| هل ضاقت الأرض العربية برعاياها؟··· وهل الدساتير التي وضعها الحاكم العربي أو مساعدوه تسمح بطرد المواطن من بلده وتفرض عليه اللجوء الجبري في أرض أخرى؟·
سؤالان يطرحهما المواطن بعد ترحيل أربعة من قادة "حماس" مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين·· يقال تبريرا لذلك - وهو قول السلطة الأردنية - إن السبب في طرد قادة "حماس" من بلدهم الأردن هو علاقاتهم بتنظيمات خارجية·· وعلى فرض صحة ذلك·· وإذا كانت قوانين الأردن تمنع ذلك··· فلماذا لم يتم التحقيق معهم وإحالتهم الى المحكمة؟ ·· لماذا يتفرد الحاكم في الأردن بفرض عقوبة على مواطنين أردنيين تقضي بإبعادهم من بلدهم الى منفى جبري مع أن دستور الأردن - ينص على أن لا عقوبة إلا بناء على قانون ولم يقل إن العقوبة جائزة بإرادة الحاكم··· في كل بلد عربي هناك الآلاف من المواطنين العرب يعيشون خارج بلدانهم لا للتجارة أو السياحة أو العمل ولكنهم معارضون شرفاء لم يتحملهم نظام الحاكم العربي فجرى إبعادهم قسرا الى المنفى دون علمهم وباتفاق بين الأردن وقطر·· ودون أخذ رأيهم·· هل يعقل هذا·· وهل تعلم جمعيات حقوق الإنسان بهذا التصرف غير المبرر··؟ أسئلة لا إجابات عنها سوى ما قاله أحمد مطر متسائلا: "لمن نشكو مآسينا؟"
"ومن يصغي لشكوانا"
"ويجدينا"
"أنشكو موتنا ذلاً لوالينا"
"وهل موت سيحيينا؟!"
* * *
"قطيع نحن·· والجزار راعينا"
"ومنفيون·· نمشي في أراضينا"
"ونحمل نعشنا قسرا·· بأيدينا"
"ونعرب عن تعازينا·· لنا·· فينا"
"فوالينا·· أدام الله والينا"
ومسكين أيها الإنسان العربي لأنك تعيش غريبا في أرضك!!"·· |