الحالة الهستيرية التي أصابت نواب وكتاب و"مشايخ" الأحزاب الدينية من إعلان وزير التربية د· رشيد الحمد عن النية في تنقيح مناهج التعليم العام من التطرف، أصابت أيضا الناس بالذهول·
فالناس يتساءلون بمنطق بسيط : لماذا تصر الأحزاب الدينية على مناهج تعليمية محملة بالإرهاب والتطرف؟ وهل تعتبر عملية تنقيح مثل هذه المناهج أمرا مذموما؟
يقول الناس أيضا إن الأحزاب الدينية تروج نفسها دائما على أنها قوى إصلاحية و"راعية" فكر وسطي، ولكن موقفها من تنقيح المناهج من مفاهيم الإرهاب والتطرف كشف المستور وعرّى ادعاءاتها التي تحاول أن تنشرها بين البسطاء·