| · هذا هو عنوان لإحدى النشرات الطريفة التي وصلت إلى فاكسنا الخاص بالوزارة قبل أكثر من سنة، وكم تمنيت لو أني التقيت بمحرريها كي أشكرهم أولا وأنتقدهم ثانيا نقدا أخويا بسبب تلطفهم وتأدبهم مع هذا "··"!
· في الأمس القريب كتب أحدهم عنا مقالا يصنف في خانة "··" لا المقالات! واستكثر علينا اكتشافنا للمفردات البلاغية وما شاء الله على مفردات قاموسه النبيل! ومنها على سبيل المثال لا الحصر "شعر إبط - فم مريض - باحث خايس - باحث عن عقله - اخبال - خمه - دعارة - عهر ·· الخ" وهناك ألف طريقة وطريقة للتهجم والرد ولكن أن يلجأ هذا الذي طلَّق النبل والفضل إلى قاموس الشتائم الرذيلة في إطلاق النعوت علينا فهذا يدينه ويدين صحيفته التي مسحت كرامته بالأرض بعد أن طردته ثم أرجعته أيام الانتخابات كي تهشه على خصومها!!
وعموما هذا المحترق لم يفاجئني البتة بمثل هذا الرد المليء بالفضل! لأنه ينهل من قاموس لم يعرف غيره منذ أن برز نكرة على الأدب! وربما نغفر لهذا الكاتب هذا الانحدار الصحفي الذي لم نعرف له مثيلا عند أي من الصحفيين لو أنه لم يكن أشهر محامٍ لسُرَّاق المال العام!
· الظريف أن هذا المخلوق ما زال يعيش في كتاباته أيام الفتْونة والتسكع عند المحولات، وناقص بس يقول لي "اطلع لي بالهده!!" والمضحك هو قوله لي "ابحث عن غيري وارحم نفسك مني"!! والله شايف عمرك ومصدق نفسك وايد!وأخبرني أرجوك من أي شيء أرحم نفسي منك؟! من شتائمك يعني؟! يا حبيبي قد قالوا قديما الصراخ على قدر الألم!!
· وأما استنكارك لسرقتنا أفكار مولاك العوضي وأن العنوان السابق غير مباشر فلك حق علينا هالمرة واخترنا لك عنوانا مباشرا من غير لف ولا دوران لعله يرضيك ويشفيك ويبرد فيك أجبود أهل الكويت من مقر الطليعة إلى بر المطلاع!!
· وأما فيما ذكرته من أنني أبحث عن صحيفة تنشر مقالاتي فعليك واحد يا الحلو حيث إن لي زاوية ثابتة في "الرأي العام" ولكني تعمدت أن يكون مقالاي السابق واللاحق في "الطليعة" كي يمتد عمره أسبوعا كاملا "يحفر بمخك" بدلا من يوم واحد!
· وأما فيما يخص الأرضية المشتركة التي جمعت بين التيارين الإسلامي والليبرالي فليست لتعريتك وإظهار أوراقك المحروقة كما زعمت وظننت فأنت أقل من ذلك بكثير ولكن الأرضية المشتركة بينهما هي وقوف جميع من لم يتلوث من كلا الطرفين في خندق واحد ضد قراصنة المال العام، وهذه الحقيقة إما أنك أغفلتها أو راحت عليك!!
· وأما نعتك لنا بالخايس والجيكر!! فهي شهادة لنا لا علينا حيث إن مسبة الناقص شهادة لنا بالفضل!! وكل مستنقع بما فيه ينضح! وبالمناسبة وصفك لنا بالجيكر مضحك وعليك واحد هالمرة أيضا يا المزيون!!
· وأما وصفك لنا بالنكرة فمبروك عليك الشهرة الكبيرة التي نافست بها مارلين مونرو ويا مشهور من ينافسك شهرة في سقوطه من اعتبار الكويتيين بشتى انتماءاتهم؟ ولكن برافو عليك شهرة يا الشاطر!!
· أيها القراء الأعزاء إن تاريخ هذا المخلوق حافل بالضياع بكل صوره وأشكاله، والذي يتابع مقالاته سوف يرى أن تخبطه لا حدود له! بدءاً بتجرؤه على الذات النبوية المعصومة وانتهاء بالأئمة الأعلام وفضلاء هذا البلد فها هو يتجرأ على حديث نبينا - عليه الصلاة والسلام - ويصف حديثا له بقوله "هناك مقولة تافهة لأحدهم تقول النساء ناقصات عقل ودين وهي مقولة تدل على نقص عقل قائلها وهو من الغابرين!!" وأما ما سطره في كتابه الذي حذرته وزارة الأوقاف بعدم نشره وأنها ستدينه في حالة إصراره على النشر ففيه من الجرأة على الدين وسيد المرسلين مما لا أستطيع حتى أن أنقله!!
وها هو يتجرأ على الإمام السيوطي رحمه الله في معرض رده على أحد الزملاء، بينما تأخذه الحمية والغيرة على اليهود والصهاينة ويسطر مقالا يدين كل من يصف أحبابه بالقردة والخنازير!!
ولو أنني جلست أعدد مآثر هذا العلامة!! فلن تكفي أوراق الصحيفة ولضج كل من له أدنى غيرة على دين الله وأقسم بالله لو أني جعلتك من أولوياتي لجعلت السكر الذي يسري في دمك البارد شيرة لأكل النمل!!
· ختاما نصحني كثير من العقلاء بالترفع عنك!! ونزولا عند رغبتهم ورغبتي الشخصية أيضا لن أشغل نفسي بصراخ المرضى مجددا خصوصا أنني لست ممن يأكل "الفضلة"!!
أعزائي الحلوين: "فضلة الطعام" لا يليق بنا أكلها ولكن الضرورات تبيح المحظورات!
وتنويه "عنونو" : جاء ردنا متأخراً رغماً عنا! |