فريق "جطل"
سيصدر قريباً قرار من وزير الداخلية لتشكيل فريق العمل الخاص بالأسرى والمفقودين، رغم أن الفريق أنشئ بقرار لمجلس الوزراء في شهر مايو 2003 !! أحد أهالي الأسرى علق بالقول: "تو الناس ليش مستعجلين"، آخر قال: "قلنا الفريق ينقذنا من كوارث لجنة الأسرى، طلع أتعس منها وصدق المثل القائل طلقها وخذ أختها، قال الله يلعن الثنتين"!!
ميزانية "تَلَّشْ"
وبعد كل هذه المدة من عمل الفريق الذي كان ينفق من ميزانية وزارة الداخلية أخيراً تقرر تخصيص ميزانية قدرها مليون و200 ألف دينار ومن غير المعروف، كيف ستصرف هذه الميزانية وما بنودها ومن المسؤول عن صرفها؟
"وين راحوا؟"
يقال أن مصروفات الفريق عن الفترة الماضية وصلت 170 ألف دينار بينما يقول أحد أعضائها ممن أشرفوا على جانب من الصرف إن ما يعرفه أن ما صرف لم يتجاوز 10 آلاف دينار فقط لا غير· ومن غير المعروف ما إذا توفرت فواتير أو إيصالات حتى عن هذه الآلاف العشرة!!!
شهداء لم يدفنوا
رغم أن اللجنة الوطنية للأسرى لم تتمكن من أخذ عينات من الحمض النووي من جميع أهالي الأسرى إلا أن ما نسيه المسؤولون طيلة تلك المدة هو أن بعض الشهداء أعلنت شهادتهم بناء على معلومات مؤكدة عنها كوجود صور واضحة أو شهود عيان وأن هؤلاء الشهداء لم يتم العثور على رفاتهم الأمر الذي يجعل احتمال وجود هذه الرفات من بين رفات الأسرى التي جلبت أو تلك التي يفترض أن تجلب، ولأن الفريق واللجنة من قبله لم يأخذا عينات من أهاليهم فإن احتمال العثور على رفاتهم أقرب إلى المستحيل·