| إن نتيجة الحكم الذي صدر في الأسبوع الماضي من محكمة الجنح القاضي بحبس وغرامة كل من السيدتين ليلى العثمان ود· عالية شعيب وكاتب هذه السطور هو نتيجة طبيعية لمواد القانون الجائر الذي استندت عليه محكمة الجنايات، بل إن المحكمة حكمت علينا بأحلى ما في قانون المطبوعات·
إن قضايا الرأي والرأي الآخر أصبحت اليوم لها بعد واسع في العالم الجديد، وفي ظل المسارات المعروفة وهي: الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إطار ما يسمى بالعولمة التي أصبحت تسود العالم بشبكة واحدة شئنا ذلك أم أبينا·
إن كثرة القوانين ظاهرة صحية، ورجوع الناس الى المحاكم ظاهرة حضارية بصرف النظر عن الشاكي والمشكو عليه، المهم هو اللجوء الى المحاكم وليس الى أخذ الحق باليد أو العنف، والفيصل بين الناس بكل الأحوال هو القضاء فقط·
إن النتيجة التي انتهت إليها قضايانا - نحن الثلاثة - يتحمل وزرها فقط مجالس الأمة من مجلس 63 إلى 1996، وهي السلطة المعنية بالتشريع، وهذا الشأن ينبغي أن يكون من أولوياتها دائما وعلى الاطلاق·
أما السلطة التنفيذية فهي إن لم تراع التوازنات السياسية في الكويت فإن المزيد من هذه الويلات ستظهر على السطح· |