Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 6 - 19 ذي الحجة 1419هـ - 24 مارس - 6 أبريل 1999
العدد 1370

ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
مطر سعيد المطر

تدرك القيادات العسكرية في العالم بما فيها القيادة العسكرية الكويتية أن من أهم المعلومات التي تسعى وتحرص الاستخبارات المعادية في الحصول عليها هي المعلومات المتعلقة بشخصية رؤساء الأركان ومعاونيهم والحالة المعنوية للقوات الصديقة والمعادية لها وخصوصا إذا كانت هذه الروح المعنوية متأثرة بشخصية القيادات العسكرية بضعفها وبقوتها·· وإن الشخصية القيادية من الأمور المهمة التي يتم دراستها وكيفية بنائها وتنميتها لأن لها تأثيرا كبيرا على مصداقية التدريب وعلى مصداقية الأوامر وعلى الروح المعنوية للأفراد وأن معرفة الشخصية الحقيقية لرؤساء الأركان ومعاونيهم تساعد واضعي خطط العمليات وخطط حرب الإشاعات في نجاح الخطة ونجاح التنفيذ·· وأن المقصود بالشخصية القيادية هو قوة شخصية القادة في العلاقة الأسرية ومع المرؤوسين العسكريين ومع القيادة السياسية التي في بعض الأحيان تكون لها إجراءات لا تتفق، مع الخطط الإدارية والتعبوية العسكرية·

إن صمت القيادة العسكرية الكويتية على عدم عسكرة وزارة الدفاع وعلى ما يثار سنويا في مجلس الأمة من صفقات وزارة الدفاع المتعلقة بالأسلحة والخضراوات وصفقات المشاريع الإنشائية يساهم مساهمة كبيرة في ضعف الروح المعنوية وعلى مصداقية الأوامر التي تصدرها هذه القيادة·· وبما أن المسؤولين الذين يشرفون ويوقعون العقود مدنيين لا يستطيع جهاز الأمن العسكري مراقبتهم والتحقيق معهم لتنفيد ما يثار والمحافظة على سمعة الجيش·· وليس كل ما يثار في مجلس الأمة إشاعة وخصوصا عندما يتطرق بعض النواب الى موضوعات تعبوية وفنية لا تتفق مع صفقة الوزارة وهذا يدل على أن هناك ضباطا متخصصين ينقلون معلومات فنية وتعبوية لا تتفق مع السلاح الذي وقعه المسؤولون المدنيون في الوزارة وهذا يدل على الغضب والإحساس بالإحباط لصمت القيادة العسكرية على ما يحدث من أمور غريبة·· فمثلا يهم القوات البحرية أن تحصل على صواريخ بحرية متفوقة أو متعادلة في المدى مع الصواريخ التي تمتلكها الدول المجاورة حتى وإن لم يتفق ذلك مع القوانين البحرية الدولية لأنه في العمليات الزوارق المعادية التي تملك صواريخ بعيدة في المدى لا يمكن أن تنتظر الزوارق الكويتية التي تملك مدى أقل من الاقتراب منها·· وقد تحتاج القوات البرية الى أسلحة مساندة لعملياتها الهجومية والدفاعية ولكن لا يمكن أن تكون في حاجة الى مدافع الحرب العالمية الثانية حتى وإن تم تطويرها في الوقت الذي يملك العراق فيه صواريخ مساندة لقواته البرية يصل مداها الى (150) كيلومترا·· ومن الطبيعي أن يتم توفير أفضل الأطعمة للقوات ولكن يستحيل أن تكون أسعار هذه الأطعمة أسعارا خيالية·· وقرأ المواطنون ما جاء في سلة "الطليعة" للأسبوع قبل الماضي حول التكلفة الخيالية لطلاء شبرتين في الكلية العسكرية حيث بلغت تسعين ألف دينار·

هذه الأمور التي يثيرها بعض النواب وبعض الصحافة تحتاج الى ملاحقة وتحقيق من قبل جهاز الأمن العسكري لأن مهمة هذا الجهاز المحافظة على الروح المعنوية للقوات ومن غير المعقول أن كل ما يثار حول الصفقات والمنشآت إشاعة·· ومما يلفت النظر حقيقة الى الغرابة المتناهية وهي تمديد فترة القيادة العسكرية الى ما بعد عام (2002) وقد يكون ثمنا للصمت الغريب ومن هذا المنطلق ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!

�����
   
�������   ������ �����
استكانة شاي.. وتفكير
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
حركة عمليات مباركة
الله يعين خطوطنا الجوية!
الذي لا يعلم.. لا يمكنه أن يُعلّم
هذه هي الصورة
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!
نحن في حاجة إلى سياسة رادعة
نأسف على "إيه والاّ إيه"!
أهلاً بالقيادة العسكرية الباكستانية
لا يصح إلا الصحيح
ألا توجد نهاية لهذا الموقف السياسي الغريب؟!
"الخرطي" واحد وإن تعددت أنواعه
دعانا الله بالمسلمين ولم يذكرنا إسلاميين
القسم العسكري واضح
تريدون جيشاً... أم لا؟
جعجعة
لقد تعودنا على الأعذار الواهية
أنواع الجرائم الثلاث القذرة
  Next Page

الشاليهات ولجنة الاحتشام:
محمد مساعد الصالح
أي عبث؟ وأين دين..؟:
مسلم صريح
التكتلات السياسية والاختراق الحكومي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
حلبجة:
يحيى الربيعان
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!:
مطر سعيد المطر
غرور التفوق!:
عامر ذياب التميمي
الفول:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
كيف انتصر موز "تشيكيتا"؟!!:
سعاد المعجل
حديث النفط:
علي محمد البداح