| بحمد الله تعالى انطلقت فعاليات وأنشطة المهرجان التسويقي - الترويحي "هلا فبراير 2000" تحت تسمية "الكويت بلد الأصدقاء"، والذي شهد حضورا جماهيريا حاشدا وتدافع الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، فالبهجة عمت أرجاء البلاد ورفرفت الأعلام وتلألأت الأنوار، والكل في هذه المناسبة بدأ يستذكر "عروس الخليج" في سنوات الخمسينيات والستينيات والسبعينيات لاسيما الكبار، وكيف كانت الاحتفالات والمهرجان والفعاليات في أوج حيويتها وانتعاشها، لذلك استقبل الأهالي وعلى سجيتهم هذا الحدث الوطني الكبير بالدموع والفرحة من الأعماق واختلطت فيها براءة الأطفال وعفوية الكبار·
من الملاحظ أن هلا فبراير 2000 تميز في مسألة تراجع أصوات المعارضين والمحتجين وغياب بيانات الجمعيات الدينية - السياسية التي أقامت الدنيا ووصفت هلا فبراير بأبشع الأوصاف قبل ولادته!! وهذا لم يأت من فراغ بل لأنهم أحسوا وأدركوا - المعارضين - ما حققه هلا فبراير 1999 من نجاح على المستويين المحلي والخارجي والقبول والاستحسان داخل الأوساط الشعبية، فهذا الموقف المعلن يعني تراجعها وانهزامها أمام قوة وصمود الإرادة الشعبية!!
والأهم من كل هذا وذاك أننا جميعا نعلم تمام المعرفة أن هلا فبراير 99 و2000 لم يكن ليصل الى مثل هذا المستوى العالي لولا الموقف الحافز والمشجع والحكيم من القيادة الكويتية - رعاها الله - والدعم الحكومي المشكور من المؤسسات والجهات الحكومية كوزارات الداخلية والإعلام والتجارة ومطار الكويت وغيرها· إضافة الى الدعم السخي من شركات ومؤسسات القطاع الخاص ونأمل من كل قلوبنا أن يستمر ويتواصل تعاون القطاعين الحكومي والخاص لما فيه خير ومصلحة البلاد· |