات الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، وتشكيل الحكومة المزعومة، واتهامه لجهات معينة حكومية كويتية بالعرقلة والتعتيم والاساءة والتشهير الإعلامي بسمعة الكويت وبنظامها وبمسؤوليها، ولنرى بعد محاكمة سعد البزاز صدقه من كذبه، فالذي يحترم الكويت حكومة وشعبا عليه احترام قضائه وسفارته ومسؤوليه، فإذا كان البزاز محقاً نقول له: الساكت عن الحق شيطان أخرس!!

�����
   
�������   ������ �����
سعد البزاز... صادق أم كاذب؟
متى نصلي في القدس ؟
بداية نهاية العصر الذهبي للبترول !
نار بوش ولا جنة صدام
رسالة للسفير الروسي!
العودة... للاقتصاد العتيج!(1-2)
العودة... للاقتصاد العتيج!(2-2)
قراءة في الدستور الكويتي! 2
قراءة في الدستور الكويتي!1
قانون الانتخابات··· غير دستوري!
هكذا··· خدمت القاعدة أهداف الصهيونية! 2
هكذا··· خدمت القاعدة أهداف الصهيونية! 1
العثـور عـلى الحقيقة! 2-2
العثور على الحقيقة! (1)
تاريـخ البلـديـة! 1
تاريخ البلدية! 2
محطة الجزيرة ··· بين السطور! 1 – 2
 

استقالة اللجنة القضائية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
التطبيع.. وأمن إسرائيل:
يحيى الربيعان
مفاهيم عتيقة!:
عامر ذياب التميمي
الجسارة والجلد والإبداع:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
الحوار همسا!!:
سعاد المعجل
عزيزة الوطن:
أنور الرشيد
اغتصاب العقل... نفكر عنك..!:
د· بدر نادر الخضري
تريدون جيشاً... أم لا؟:
مطر سعيد المطر
سعد البزاز... صادق أم كاذب؟:
يوسف محمد البداح
التأهيل الاجتماعي والنفسي في مجتمعاتنا:
فوزية أبل