قال قطب شعبي إنه إذا كان نصف مرضى الطب النفسي من قوات الأمن، وعدد المرضى أكثر من 30000، فإن ذلك يعني أن نصف قوات الأمن تقريباً عندهم مشاكل نفسية وهذا يفسر معظم الجرائم العنيفة التي نقرأ عنها ترتكب من قبل رجال الأمن، ويصبح السؤال المشروع لدى المواطن هو: ماهو ومن هو مصدر الخطر على الأمن؟! وهذا وضع خطير لم يتعرض له بلد في العالم· ويصبح السؤال الآخر المشروع: هل الأوضاع في البلد تكون أكثر آمنا واستقراراً إذا ألغينا الأجهزة الأمنية وقلنا للجميع "روحوا بيتوكم"؟!
وأضاف أن هذه الأوضاع المؤسفة والمأساوية تكشف لنا المدى الذي خرب به أقطاب النظام أوضاع البلد حين تركوا الصراع بينهم ينحرف بمقدراتنا وتغلب المصالح الخاصة وتكتيل الأتباع باستخدام الوساطة على حساب مصالح البلاد والعباد إلى أن وقعت هذه الكارثة: "نصف قوات الأمن مرضى نفسيون"·